
09 Dec 2009, 07:50 AM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 9
|
|
بالنسبة إلى الإخوة الذين ذهبوا إلى المخيمات وجدوا مخيمات كثيرة جدا مليئة بالموحدين ولم نكن نعلم كنا نظن أنهم قلة وحصل لهم مواقف حتى مع بعض أطفالهم كانوا يسألونهم يقولون لهم أين الله ويرد بعض الأطفال الصغار يرفع يده يقول في السماء وبعضهم عنده علمية بسيطة يقول على العرش علما أن كبار المخرفين الديوبنديين الذين وجدناهم مع الأحزاب الأخرى لا يقولون بهذا القول بل يقولون أن الله في كل مكان يقولون أن الله في كل مكان ويتبجحون بهذه العقيدة ويرون أنها العقيدة الصحيحة بل ويحاربون من يقول أن الله في السماء ويقولون أنت تحيز ربك وأنت تجعل له مكانا وتجعل له جهة وهذا من الشرك والعياذ بالله لأنه من عقيدة التوحيد ومن صميم عقيدة أهل السنة والجماعة فانظر إلى أولئك القوم كبار العلماء عندهم جهمية صوفية مخرفين حلوليين والعياذ بالله ديوبندية بيرلوية وصغار الموحدين يسأل عن العلو وتسأله عن ربه عز وجل فيقول في السماء الله على العرش فسروا هم بمثل هذا الموقف وبحثوا عن بعض المسائل أيضا العقدية لم يجدوا ما وجدوه عند الأفغان الآخرين
أنا وزميلي الآخر عندما ذهبنا إلى الجبهات والله يا إخوان كل جبهة نأتيها كنا نعانق الأفغان بطريقة يعني نظهر الحرارة وهي بحث ...هكذا على أيديهم وعلى أكتافهم وعلى صدورهم أيضا نبحث عن التمائم والله ما وجدنا يا إخوان تميمة معلقة على أحد منهم فاستبشرنا خيرا ولله الحمد والمنة ودخلنا إلى عدة مواقع ليست موقع واحد كنا نريد أن نطمئن ووجدنا قوم الحقيقة يعني أسود في مواقعهم قضينا يوم أو يومين فقط دخلنا ...اليومين والثلاثة وكانوا متوددين فيها مع أنهم يعلمون أنا ما جئنا لأجلهم لأنكم...أو لأنكم جئتم تتأكدون منا....جماعة سياف قبل أن نأتي إليهم تحققنا مما هم عليه من حال والحمد لله وجدنا راحة في أنفسنا ورجعنا إلى بيشاور ومن ثم رجعنا إلى السعودية لإبلاغ هذا الأمر إلى العلماء وزملائنا وأحبابنا الذين كنا نحبهم ونرى أنهم على الطريق المستقيم رجعنا
وعندما رجعنا اجتمعنا بمسئولين على المكتبة وبدأنا بمصارحتهم هنا بدأت الصدمة يا إخوان لما بدأنا نصارحهم ونخبرهم عما رأينا عن جماعة الإخوان المسلمين وعن تحزبهم ومواقفهم المقيتة وكذا وكذا وكذا وأنه لا يظهر فيهم الالتزام حيث كان بعضهم يحلق اللحى وبعضهم والعياذ بالله يدخن وبعضهم يسبل الثياب لما قلنا لهم هذا الكلام كأن وجوههم كانت تتمعر نحن كنا نظن أنهم سيتفاجئون لكن وجدنا خلاف ذلك وقال المسئول عن المكتبة يا إخوان ليسوا الإخوان المسلمين كلهم سواء الذين عندنا في السعودية يختلفون عن أولئك فانصدمنا ما كنا نظن أن هناك شيء اسمه الإخوان المسلمين في السعودية طبعا أيضا الكلام هذا كان عام1405 شهر سبعة تقريبا رجب أو شعبان ...
فبدأ يتضح لنا الأمر هو أن هؤلاء القوم الذين تربينا بين أحضانهم هم ممن يتبعون الإخوان المسلمين نظرا لدفاع هذا الأخ المسئول عن المكتبة وأيضا حصل لي موقف آخر مع المسئول الثاني في المكتبة حيث أخبرني بأني من الإخوان المسلمين قال لي لماذا يا أخي أنت تجتهد في الكلام على الإخوان المسلمين وأنت واحد منهم قلت كيف هذا قال أنت منا أليس كذلك قلت بلا قال نحن نتبع الإخوان المسلمين نحن في هذه المكتبة والمكتبة الفلانية والمكتبة الفلانية ذكر خمس مكتبات ولنا علاقة بهم دائما خمس مكتبات لاحظوا الخمسة أفراد الخمسة مكتبات والخمسة هذا العدد عندهم مهم لأنه من تأسيس سيد قطب أساسا هو الذي أسس لهم هذه الفكرة يقول حتى إذا تمكن من شخص واحد وأمسكته الحكومة العميلة ما يفضح إلا أربعة فقط ما يعلم عن غيرهم هذا من التنظيم السري عند الإخوان المسلمين
فقال هذه المكتبات المسئولين عنها لهم علاقة ببعض ويتأمر عليهم شخص واحد وهذا له علاقة بأشخاص آخرين وهناك مسئول عام في السعودية وهذا المسئول يرجع إلى المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر قلت هل أنت متأكد من هذا الكلام قال نعم قلت إذن اتق الله عز وجل واترك هذا التنظيم فبدأت أنصحه وقلت ابتعد وعليك بالمنهج السلفي فناقشته طويلا ليس له داع الآن... آخر الأمر قلت له سلام عليكم إني لا أبتغي الجاهلين وخرجت من عنده وحصل شيء من الم ة بيننا و بينهم
ثم بعد ذلك ذهبنا إلى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى وكنا أخبرناهم أننا سنذهب إليه قبل أن تتضح بعض مسائلنا حصل هناك اتصال بالشيخ ابن عثيمين وتحذيره منا و أن هؤلاء الشباب من المتحمسين و المتسرعين الذين يتكلمون عن المجاهدين الأفغان ويفرقون المجاهدين وما إلى ذلك من الكلام المعروف فأخذ منا موقف الشيخ ابن عثيمين عندما وصلنا إليه رحمه الله قال أعلم أعلم عندي خبر لما بدأنا نتكلم معه في الموضوع قال أعطوني الأوراق التي عندكم فأعطيناه الأوراق التي عندنا وذهبنا ولم نجلس عنده كثيرا كان هناك من حذره ... قبل أن نصل إلى ...رحمه الله تعالى ثم بعد ذلك عندما اتضحت له مسائلهم تبرأ منهم الشيخ ابن عثيمين
وحصل له موقف مع كبارهم لما جاؤوا إلى الحرم فسمع بهم فسألهم عن عقيدتهم فاتضح أنهم حلولية والعياذ بالله فتبرأ منهم ومن عقيدتهم بل وحذر منهم
بعد أن رجعنا ذهبنا إلى الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى وكان معنا أوراق وإثباتات تدل على إخواننا الموحدين هناك وأيضا كتب من كتب المخرفين الأفغان ومن ضمنها كتاب لأحد القيادات السبعة وهو رفيع الله ألمؤذني هذا الكتاب عنوانه رفع النداء بأعلى صوت في إثبات يا رسول الله بعد الموت وهذا في الرد على الشيخ ابن باز في كتابه التحقيق والإيضاح كتاب التحقيق والإيضاح كله توحيد وكان يرد عليه هذا الرجل بالشرك والعياذ بالله ...السنة والجماعة أعطينا الشيخ ابن باز هذه الكتب وهذه الإثباتات وأخبرناه عن إخواننا الموحدين وأخبرناه عن حال الجهاد الأفغاني عموما وتأثر فقال لا حول ولا قوة إلا بالله هذه مسألة عظيمة بعد ذلك سألناه عن موقفه وفتواه بالنسبة لإخواننا الموحدين قال ينبغي ويجب الوقوف معهم ودعمهم وإيضاح أمرهم إلى الناس ولا ينبغي السكوت عن هذا قلنا له طيب المجاهدين... قال توقفوا الآن توقف في ذلك الوقت الشيخ فسأل عنا حسب ما وصلنا من بعض طلبة العلم عند الشيخ ابن باز تحقق من أمرنا ثم بعد ذلك اتخذ موقفا قويا من جماعة الدعوة جماعة الشيخ جميل وأيدهم رحمه الله بقوة ودعمهم بلسانه ودعمهم بماله وخاطب بعض المسئولين والأمراء كان يكتب إلى الملك رحمه الله ويكتب إلى أبنائه ويكتب إلى الوزراء جميعا وهناك خطابات من أراد أن يتحقق يجدها في ملفات الشيخ باز يخاطبهم ويخبرهم عن جماعة الدعوة إلى القرآن والسنة وأنه ينبغي دعمهم والحمد لله حصل دعم لهذه الجماعة بعد موقف الشيخ ابن باز وحصل تأييد قوي ولله الحمد والمنة طبعا ما يقارن الدعم بما كان يعطى للآخرين لكن أفضل من حالهم السابق للأسف
وبعد ذلك قام الشباب في المكتبة وعلى رأسهم هؤلاء المسئولين لتشويه سمعتنا أمام الشباب أيضا كنا نحاول أن نخرج منهم أحد إلى طلب العلم عند الشيخ ابن باز وبعض المشايخ استطعنا أن نخرج اثنين منهم والباقين تسلطوا عليهم في الحقيقة كانوا يحذرونهم منا بشدة ويقولون هؤلاء خوارج وهؤلاء كذا وهؤلاء كذا حتى يحذروا الشباب منا مع أنهم في ذلك الوقت كانوا يقدموننا في كل مجلس جعلوا منا قدوة لكثير من الشباب الذين معنا فانظر إلى الفرق بين الموقفين وتذكر موقف عبد الله بن سلام رضي الله عنه وأرضاه عندما أسلم وموقف اليهود منه
لما حصل هذا الأمر حصل منا هجر لهؤلاء الإخوانيين هجرناهم ...وابتعدنا عنهم الحمد لله كانت خيرة لنا توجهنا إلى دروس الشيخ ابن باز غفر الله له وإلى دروس الشيخ صالح الفوزان حفظه الله والشيخ عبد العزيز ألراجحي وغيرهم من المشايخ ولله الحمد واستفدنا في تلك الفترة
طبعا هم حصل منهم أمر هؤلاء الإخوانيين تسببوا في سجننا وتعطيلنا عن السفر ومنعنا من السفر مدة أرسلوا معنا شخص منهم كأنه يريد الجهاد ويريد الذهاب إلى جماعة الشيخ جميل ثم رتبوا إلى القبض علينا وفعلا تم القبض علينا وحقق معنا في مسائل عن أمر ذهابنا إلى هناك الأمر الذي تكلمنا به بالنسبة للمجاهدين وما إلى ذلك طبعا أعطيناهم الأمر الذي عندنا ووضحنا المسألة كما هي هؤلاء الإخوانيين دائما يتهمون السلفيين بأنهم عملاء وأنهم جواسيس وما إلى ذلك ونحن رأينا منهم العجب العجاب يقفون ضد السلفي حتى عن طريق الجهات الرسمية ويدعون أن السلفي هو عميل وما إلى ذلك حتى يحذروا الناس... من المنهج الصحيح وما معه من الحقائق والأمور وعايشت منهم الكثير
اجتهدنا الحقيقة للتحذير منهم في تلك الفترة هنا في السعودية أثناء المنع بالنسبة لي أنا وصاحبي و هناك أخ آخر ثالث فاستطاع أن ينفذ وأن يسافر إلى باكستان و أصبح يحذر منهم هناك بباكستان كل أخ جديد يأتي إلى بيشاور كان يحذره ويقول انتبه إلى ما يحصل هنا وهناك إخوان لك موحدين كان يحذر تحذير شديد فجاءوا إليه من الأخ سياف فحذره بالقتل قال إن لم تسكت عما تقول فسنقتلك والله بهذه الصيغة يا إخوان حذره بالقتل يريد أن يخرصه فلم يخرص واستمر ...وكان عند الشيخ جميل في حفظ بعد حفظ الله عز وجل
هناك أخ موحد أفغاني يقال له أبو إدريس كان يسكن في مخيم من مخيمات سياف في بيشاور هذا الرجل حصل له من الهجر من هؤلاء المخرفين الذين يصلون في الجامع ...حتى قالوا له لا تجهر بآمين ولا ترفع يدك ولا ترفع السبابة في التشهد وإلا سنفعل بك وسنفعل وسنفعل ثم طردوه من المسجد ثم بعد ذلك سمعنا أنه قتل رحمه الله في عقر داره ولا نعلم من قتله ولكن لا يستبعد ...من شيمه
طبعا هناك مجلة اسمها البنيان المرصوص صدرت في شعبان عام 1405 وليس أول صدورها طبعا ولكن أقصد هذا العدد تكلم ساف فقال عن الشيخ جميل رحمه الله أنه عميل شيوعي قال عن الشيخ جميل أنه عميل شيوعي وسبه وشتمه وتكلم علينا وقال هناك ثلاثة من الإخوة العرب جاءوا إلينا لا كثر الله أمثالهم وجلس يسب ويشتم قال الذي يكون من هؤلاء لا نريده أن يأتي إلينا صحيح لا يريد أن يأتي إليه مثل هؤلاء يريد أن يأتي إليه من يمشي على طريقته ومن يمشي على فكره ونهجه وعلى خرافته وعلى تربيته أما من يفضح أمره فلا يريده ولكن الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
زميلنا الثالث الذي كان في بيشاور حاولوا أيضا أن يثنوه عن طريق طلبه عن طريق الجهات الرسمية معارف خاصين ونسقوا مع شخص وذهب إلى الشيخ جميل وأعطاه مليون ريال في وقت كان الشيخ جميل ما يحلم بمثل هذا المبلغ وقال يا شيخ جميل الشيخ ابن باز ...ويريد أن يرجع لأنه هنا أصبح يثير بعض المشاكل وكذا ولما علم الشيخ أنه يريد هذا الأمر رمى المبلغ هذا إليه فقال نحن لا نبيع أصحابنا...أرجع المليون ريال وهو في أشد حاجة إليه قال بما أنك تريد هذا الشخص ...قال فلا ورجع المليون هناك أيضا مسألة وهي مهمة جدا بعد أن بدأنا نتكلم ونوضح المسائل هنا في السعودية وهناك في باكستان قام عبد الله عزام عام 1406و أيضا بن لادن بعزل مواقع تدريب الشباب ومعسكراتهم بحيث يأتي الشاب إلى المطار ويستقبلونه بسياراتهم ويذهبون به إلى دار الضيافة ثم بعد ذلك يجلسون معه ويكون هناك مثلا إما عبد الله عزام أو تميم العدناني أو غيرهم من القيادات العلمية ويتكلم مع هؤلاء الشباب و يأخذون ما معهم من الأمانات ثم بعد ذلك يرسلونهم إلى الجبهات وتكون جبهات مستقلة ويكون لهم تربية خاصة هناك مدربين عرب يدرسونهم و مدربين يدربونهم على السلاح والتفجيرات وما إلى ذلك وهناك جو خاص لا يوجد فيه من الأفغان إلا من يخدمهم أو من يحرسهم أحيانا حتى لا تتضح لهم الرؤية ولا يتضح لهم ما كنا نحذر من مسائل الشرك والبدع والخرافة وحتى يعزلوا هؤلاء الشباب ولا يتأثروا مما سمعوا منا أو من غيرنا من الإخوة الذين بعد ذلك والحمد لله اتضحت لهم المسائل وقدموا إلى الشيخ جميل وناصروه
طبعا بعد المنع بدأنا الحمد لله في طلب العلم وتأسيس أنفسنا على المنهج السلفي هنا في السعودية بعد ذلك توسط لنا الشيخ ابن باز رحمه الله عند ..حفظه الله وسمحوا لنا بالسفر مرة أخرى
عندما سافرت إلى هناك أظهرت بأني جديد ولم يكن يعرفني تميم العدناني طبعا كان الرجل الثاني بعد عبد الله عزام ...فاستضافونا كنت أنا وأربعة من الشباب السعوديين ما أعرفهم لما ذهبنا إلى دار الضيافة تميم العدناني استقبلنا في هذا المجلس وبدأ يتكلم معنا أول كلام يا إخوان حذرنا من التشديد في مسائل التمائم وقال التمائم كقول عبد الله عزام التمائم هذه فيها خلاف وفيها كذا وواحد ما يتشدد وكذا أنا ساكت ما أظهرت لهم أي شيء وبعضهم لم يكن يعرفني بعضهم كانوا جدد يعني ما يعرفونني ولم يكن عبد الله عزام موجودا هو طبعا بيني وبينه معرفة سابقة فالشاهد تكلم عن مسائل التمائم وهون من شئنها وتكلم عن مسألة أن هناك بعض العلماء يقولون أن الجهاد فرض كفاية وهؤلاء ما يعرفون الواقع والذي يعرف الواقع هم العلماء الذين في الميدان مثل الشيخ عبد الله عزام وغيره وكذا وكذا جلس يتكلم عن العلماء الذين لا يفقهون الواقع و أنا كنت أعرف قصده بعد ذلك أيضا دخل في مسائل ومنها بيت الشيخ جميل الرحمن وما فيه من شباب عرب وقال أن هؤلاء استخبارات سعودية مجمعة في هذا البيت وكذا وكذا وجلس يسب ويشتم ويحذر منهم
لما انتهى من كلامه قلت له عندي ملاحظات يا شيخ قال تفضل فبدأت أتكلم في ملاحظاتي بدأت أتكلم عن مسألة التمائم وأنها شرك كما قال الرسول صلى الله عليه و سلم من تعلق تميمة فقد أشرك ولم يفرق بين تميمة من الشرك وتميمة من القرآن واستطردت هذا الموضوع في الأخير كان يقول يا أخي نحن متفقين يا أخي نحن متفقين قلت لسنا بمتفقين أنت تقول بكلام خلاف كلامي تماما أنا أقول هذه مسائل من مهمات العقيدة وأنت تجعلها أمر بسيط وتزهد فيه وتريد أننا لا ننكر على هؤلاء الأفغان في هذه المسائل وكان يردني بعض الشباب الحاضرين ومنهم هذا الذي ذهب إلى الشيشان خطاب كان موجودا وكان يرد يقول كلم الشيخ بينك و بينه قلت يا أخي أنت لا تتدخل أحدث الشيخ و الشيخ يستمع إلي فإذا كان الشيخ لا يرغب في حديثي فليسكتني هو فسكت هو والباقين قال لا تفضل فأكملت حديثي وقلت يا شيخ أنا أعرف أنك تقصد بكلامك العلماء الذين لا يفقهون الواقع تقصد الشيخ ابن باز والعثيمين اعلم وليعلم غيرك أن الشيخ ابن باز والعثيمين رحمهما الله طبعا الكلام هذا كان سابق في وقت حياتهما رحمهما الله قلت الشيخ ابن باز والعثيمين يعرفون الواقع تماما كما تعرف أنت في بعض الواقع ويعرفون الواقع أكثر مما تعرف أنت لأني أنا وممن على شاكلتي ممن يدخلون إلى داخل الجبهات والتي لا تعرفها أنت ولا غيرك ولا حتى عبد الله عزام فيرسلون إليهم بالحقائق ويخبرونهم بما يحصل داخل الجبهات ويعلمون الواقع من كلام الإخوة هؤلاء فيفتون بعلم ما يحوزه بعض الذين موجودون هنا في هذا الواقع يفتون بعلم بين وبسنة عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا تزهد فيهم قال لا لا لا أنا ما أقصد ما أقصد هذا قلت كلامك كان واضح من الذي يفتي بفرض الكفاية الشيخ ابن باز والعثيمين ومشايخ السعودية هؤلاء الذين يفتون بفرضية الكفاية والشيخ الألباني طبعا و المشايخ السلفيين فأذهل الرجل لم يكن يتوقع أن يأتيه مثل هذا الرد كان يظن أني جديد على الساحة
فناقشته أيضا في مسألة بيت ضيافة الشيخ جميل وقلت له أنتم تستغلون الاستخبارات و غير الاستخبارات في دعمكم وبتشجيعكم على كل أموركم وإذا جاء أحد من المسئولين إلى بيت الشيخ جميل جعلتم عليهم هالة ونشرتم الخبر وكأن استخبارات العالم كلها تسيطر على هذا البيت لماذا حتى تبعدون عنهم الشباب حتى تزهدون الشباب في أمر التوحيد والذي عند الجماعة وحتى تكرهونهم في أمور الجهاد والله يا إخوان رأينا من الجهاد عند جماعة الشيخ جميل الكثير مما لم أره من جماعة سياف ولا ... هم طبعا كانوا يعملون الدعايات ضد الشيخ جميل وجماعته يقولون هؤلاء توحيد توحيد توحيد فقط ما عندهم جهاد ولا عندهم قتال ولا عندهم شيء من هذا والله كذبوا في هذا والله كذبوا على جماعة الشيخ جميل أنا والله ما عرفت الجهاد الحق إلا مع جماعة الشيخ جميل والله ما عرفت الجهاد الحق ودخول الميادين ولقاء يعني اليد باليد إلا مع جماعة الشيخ جميل ما كنا نعرفه مع جماعة سياف ولا مع غيرهم كنا في بعض المواقع نرمي من بعيد فيما بعد لا ندري على من تقع إذا تقع على مسلم ولا على كافر ما ندري تقع على مركز من مراكز المجاهدين ولا على شيوعيين ما كنا نعرف نرمي من بعيد رمي بالصواريخ أو بالمدافع أما مع جماعة الشيخ جميل دخلنا إلى الميادين عرفنا أصدقائنا من أعدائنا ...ولله الحمد والمنة فكان هناك ظلم وهضم لهذه الجماعة السلفية في أفغانستان وفي باكستان
طبعا بدأ عداء جهري للسلفيين وحصل من عبد الله عزام تحذير شديد في مسائل العقيدة وكان مما يحذر منه مسألة الخلافات العقدية ويقول وقد سجل هذا الكلام في شريط هناك عدة أشرطة سجلناها لعبد الله عزام وأرسلناها للشيخ ابن باز رحمه الله وكان من ضمن كلامه في هذه الأشرطة يقول يا شباب اتركوا خلافاتكم الفقهية والعقدية في بلادكم وأتوا للجهاد يا أخي إن تركنا خلافاتنا العقدية في بلادنا فما هذا الجهاد الذي تدعوننا إليه إن جاهدنا بدون عقيدة فما هذا الجهاد أي جهاد هذا الذي يكون بدون عقيدة وذكر لي عن أحد الشباب الذين يعيشون في معسكراته أنه تعلق تميمة والعياذ بالله عنادا لجماعة التوحيد هناك وقال أنا أعلق تميمة ما الذي يحصل إذا قتلت في سبيل الله سيغفر لي من أول قطرة من دمي نسأل الله العافية والسلامة كيف يغفر لك من أول قطرة من دمك والله سبحانه وتعالى يقول إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء جهل مطبق يا إخوان وزادت القيادات الفكرية هناك زادت هذا الجهل وأدخلت هؤلاء المساكين في ظلمات لا يعرف أولها من آخرها
من ضمن الأشياء التي سجلت على عبد الله عزام في الأشرطة قوله يدخل أحدهم المسجد وإذا قال الإمام ولا الضالين وسكت الجميع خرج هو كالشيطان الرجيم وقال آمين بصوت مرتفع نسأل الله العفو والسلامة يا إخوان والله هذا الكلام يا إخوان هو مسجل يقول خرج كالشيطان الرجيم وقال آمين بصوت مرتفع جعل من يرفع صوته بالتأمين وهو من السنة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم جعله كالشيطان الرجيم والعياذ بالله .
|