يقول الشيخ الألباني عليه رحمة الله في إرواء الغليل :
" له إسناد خير من هذا عند أحمد وغيره بلفظ : " إن من يمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها وتيسير رحمها " . أخرجه أحمد ( 6 / 77 و 91 ) وابن حبان ( 1256 ) والبيهقي من طرق عن أسامة بن زيد عن صفوان بن سليم عن عروة عنها مرفوعا به . قال عروة : " يعني تيسير رحمها للولادة . قال عروة : وأنا أقول من عندي : من أول شؤمها أن يكثر صداقها " . ومن هذا الوجه وبهذه الزيادة أخرجه الحاكم ( 2 / 181 ) وقال : " صحيح على شرط مسلم " . ووافقه الذهبي . وهو عندي حسن للخلاف المعروف في أسامة بن زيد وهو الليثي وأما إن كان العدوي - وبه جزم الهيثمي ( 4 / 255 ) ولم يتبين لي مسنده - فهو ضعيف . والله أعلم ."
و يذكر هذا الحديث في صحيح الجامع تحت رقم 2235.
التعديل الأخير تم بواسطة عمر كيلارج ; 19 Nov 2011 الساعة 01:13 PM
الظاهر أخي أن قول عروة "يعني تيسير رحمها للولادة" هو تفسير قوله صلى الله عليه و سلم "و تيسير رحمها"
و لا يظهر أنه ربط العلاقة بين تسهيل المهر و تيسير الولادة.... و الله أعلم
و أما قوله " وأنا أقول من عندي : "من أول شؤمها أن يكثر صداقها" فيه بيان لمفهوم المخالفة لما و رد في الحديث
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيكم على الموضوع و لعل الموضوع في تيسير المهر او كونه ليس بالمظهري الاجوف ان صح القول قد اصبح من الامور المهجورة .
و ليكن في علمنا ان الزوجة الصالحة ما تستحق فقط مهرا او حتى طلبا غاليا الثمن ان كانت زوجة مطيعة حريصة على طاعة الله و رسوله صلى الله عليه و سلم و حريصة على تربية نشء صالح تقي فهل يعقل ان تهدي لها مهرا فقط .
- وهذا امر يجب الحرص عليه في جلب الزوجة التقية الصالحة التي فيها حياء .
فنسال الله العافية و هذه تذكرة لمن اراد الحياة السعيدة من اخ و اخت { اياكم و المظهرية الجوفاء}