بارك الله فيك أخي أبا عبد الرحمن
ذهبت أنا و بعض إخواني الجمعة الفائتة
إلى فضيلة الشيخ محمد علي فركوس
رفع الله قدره
و كانت أول مرة أراه فيها
فوالله إنّك لتود أنّه لا يسكت
أسأل الله أن يرفع شانه
و كنت قد سألته عن مسالة منهجية
فأجاب بجواب مطوّل جدّاً
و بين عوار الحزبية في جوابه و تعرض لرؤوس الحزبيين
في الجزائر واحداً واحداً فكان جوابه جواب الملّم العارف
بتاريخ الدعوة السلفية في الجزائر
و برؤوس أدعياء السلفية و ذكر جانباً مما عاناه الشيخ معهم
بسبب تحزبيهم للشباب و الله المستعان
فوالله لقد صدق الشيخ يوسف الدخيل
أسأل الله أن يمكن لشيخنا فركوس و يعلي مقامه .
|