منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مشاركات اليوم Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25 Jun 2010, 09:31 PM
أحمد سالم أحمد سالم غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: الجزائري مقيم في فرنسا
المشاركات: 608
افتراضي " العلامة ابن عثيمين يحذر من أشرطة سفر الحوالي " بقلم فضيلة الشيخ عبد المالك رمضاني

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


" العلامة ابن عثيمين يحذر من أشرطة سفر الحوالي "


بقلم الشيخ الفاضل :


عبد المالك بن أحمد بن المبارك رمضاني الجزائري


- حفظه الله و رعاه -





ثم أعود لأقول : لقد صبر العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – على دعوة هؤلاء الشباب ، و حاول تأليف قلوبهم بالإحسان إليهم و النصيحة الطيفة لهم ، و تغافل عن زلاتهم مرارا ، واستعمل حسن الظن معهم إلى آخر ما يمكن استعماله ، فحسبوا ذلك كله غفلة منه ، و توهموا أنهم قد استدرجوا العلماء و وصلوا بهم إلى تزكية منهجهم الحركي ، و في كل يوم يظهرون لهم الموافقة بالقول ، ثم يخالفونهم بالعمل ، و يمدحونهم علانية ، ثم يسرون ذمهم ، فهم عندهم أهل فتوى لا أهل فقه واقع ، وعلماء حيض و نفاس ، لا علماء جهاد و مصير أنفاس ، و أصحاب فتاوى نظرية لا أصحاب ( ميدان !! ) ، و هكذا.....

لقد صبر الشيخ – رحمه الله – عليهم طويلا ، إلى أن أحس بدنو أجله ، فرأى ضرورة بيان حالهم لئلا يغتر بهم من يغتر ، و ليعذر إلى ربه ، و لا سيما أنه لم يستفد من دماثة خلقه و سعة صدره إلا القليل ، و هم المخلصون منهم ، فرجعوا عن غيهم ، و عادوا إلى وعيهم ، فانتبهوا للفوارق الشاسعة بين دعوة الشيخ و دعوة أولئك ، فبرأ ذمته – رحمه الله – قبل وفاته بلهجة قوية ، حيث سأله بعض الإخوة طلبة العلم من الجزائر عن فئات من الناس يكفرون الحكام من غير ضوابط و شروط ؟!

فأجاب الشيخ – رحمه الله – بقوله : " هؤلاء الذين يكفرون ، هؤلاء ورثة الخوارج الذين خرجوا على علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، و الكافر من كفره الله و رسوله ، و للتكفير شروط ، منها : الإرادة ، أن نعلم بأن هذا الحاكم خالف الحق و هو يعلمه ، و أراد المخالفة ، ولم يكن متأولا ، مثل : أن يسجد لصنم ، و هو يدري أن السجود للصنم شرك ، و سجد غير متأول ، المهم : هذا له شروط ، و لا يجوز التسرع في التكفير ، كما لا يجوز التسرع في قولك : هذا حلال ، و هذا حرام .

سؤال : و أيضا يسمعون أشرطة سلمان بن فهد العودة و سفر الحوالي ، هل تنصحهم بعدم سماع ذلك ؟!!

الشيخ : بارك الله فيك ، الخير الذي في أشرطتهم موجود في غيرها ، و أشرطتهم عليها مؤاخذات ، بعض أشرطتهم ، ماهي كلها ، و لا أقدر أميز لك – أنا – بين هذا و هذا !!

سؤال : إذا تنصحنا بعدم سماع أشرطتهم ؟

الشيخ " لا ! أنصحك بأن تسمع أشرطة الشيخ ابن باز ، أشرطة الشيخ الألباني ، أشرطة العلماء المعروفين بالاعتدال ، و عدم الثورة الفكرية.

سؤال : يا شيخ ! و إن كان الخلاف في هذه القضية – مثلا – أنهم يكفرون الحكام ، و يقولون بأنه جهاد – مثلا – في الجزائر ، و يسمعون أشرطة سلمان و سفر الحوالي ، فهل هذا الخلاف فرعي ، أم هو خلاف في الأصول يا شيخ ؟

الشيخ : لا ! هذا خلاف عقدي ، لأن من أصول أهل السنة و الجماعة أن لا نكفر أحدا بذنب.

سؤال : هم – يا شيخ ! - لا يكفرون صاحب الكبيرة إلا الحكام ، يأتون بالآية { و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } ( المائدة : 44) يكفرون الحكام فقط ؟!!

الشيخ : هذه الآية فيها أثر عن ابن عباس أن المراد : الكفر الذي لا يخرج من الملة ، كما في قول الرسول صلى الله عليه و سلم : ( سباب المسلم فسوق و قتاله كفر ).

وفي رأي لبعض المفسرين أنها نزلت في أهل الكتاب ، لأن السياق في ذلك : { إنا أنزلنا التوراة فيها هدى و نور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا و الربانيون و الأحبار بما استحفظوا من كتاب الله و كانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس و اخشون و لا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله } ، منكم يا أهل الكتاب { فأولئك هم الكافرون } ".

قلت : انظر " تفسير ابن جرير الطبري " – رحمه الله – للآية .

ملاحظة : الكلام مفرغ من شريط سمعي عند تسجيلات ابن رجب بالمدينة ، بعنوان : " أسئلة منهجية عبر الهاتف ".


انتهى

من كتاب " كذبة حركية كشفها رب البرية " تأليف الشيخ عبد المالك رمضاني حفظه الله.

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013