منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الاعتبار بحالِ أهل العِثار (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=24346)

خالد حمودة 23 Apr 2019 01:10 AM

الاعتبار بحالِ أهل العِثار
 
<بسملة1>

الاعتبار بحالِ أهل العِثار

تقول العرب في أمثالها: «مَن سلَك الجَدَد أمِن العِثار»، ومعناه أنَّ من مشى في الطريق المعروفة السالكة سَلِم من العثرات! ومن احتمل نفسَه على وَعْرِ الطَّريق، وصَعب المسالك، فقد أشرفَ على المَهَالِك!
هذه خلاصةُ حالِ المُفرِّقين، دعاة الفُرقة والفسادِ والفتنة، الَّذين اقتادهم جمعةُ بأمانيِّه الباطلة وأوهامه الزائفة إلى حمأةِ الرَّدى.
ففي مطلع عام (1439) بدأ عبد المجيد جمعة فتنتَه الجائرة للتَّفريق بين السَّلفيِّين، وأيَّده كلٌّ من محمد فركوس ولزهر سنيقرة، وتبعهم على ذلك أكثر الشباب السلفيين من طلاب العلم وغيرهم، ثقةً في الجماعة، وأنَّهم لم يتكلَّموا إلا بأدلة ثابتة تُدِين المتكلَّم فيهم، فلمَّا عجز المفرِّقون عن إقامة الأدلة الكافية للتَّحذير من المشايخ وعجزوا عن إقناع العلماء والعقلاء، تركوهم وخالفوهم، وبقي كثير من المغفَّلين مع كثيرٍ من أصحاب الأغراض والأمراض على الفتنة مقيمين، وعلى الوقيعة في الأبرياء مُصِّرين، وقد ظهر من آيات فساد مذهبهم، ودلائل فتنتهم، ما ردَّ كثيرًا من أهل الصدق والديانة عن متابعتهم وموافقتهم، لكن التَّقديس والتعصب عمل عمله في كثير من الأتباع.

ومن آخر ما ظهر من هذه الدلائل: مقطعٌ صوتيٌّ لِمذياع الجماعة: لزهر، يتعلَّق بإحدى القضايا الَّتي تعلَّقوا بها في تحذيرهم من إخوانهم وتنفيرهم عنهم، وارتكزوا عليها في اتِّهامهم بالتميُّع وركوبِ المنهج الاحتوائي المطاطي!
يقول لزهر في هذا المقطع: «الشَّيخ عابدين أخونا ونعرفه أفضل مما تعرفونه أنتم، نحن ما حذَّرنا من الشَّيخ العابدين، ولا قلنا اتركوه إلى الآن».
وذكر أن الشَّيخ ربيعًا سأله عنه فقال له: «الشَّيخ نعرفه، وهو من مشيخة الغرب الجزائري وعنده دعوة، وقائمٌ بجهد».
وقال: «هذا الَّذي نحن مجتمعون عليه ونسير عليه».
وقال: «نريد أن نحافظ عليه ولا نكون سببًا في تفرُّق شبابنا».
هذا حاصل كلامه، وتجده بتمامه مسموعًا ومكتوبًا على الرابط:
( http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=24343)

لمَّا استمعت إلى هذا الكلام لم أتعجب ممَّا فيه فقد كنتُ أعلم بعضَه، لكني وقفت طويلا متأمِّلا فيما وقع فيه المفرِّقون من الخيانة لمن وثق فيهم من الشَّباب، حيث إنهم روَّجوا عن المشايخ التعاطف مع الرجل ومحاولة احتوائه، مع أنه موقفٌ كانوا جميعًا متَّفقين عليه بشهادة لزهر، فقد حاولوا جميعًا كسبَه، واجتمعوا معه من أجل ذلك، وحالت دون ذلك الحوائل، فآل حالُه وحالهم إلى المنافرة والتحذير.
فلو كان المفرِّقون أهل صدقٍ وديانة لبينوا لأتباعهم هذه الحقيقة، ولَمَا تعلَّقوا بأمرٍ هم فيه مشتركون، وعليه متَّفقون.
ولو كان لزهر صادقًا في مواقفه لأنكر اتِّهام المشايخ بهذه التهمة، ولشهد أن هذا الموقف كانوا عليه جميعًا لا خصوصية لأحد منهم به، لكنَّه رضي بالطعن في إخوانه المشايخ بما لا مطعن فيه، وسكت عن ذلك كلَّ هذه المدة، بل شارك في لوك هذه التهمة، حتى أخرج الله خبيئته، فكانت فيها فَضِيحَتُه، وما أكثر فضائحه لو كان يرعوي!
وانتبه أخي الكريم! إلى أن القضية ليست في مجرَّد أنه أثنى عليه حتَّى يُقال: إنه ثناء قديم قبل تغيُّر الرجل، ولكن القضية في إخفائهم لثنائهم عليه، وتصويرهم للشباب أن الرجل معروف بالانحراف من أول يوم، وأنَّ من أثنى عليه أو حاول احتواءَه فقد فعل ذلك تميُّعًا منه ومخادنةً للمنحرفين.
والذي لا يشكُّ فيه عاقلٌ أن الفرق عظيمٌ بين أن تقول للناس: إن فلانًا يُثني على عابدين وهو معروفٌ بانحرافه وضلاله، ولم يكن يومًا سلفيًّا، وبين أن تقول لهم: كان عابدين معنا وكنَّا جميعًا نثني عليه وندافع عنه ونحاول كَسبَه، لكنَّنا تركناه وحذَّرنا منه بعد أن يئسنا منه، وبقي فلانٌ يثني عليه ويحاول احتواءَه ثم حذَّر منه بأخرة!
هذا لو فرض أنه بقي يثني عليه ثناء مطلقا ويزكي منهجه ويُدافع عنه بالصورة التي صوَّرتُموها، فكيف والأمر بخلاف ذلك؟!

فهذا دليلٌ من أدلَّة كثيرة على أنَّ هؤلاء القوم لم يتكلَّموا في هذا الأمر على الدِّيانة، وإنما تكلموا فيه على الهوى، ومن أجل أغراضهم الشَّخصيَّة ونفسيَّاتهم المتشنِّجة، فلا جرم فضح الله ما يسرُّون، وأخرج ما يكتمون، فتخلَّى عنهم العقلاء، وتكلَّم فيهم العلماء، وظهر لكلِّ ذي عينين ما هم عليه من فسادِ الطريقة ومجانبةٍ للحقيقة.

قال الإمام أبو زرعة <رحمه الله> كما في «الضعفاء» له ـ ضمن كتاب «أبو زرعة وجهوده» (2/329) ـ: «كلُّ مَن لم يتكلَّم في هذا الشَّأن على الدِّيانة فإنَّما يعطب نفسَه، كلُّ من كان بينه وبين إنسان حقدٌ أو بلاء يجوز أن يذكره؟!! كان الثَّوري ومالك يتكلَّمون في الشُّيوخ على الدِّين فنفَذ قولهم، ومن لم يتكلَّم فيهم على غير الدِّيانة يرجع الأمر عليه».
لله! ما أعظم هذا الكلام من أحدِ أئمَّة الجرح والتَّعديل، فقد بين سنَّةً من سُنَن الله تعالى، وهي أنَّ من تكلم في النَّاس على غير الدِّيانة فإنَّما يعطب نفسه، وبيَّن معنى يعطب نفسه بقوله في آخر كلامه بأنه «يرجع الأمر عليه»، وقد عطب الثلاثة أنفسهم ورجع الأمر عليهم، إذ تكلَّم فيهم العلماء، ونبذهم الفضلاء، وسقطوا من أعين العقلاء.
ومعنى «يتكلَّم على غير الديانة» أي: لحظوظ نفسه، من هوًى، أو حقد وحسد، أو غيظٍ وانتقام، ونحو ذلك، قال أبو زرعة مستنكرًا: «كلُّ من كان بينه وبين إنسان حقدٌ أو بلاء يجوز أن يذكره»؟!! والمعنى أنه ليس كل من كان بينه وبين شخص حقد أو بلاء يجوز له أن يذكره، فمن فعل ذلك كان متكلِّمًا على غير الديانة، وهو حقيقٌ بأن لا ينفذ قوله، بل يعطب نفسه ويرجع الأمر عليه.
وقد كان السَّلف ومن سار على طريقتهم من العلماء العدول، يتكلَّمون في الرجل على الديانة فنفذ كلامهم وقَبِل الناس منهم، وخلف فيهم هؤلاء الأدعياء فاتَّخذوا الكلام في الشُّيوخ مطيَّة لحظوظ الأنفس، وتشفيةِ الأحقاد، ففضح الله مكنوناتهم على رؤوس الأشهاد، وما ربُّك بظلَّام للعباد، وقد لخَّص الشيخ ربيع هذا كلَّه بقوله: «الجرح والتعديل ليس للأوغاد».
وصدق حفظه الله، فإن الرَّجل الوغد هو الدَّنيء من الرِّجال، مشتقٌ من قولك: وغدتهم أغِدُهم، أي: خدمتهم، فالوغد هو الدنيء الذي سعيه في خدمة الأغراض الدنيئة والأهواء الساقطة، عكس الشَّريف السيِّد، الذي يترفع عن سفاسف الأمور وحظوظ الأنفس، فهؤلاء هم الرِّجال الأمناء على الدِّين، الَّذين يقولون الحقَّ ولو على أنفسهم، لا يحابُون قريبًا ولا حبيبًا، ولا يتحاملون على بعيدٍ ولا بغيض.
ومن لم يكْفِهِ كلامُ الإمام أبي زرعة فليتأمَّل قول الله تعالى: «ولا يحيقُ المكر السَّيِّء إلَّا بأهله»، وليقابله بحال هؤلاء المتكلِّمين في إخوانهم بالباطل، فإنَّ في ذلك لعبرةً وأيَّ عِبرة.

لقد كتبتُ فيما سبق مقالةً بعنوان «هلمُّوا إلى الواضحة» ذكرت فيها بالدَّليل الواضح أن لزهر قال في هذه الفتنة ما لا يعتقده، وأنه ركبها لهوى في نفسه، ولو أنه تجرَّد من الهوى ووفَّقه الله للثبات على ما يعتقده لرفض هذه الفتنة ووقف لمؤجِّجِها، وقد كان له في ذلك رفعةٌ لو وُفِّق إليه، ولكنَّها حكمةُ الله النَّافذة في عباده.

لقد كنت أرجو أن يجمع الله أهل السنة في هذا البلد على يديه، وقد كان قادرًا على ذلك لو عُزِم له على الرُّشد، ولكن أنَّى ذلك وفي النَّفْسِ ما فيها!!

أيْ زهير! اسمع مقالةَ ناصحٍ لا يريد لك إلَّا الخير في الدُّنيا والآخرة:
لئن كنت قد أوغلتَ في هذه الفتنة وآذيتَ فيها ـ وقبلَها ـ خلقًا من عباد الله أذيَّةً عظيمةً ـ وأنا واحد منهم ـ، ونلتَ منهم ما لا يستحلُّه العدوُّ من عدوِّه، فإنك لا تزال في فسحةٍ ما دامت روحك في جسدك.
تأمَّل في حالك وفي فضيحة الله لك مرَّة بعد مرَّة، واخْلُ بنفسك واسألها: لو كنت قائما لله وبالله، ولو كنت على الحق والهدى، أكان الله يكِلُك إلى هذه السَّقطات المتتاليات، حتَّى صار أتباعك يستحون من انتسابك إليهم، ويأنَفُون من نِسبتهم إليك؟
اسأل نفسك: لو كنتَ على الحق والهدى، هل كان الله ليصرف قلوبَ كبار علماء السنَّة عنك، ويجمع كلمَتَهُم على التَّحذير منك؟!
اصدق نفسك: هل علمت قبل أن تُغَيِّرك الفتنة رجلًا اجتمع على الكلام فيه الشَّيخ ربيع والشَّيخ عبيد وهو على الحقِّ؟ فكيف وقد أيَّدهما الشَّيخ حسن بن عبد الوهاب وغيره؟!
انظر إلى ما جنته فتنتكم على الدَّعوة وأهلها، وصَوِّر نفسَك بين يَدَيْ الله تعالى وهو يسألك عن هذه الفرقة والتصدُّع الشَّديد في الصفِّ السَّلفي وشماتة الأعداء فيهم، فما كنت مجيبَه في ذلك الموقف، فسارع إليه قبل الفَوْتِ.
لا أقول لك هذا لتكون سببًا في وأد الفتنة وجمع الكلمة، فقد أغنى الله عنك، وأقام غيرك، وصار حالك كما قال زهير في جاهليَّته:
ومَنْ يَكُ ذَا فضلٍ فيبخلْ بفَضْلِه ... على قومِه يُسْتَغْنَ عَنهُ ويُذمَمِ
ما لِي ولزُهير، والله <تعالى> يقول في كتابه: «فإنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤلاءِ فَقَدْ وكَّلنا بِهَا قومًا ليسُوا بِهَا بكَافِرينَ».
ولكنِّي أقول لك هذا لعلك تستدرك حالك بتوبة صادقة، وتتحلَّل ممَّن ظلمتهم، وتعتزل النَّاس وتقبل على شأنك، عسى أن ينساك الناسُ وتنقطع دعواتهم عليك.

أسأل الله أن يُلهمَك رُشدَك، ويكفي المسلمين شرَّك وشرَّ فُرقَتِك وفِرقَتِك.

فاتح عبدو هزيل 23 Apr 2019 08:59 AM

جزاك الله خيرا على هذا المقال الطيب

أبو حذيفة عبد الحكيم حفناوي 23 Apr 2019 09:54 AM

جزاك الله خيرا وبارك فيك .
ليته ينتفع بالنصيحة فيريح نفسه من العناء الذي الحقه بها .

عمر رحلي 23 Apr 2019 10:05 AM

بارك الله في شيخنا خالد على هذه الدرة التي نثرها وعلى النصيحة التي بذلها لذياك المعثار بأن يتحلل ممن ظلمهم ويقبل على خاصة نفسه حتى يستريح ويستراح من شره.

أشرف حريز 23 Apr 2019 11:09 AM

بارك الله فيك يا شيخ خالد على هذه النصيحة
وأقول لرؤوس التفريق وأتباعهم وممن انخدع بهم : هذه نصيحة مُشفق لأهل العِثار فهل من مُجيب؟

أبو أنس حباك عبد الرحمن 23 Apr 2019 11:11 AM

أحسن الله إليك أبا البراء على ما رقمته في هذه المقالة البديعة.
لقد نصحت الرجل والله فأبلغت النصح، فأسأل الله تعالى أن يبصره وأتباعه.

يونس بوحمادو 23 Apr 2019 11:13 AM

بوركت شيخ خالد على هذا المقال الطيب، وكم أعجبني قول أبي زرعة رحمه الله الذي نقلته وقول الشيخ ربيع حفظه الله، حقا بان وظهر عيانا إصرار القوم على الفتنة، وتبييتهم للشر والمكر.

أبو عبد الرحمن التلمساني 23 Apr 2019 11:17 AM

جزاك الله خيرا شيخنا حمودة على هذه الخلاصةُ لحالِ المُفرِّقين، دعاة الفُرقة والفسادِ والفتنة، و الَّذين اقتادهم جمعةُ بأمانيِّه الباطلة وأوهامه الزائفة إلى حمأةِ الرَّدى ، كما نشكرك وندعو الله لك لتلك النصيحة البليغة والمؤئرة في النفوس والتي تعد من سمة الرجال حيث بعد كل ما تعرضت له من ظلم وأذي من زهير وزمرته إلا أنك مازلت تطمع في توبته وهذا يدل على سمة الوفاء فجزاك الله خيرا كما ندعو الله تعالى أن يوفقنا إلى التوبة والإستغفار وأن يهدي من غرر بهم من قبل هؤلاء الظالمين والمشوهين لصورة الدعوة السلفية .

جمال بوعون 23 Apr 2019 11:19 AM

جزاك الله خيرا شيخ خالد، دعوة صادقة إن شاء الله من القلب إلى القلب لعل لزهر أن يتوب ويرجع إلى رشده، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
اللهم اهد قومنا فإنهم لا يعلمون.

أبو خولة المهدي نوار 23 Apr 2019 11:23 AM

جزاك الله خير الجزاء أخانا خالد،
وعوضكم الله خيرا عما أصابكم من القوم من أذى.
أما لزهر فمادام هناك من يطبل له ويتكلف له المخارج مما لم يخلد في باله هو فلا أظنه يستيقظ. إلا أن يشاء الله.
ولو أعمل الناس قواعد العلم لكان يكفيه رد واحد مثل (هلموا إلى الواضحة) أو ( الحقيقة المرة... لزهر بين كفتي صدق) أو بعض حلقات أبي معاذ جزاه الله خيرا، بل كان يكفيه بعض التغريدات وبعض قصاصات الواتس فقد أصبح ذلك بيئتهم المفضلة ووسيلتهم الرئيسة.
أصلحنا الله وإياهم.

عبد الله طلحي 23 Apr 2019 11:23 AM

شيخ خالد جزاك الله خيرا مقال ماتع رائع و ما أروع إنتقاءك لأثر أبي زرعة رحمه الله،
قال الإمام أبو زرعة كما في «الضعفاء» له ـ ضمن كتاب «أبو زرعة وجهوده» (2/329) ـ: «كلُّ مَن لم يتكلَّم في هذا الشَّأن على الدِّيانة فإنَّما يعطب نفسَه، كلُّ من كان بينه وبين إنسان حقدٌ أو بلاء يجوز أن يذكره؟!! كان الثَّوري ومالك يتكلَّمون في الشُّيوخ على الدِّين فنفَذ قولهم، ومن لم يتكلَّم فيهم على غير الدِّيانة يرجع الأمر عليه».
أسأل الله أن يوفق أزهر سنيقرة لتوبة صادقة نصوح و أن يوفقه للتحلل ممن ظلم إنه على كل شيء قدير.

أبو بكر يوسف قديري 23 Apr 2019 11:30 AM

نعم ما خطت يداك يا شيخ خالد
فقد بينتَ ونصحتَ
جزاك الله خيرا

أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي 23 Apr 2019 12:31 PM

هذه النصيحة من أخينا الشيخ خالد حمودة -وفقه الله- هي من الآثار الحميدة للتربية السلفية الصحيحة، فالقارئ يرى فرقا شاسعا بين هدوء السلفي في كتاباته، وبين غلو واضطراب المصعفق في هجومه على السلفيين!

جزاك الله خيرا شيخ خالد على هذه النصيحة.
وأسأل الله تعالى أن ينفع بها الجميع.

أبو عبد الرحمن صلاح عابد 23 Apr 2019 12:31 PM

ياله من بيان شافٍ و نصيحة موفقة و موعظة بليغة
جزاك الله الجنة يا شيخ خالد

يوسف بدريسي الأخضري 23 Apr 2019 12:33 PM

جزاك الله خيرا شيخ خالد


الساعة الآن 01:22 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013