![]() |
حامل راية الجرح والتعديل يجدّد تزكيته لتلميذه العالم الشيخ أحمد بازمول حفظهما الله
1 مرفق
ا
|
ا
|
جزاك الله خيرا
|
جزى الله شيخنا ربيعا خيرا الجزاء و نسأل الله أن يوفقه لجمع كلمة السلفيين على الحق و أن يبارك في جهوده لنصرة السنة و أهلها
|
جزاك الله خيرا أخي عبد الحميد وبارك الله فيك
|
لله درك أخي عبد الحميد وعلى الله أجرك
شهادة لله أني والله ما عرفت الشيخ أحمد بازمول والله إلا شديد الإحترام للعلماء وحريص على توجيهاتهم ومما أذكره قاله لي قال إذا رأيت رد علي العلماء إياك أن تدافع عني ولكن قف مع العلماء وخذ بيدي إلى السنة ووالله تفاجأت من كلامه وعلمت والله أنه لا يدعوا إلى شخصه ولا يربط الناس بنفسه فلما شكرته على كلمته هذه فاجأني مرة ثانية فقال لي هذه ليست كلمتي ولكن هذا ما قاله لي أخي الأكبر محمد بازمول وأوصاني به أن إذا رد عليه العلماء حذرني من أن أدافع عنه وأوصاني بلزوم العلماء والأخذ على يده للسنة فرأيت منه ربطه نفسه والشباب بالعلماء علماء السنة وتواضعه الجم فالله أسأل أن يرفع شأن أهل السنة ويكبت أعداءهم |
اقتباس:
وحفظ الله فضيلة الشيخ الدكتور العالم أحمد بازمول بارك الله فيكم اخواني جميعا |
بارك الله فيك أخانا عبد الحميد و جزاك خيرا وشكر لك و تقبل منك على هذا النقل الطيب سائلين الله أن يجمع و يوحد الجميع و يوفقهم الى ما يحب ويرضى سبحانه وتعالى و يقيهم شر الفتن ما ظهر منها و ما بطن |
وسئل شيخنا العلامة وصي الله عباس حفظه الله مانصه :
شيخنا هناك أناس نعرفهم يقولون بأن الشيخ أحمد بازمول متصدر للفتن وأنه عنده تسرع في الدعوة وإلخ..فما تقول عنه بارك الله فيكم عن الشيخ أحمد ؟؟ فأجاب بقوله : الذي أعرفه أن الأخ أحمد وأخوه محمد ابنا بازمول من أصحاب العقيدة الصحيحة وأحمد لا شك في أنه الناس يتصلون معه من الخارج ناس كثيرون فيفتي في مسائل طيبة جزاه الله خيراً على ما أعرفه الجانب الذي الظاهر لا يرغب فيه الناس أنه يتكلم في الأفراد فيقول فلان لا تأخذوا منه العلم ويسألونني فأنا أقول هو علم وأنا ما أعلم عنه ولذلك أنا ما أقل لهم شيء ، فالأخ بازمول إن شاء الله رجل منصف فيما يظهر وما أقول إنه على هوى أو على إثارة الفتنة يتكلم في الناس إنما في الحقيقة ما يتكلم إلا فيمن علم فيه بعض الفتن وظهر لي أنا كنت أقول له كيف تتكلم عليه لكن في الحقيقة ظهر لي فيمن تكلم فيهم أن كلامه صادق فيهم فهذا الذي ظهر لي والله أعلم ما عرفت كلامه في الناس أو في الفتن كثير إلا إنه فيمن تكلم تكلم بعلم فيما يظهر لي . نعم . اهـ |
من باب الأمانة العلمية, الذي نعرفه عن الشيخ وصي الله عباس حفضه الله عكس اللذي ذكرته وهوكلام جديد ومسجل
|
جزاك الله خيرا أخانا عبد الحميد
|
الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
خَبَرٌ عَاجِلٌ: بِتَارِيخِ : 1/صَفَر/1436هـ - الْمُوَافِق 23/نُوفَمْبَر/2014م. قَالَ الْعَلَّامَةُ الشَّيْخُ رَبِيعٌ الْمَدْخَلِيُّ عَنِ الشَّيْخِ أَحْمَدَ بَازْمُولَ - حَفِظَهُمَا اللهُ -: «إِنَّنِي لَمْ أَتَرَاجَعْ عَنْ وَصْفِي لِلشَّيْخِ أَحْمَدَ بِأَنَّهُ رَجُلٌ عَالِمٌ، وَأَنَّ مَا قُلْتُهُ فِي كَلَامِي السَّابِقِ مَا زِلْتُ عَلَيْهِ إِلَى وَقْتِي هَذَا»، «انْشُرُوا هَذَا عَنِّي»، «وَلَمْ أُسَلِّطْ عَلَيْكَ [يَا الْحَلَبِيَّ] السُّفَهَاءَ، وَإِنَّمَا الَّذِي رَدَّ عَلَيْكَ عَالِمٌ بِحَقٍّ بِأُصُولِ السَّلَفِ وَمَا يُنَاقِضُهَا، وَعَالِمٌ بِالْحَدِيثِ وَأُصُولِهِ، وَلَهُ شَهَادَاتُهُ الْعِلْمِيَّةُ الرَّاقِيَةُ الَّتِي تَفْقِدُهَا أَنْتَ وَحِزْبُكَ». هَذَا تَنْبِيهٌ هَامٌّ فِي نِهَايَةِ مُحَاضَرَةِ «كَيْفَ يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نُفَسِّرَ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ» عَبْرَ إِذَاعَةِ «النَّهْجِ الْوَاضِحِ»، وَكَانَ هَذَا اللِّقَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ 13 صَفَر 1436هـ - الْمُوَافِقَ 5 دِيسِمْبَر 2014م. الْمَشَايِخُ الْمُشَارِكُونَ فِي اللِّقَاءِ: 1 - الشَّيْخُ أَحْمَدُ السُّبَيْعِيُّ. 2- الشَّيْخُ أَحْمَدُ بَازمُول. 3 - الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الْعَنْجَرِيُّ. 4 - الشَّيْخُ عَلِيٌّ السَّالِمُ. 5 - الشَّيْخُ خَالِدٌ عَبْدُ الرَّحْمَنِ. 6 - الشَّيْخُ عَادِلٌ مَنْصُورٌ. 7 - الشَّيْخُ فَوَازٌ الْعِوَضِيُّ. 8 - الشَّيْخُ فَارِسٌ الطَّاهِرُ. قَالَ الشَّيْخُ خَالِدٌ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي نِهَايَةِ هَذَا اللِّقَاءِ الطَّيِّبِ: «أُحِبُّ - إِنْ شَاءَ اللهُ - أَنْ أُنَبِّهَ عَلَى أَمْرٍ، وَهَذَا التَّنْبِيهُ نَخْتِمُ بِهِ - إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى - هَذِهِ الْمُحَاضَرَةَ الَّتِي أَسْأَلُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - بِأَسْمَائِهِ الْحُسْنَى وَصِفَاتِهِ الْعُلَى أَنْ يَجْعَلَهَا خَالِصَةً لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَأَنْ يَنْفَعَ بِهَا قَائِلِيهَا وَمَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ، وَالَّذِي أُحِبُّ أَنْ أُنَبِّهَ عَلَيْهِ أَنَّنَا - وَللهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ - فِي يَوْمِ الْأَحَدِ قَبْلَ الْمَاضِي كُنَّا قَدِ الْتَقَيْنَا فِي مَسَاءِ يَوْمِ الْأَحَدِ فِي لَيْلَةِ الِاثْنَيْنِ الْمُوَافِقِ غُرَّةَ صَفَرَ - وَهُوَ أَوَّلُ صَفَرَ كَمَا تَعْلَمُونَ -، الْتَقَيْنَا بِوَالِدِنَا وَشَيْخِنَا إِمَامِ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ بِحَقٍّ - حَفِظَهُ اللهُ - الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ رَبِيعِ بْنِ هَادِي الْمَدْخَلِيِّ حَفِظَهُ اللهُ وَمَتَّعَ اللهُ بِهِ وَأَقَامَهُ عَلَى طَاعَتِهِ إِلَى الْمَمَاتِ، وَقَدِ اسْتَفَدْنَا كَثِيرًا، وَكُنَّا مَجْمُوعَةً مِنْ إِخْوَانِنَا وَمَشَايِخِنَا، وَاسْتَفَدْنَا كَعَادَةِ الشَّيْخِ فِي مَجَالِسِهِ الْعَامِرَةِ الَّتِي لَا تَخْلُو - وَللهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ - مِنْ عِلْمٍ نَافِعٍ فِي شَتَّى مَسَائِلِ الْعِلْمِ: فِي الِاعْتِقَادِ، فِي التَّفْسِيرِ، فِي الْفِقْهِ، فِي الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ... إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا فَتَحَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَى هَذَا الْعَالِمِ الْجَلِيلِ - حَفِظَهُ اللهُ وَوَفَّقَهُ -، وَقَدْ جَرَى فِي الْمَجْلِسِ ذِكْرُ أَخِينَا أَبِي عُمَرَ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ الدُّكْتُورِ أَحْمَدَ بَازْمُولَ - وَفَّقَهُ اللهُ وَسَدَّدَنَا اللهُ وَإِيَّاهُ -، فَلَمَّا جَرَى ذِكْرُهُ فِي الْمَجْلِسِ طَلَبَ مِنَّا الشَّيْخُ - حَفِظَهُ اللهُ - أَنْ نَنْقُلَ عَنْهُ التَّالِي، قَالَ: «إِنَّنِي لَمْ أَتَرَاجَعْ عَنْ وَصْفِي لِلشَّيْخِ أَحْمَدَ بِأَنَّهُ رَجُلٌ عَالِمٌ، وَأَنَّ مَا قُلْتُهُ فِي كَلَامِي السَّابِقِ مَا زِلْتُ عَلَيْهِ إِلَى وَقْتِي هَذَا»، وَكَرَّرَ لَفْظَ الْعَالِمَ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ فِي الْمَجْلِسِ، وَكَرَّرَ طَلَبَهُ وَقَالَ: «انْشُرُوا هَذَا عَنِّي»، كَرَّرَ هَذَا أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ، وَهَذِهِ الْعِبَارَةُ الَّتِي طَلَبَ الشَّيْخُ - حَفِظَهُ اللهُ - أَنْ نَنْشُرَهَا عَنْهُ هِيَ الْمَذْكُورَةُ وَأَقْرَأُهَا بِنَصِّهَا حَتَّى لَا أَزِيدَ فِيهَا وَلَا أُنْقِصَ مِنْهَا، هِيَ الْمَذْكُورَةُ فِي رَدِّهِ عَلَى الْحَلَبِيِّ فِي الْحَلْقَةِ الْأُولَى الْمُعَنْوَنَةُ بِقَوْلِهِ: «الْحَلَبِيُّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ شَهَادَةً بِالزُّورِ، وَمِنْ أَكْثَرِهِمْ وَأَشَدِّهِمْ وُقُوعًا فِي التَّنَاقُضَاتِ الْمُخْزِيَةِ»، هَذَا عُنْوَانُ الْحَلْقَةِ الْأُولَى، وَالْعِبَارَةُ الَّتِي أَمَرَ الشَّيْخُ وَطَلَبَ مِنَّا نَشْرَهَا هِيَ قَوْلُهُ مُخَاطِبًا عَلِيًّا الْحَلَبِيَّ: «وَلَمْ أُسَلِّطْ عَلَيْكَ السُّفَهَاءَ، وَإِنَّمَا الَّذِي رَدَّ عَلَيْكَ عَالِمٌ بِحَقٍّ بِأُصُولِ السَّلَفِ وَمَا يُنَاقِضُهَا، وَعَالِمٌ بِالْحَدِيثِ وَأُصُولِهِ، وَلَهُ شَهَادَاتُهُ الْعِلْمِيَّةُ الرَّاقِيَةُ الَّتِي تَفْقِدُهَا أَنْتَ وَحِزْبُكَ»، أُكَرِّرُ الْعِبَارَةَ الَّتِي أَمَرَنَا وَالِدُنَا وَشَيْخُنَا بِنَشْرِهَا قَوْلُهُ مُخَاطِبًا عَلِيًّا الْحَلَبِيَّ: «وَلَمْ أُسَلِّطْ عَلَيْكَ السُّفَهَاءَ، وَإِنَّمَا الَّذِي رَدَّ عَلَيْكَ عَالِمٌ بِحَقٍّ بِأُصُولِ السَّلَفِ وَمَا يُنَاقِضُهَا، وَعَالِمٌ بِالْحَدِيثِ وَأُصُولِهِ، وَلَهُ شَهَادَاتُهُ الْعِلْمِيَّةُ الرَّاقِيَةُ الَّتِي تَفْقِدُهَا أَنْتَ وَحِزْبُكَ»، هَذِهِ هِيَ الْعِبَارَةُ، وَنَحْنُ نَدْعُو اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يُوَفِّقَنَا وَأَنْ يُثَبِّتَنَا عَلَى السُّنَّةِ وَأَنْ يُوَفِّقَ عُلَمَاءَنَا لِمَا فِيهِ الْخَيْرُ وَالصَّلَاحُ، وَاللهُ أَجَلُّ وَأَعْلَمُ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ». اهـ. قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ السُّبَيْعِيُّ عَقِبَ كَلَامِ الشَّيْخِ خَالِدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: «الشُّهُودُ الَّذِينَ كَانُوا فِي هَذَا الْمَجْلِسِ مَجْلِسِ الشَّيْخِ رَبِيعٍ الَّذِي حَصَلَ فِيهِ هَذَا النَّقْلُ هُوَ فَضِيلَةُ الشَّيْخِ أَبِي الْعَبَّاسِ عَادِلٍ مَنْصُورٍ، وَفَضِيلَةُ الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ الْعَنْجَرِيِّ، وَأَنَا أَحْمَدُ السُّبَيْعِيُّ، وَمَعَ الشَّيْخِ خَالِدٍ، نَحْنُ أَرْبَعَةٌ كُنَّا ونَنْقُلُ لَكُمْ ثَبَاتَ الشَّيْخِ عَلَى تَزْكِيَتِهِ لِأَخِينَا، وَهَذِهِ التَّزْكِيَةُ فِي الْحَقِيقَةِ هِيَ - يَعْنِي - مَسْئُولِيَّةٌ عَظِيمَةٌ عَلَى الشَّيْخِ أَحْمَدَ، نَسْأَلُ اللهَ - جَلَّ وَعَلَا - أَنْ يَعْلَمَ أَنَّهَا - يَعْنِي - مَسْئُولِيَّةٌ عَظِيمَةٌ عَلَيْهِ وَعَلَيْنَا جَمِيعًا فِي - يَعْنِي - حَمْلِ هَذِهِ السُّنَّةِ وَالنُّصْحِ لَهَا، فَأَسْأَلُ اللهَ - جَلَّ وَعَلَا - أَنْ تَكُونَ هَذِهِ التَّزْكِيَةُ سَبَبَ خَيْرٍ لَهُ، وَإِعَانَةٍ عَلَى تَقْوَى اللهِ وَالْإِخْلَاصِ لَهُ وَالْقِيَامِ بِالْحَقِّ وَالْجِهَادِ عَلَيْهِ، وَأَلَّا تَكُونَ عَلَيْهِ شَرًّا وَلَا فِتْنَةً، هَذَا وَاللهُ أَعْلَمُ». اهـ. مَلْحُوظَةٌ: 1) رَابِطُ الْمَقْطَعِ الصَّوْتِيِّ: http://ar.alnahj.net/audio/1622/1-1436 2) رَابِطُ ثَنَاءِ الْعَلَّامَةِ الشَّيْخِ رَبِيع بْنِ هَادِي الْمَدْخَلِيِّ عَلَى الشَّيْخِ أَحْمَدَ بَازْمُولَ - حَفِظَهُمَا اللهُ -: http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=137480 3) رَابِطُ مُحَاضَرَةِ «كَيْفَ يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نُفَسِّرَ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ - لِقَاءٌ لِمَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَشَايِخِ بِتَارِيخِ 13/صفر/1436هـ. http://ar.alnahj.net/sites/default/f...fsr-alqran.mp3 فَرَّغَهُ وَأَعَدَّهُ لِلنَّشْرِ أَبُو عَبْدِ اللهِ عَبْدُ اللهِ الرُّوسِيُّ السَّلَفِيُّ. * * * |
| الساعة الآن 10:00 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013