الله أكبر!
وفقني الله وإياك أخي لما يحب ويرضى، ورزقنا الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد.
وتذكيرا من أخيك -ولست أذكِّر إلا لأنها وجبت الذكرى-:
رضا الناس غاية لا تُدرك، ورضا الله غاية لا تُترك، وليس إلى السلامة من الناس سبيل؛ فانظر ما فيه صلاح الدين فالزمه، ودع الناس وماهم فيه، ولا ترض الناس بسخط الله. والحال صعبةٌ بعد الرجوع والتوبة فهيء العدَّة للابتلاء والمتحان.. ولابد؛ ليظهر صدق من تاب ورجع..
قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب؛ فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم)، وقال تعالى: (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون).
رزقني الله وإياك الإخلاص في القول والعمل، وثبتتا على طاعته.
|