أحسن الله اليك أخي أبو عبد الرحمن
فهذه الأقوال التي سأذكرها قد قام بجمعها الدكتور عبد الرحمن المحمود في كتابه القضاء والقدر في ضوء الكتاب والسنة فهو من أجود الكتب في هذا المبحث ان لم يكن أجودها والله أعلم
لكن هناك أقوال أخرى لم يذ كرها المؤلف فلعلنا نذكرها في وقت لاحق ان شاء الله
فأما القول الأول
فهو رأي أبي حامد الغزالي أن هناك _بالنسبة لتدبير الله وخلقه_ ثلاثة أمور.
1_الحكم- وهو التدبير الأول الكلي .والأمر الأزلي
2_القضاء – وهو الوضع الكلي للأسباب الكلية الدائمة .
3_القدر-وهو توجيه الأسباب الكلية بحركاتها المقدرة المحسوبة الى مسبباتها المعدودة المحدودة .بقدر معلوم لا يزيد ولا ينقص .
وأما القول الثاني
من فرق بينهما بأن القضاء هو الحكم بالكليات على سبيل الاجمال في الأزل . والقدر الحكم بوقوع الجزئيات التي لتلك الكليات على سبيل التفصيل .
وأما القول الثالث
أن القدر هو التقدير . والقضاء هو التفصيل و التقطيع .فالقضاء أخص من القدر الذي هو كالأساس وهذا القول كأنه عكس القول السابق .
وهناك أقوال سنذكرها في المجلس القادم ان شاء الله
يتبع