منتديات التصفية و التربية السلفية

منتديات التصفية و التربية السلفية (http://www.tasfiatarbia.org/vb/index.php)
-   الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام (http://www.tasfiatarbia.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   عند الصَّباح يَحْمَدُ القَوْمُ السُّرى! وقفة مع ثناء لزهر سنيقرة على بن حنفية! (http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=24343)

أبو عبد الله طارق 22 Apr 2019 05:45 AM

جزاك الله خيرا أخي عبدالحكيم
قال الله تعالى (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون )

أبو محمد لخضر حواسين 22 Apr 2019 07:57 AM

الأمر كان واضحا جليا من البداية وأن الدافع للتحذير من
مشايخ الاصلاح لم يكن على حق وإنما تشبثوا بقلب الحقائق وبيت العنكبوت حتى يصلوا إلى مآربهم وإلى ما يريدون وقد قيل الجزاء من جنس العمل ،ففضحم الله لأنهم سعوا لفضح الفضلاء بالباطل،

اللهم لا تفضحنا بين خلقك، كما نسأله أن يرد المغرر بهم إلى الحق، وأن يثبتنا جميعا على الحق.

أبو عبد الرحمن التلمساني 22 Apr 2019 10:03 AM

الجزاء من جنس العمل ، ذق يا لزهر مما اتهمت به غيرك ، فما هو جوابك الآن لأتباعك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اتقوا دعوة المظلوم فإنها تحمل على الغمام يقول الله : وعزتي و جلالي لأنصرنك ولو بعد حين " السلسلة الصحيحة كم دعا المظلومين عليك كم من عالم دعا عليك كم من صالح دعا عليك ؟ كم من سلفي دعا عليك ؟ الله المستعان إن الأمر خطير جدا يا لزهر يا جمعة يا .... إن أبواب التوبة مفتوحة ، لقد ظلمتم السلفيين والدعوة السلفية .

محمد بلقاسمي 22 Apr 2019 10:46 AM

الله أكبر! يا خيبة وخسارة من أمن مكر الله، ومن استهان بدعوة المظلوم، اعلم يا لزهر أنك تطاولت ونهشت أعراض خيرة مشايخنا في بلادنا وجعلت أعراضهم فاكهة مجالسك السرية التي تسافر من قرية لأخرى من أجل اقامتها، ها قد ظهرت حقيقتك وحقيقة المتولين كبر هذه الفتنة، لقد علم الشباب المغرر بهم الآن أنكم كاذبون وأنكم غررتم بهم لثقتهم فيكم، أما الان فقد ظهر كذبكم بالدليل الدامغ الذي لا يقبل التأويل، ابن حنفية الذي جعلتموه من أساطين أهل البدع والظلال وكأنكم تتكلمون عن الجهم بن صفوان وأمثاله، حاولتم اسقاط إخوانكم بتهمة الثناء عليه، ووالله لم نسمع لهم ثناءا مثل ثناءك هذا يالزهر عليه ودفاعك المستميت عنه. لكن سهام الليل لا تخطئ، فاعتبروا يا من غدعتم، هاهي الأدلة الدامغة على كذب رؤوس التفريق أمامكم، وإن لم يتوبوا سيفضحهم الله أكثر.

يوسف شعيبي 22 Apr 2019 11:02 AM

جزاك الله خيرًا أخانا أبا حذيفة على هذه التعليقة المفيدة الجامعة على صوتية أزهر التي فاحت ثناءً ودفاعًا عن بن حنفية عابدين الذي لم يكن سلفيًّا –عنده- في يوم من الأيَّام.
فليسمع العاقل إلى لزهر القديم الذي كان يردُّ الشباب عن الكلام في بن حنفية مع علمه بأخطائه، ويسأله الشيخ ربيع عنه فيُثني عليه ويمدح دعوته؛ أكنت حينها يا لزهر سلفيًّا أم كنتَ تمييعيًّا احتوائيًّا ؟! ما ضرَّك لو سلكتَ مع إخوانك الذين كنتَ معهم مثل الذي قرِّرته في التعامل مع بن حنفية؛ أهم شرٌّ من بن حنفية أم أنَّك بدَّلت وغيَّرت؟!
أين ذهبت تلك الحدَّادية الَّتي كنت تحذرُها يومئذٍ ؟! نعم؛ كنتَ تخشى الحدادية لأنَّك اكتويت بنارها، وليس راءٍ كمَن سَمِعا!
فلمَّا طال بك العهد، ونلت حظًّا من ثناء العلماء، ووطئ عقبك الحمقى، ونُوديتَ بسماحة الوالد؛ تركتَ الذي كنتَ تعرف، وأخذت بالذي كنتَ تُنكر! وما أكثرَ تقلبُّاتِك!
وما فعل هؤلاء الشباب الذين كنت تحرص على اجتماعهم وتآلفهم اليوم؟! ألم تقرِّر في ثنائك هذا –وقُبيل الفتنة بيسير- أنَّك لا تريد أن تكون سببًا في فُرقة الشباب؟! فكيف هانَ عليك اليومَ تفرُّقُ الشباب السلفيِّ حتَّى صاروا في شتاتٍ بعيدٍ وتباغضٍ شديدٍ؟!
ونقول لأتباع المفرِّقين: قد علمتم أن لشيخكم أزهر رأيَيْن: رأيه القديم الداعي إلى النصح والاجتماع والمحذِّر من الفُرقة والفتنة، ورأيه الجديد الداعي إلى الفُرقة وشقِّ صفِّ السلفيِّين وردِّ نُصح العلماء المخلصين، ولو كلَّفه ذلك أن يبقى وحده ضدَّ جميع العالمين؛ فأيُّ الرأيَيْن أحقُّ بالصواب إن كنتم تعقلون؟

أبو البراء خالد 23 Apr 2019 12:52 AM

بارك الله فيك أبا حذيقة!
الحمد لله الذي لا يزال يظهر الحق ويُعليه، ويُؤيِّد أهلَه بشواهد الحقِّ وبراهين الصِّدق.
إذا كان غير الله للمرء عدة ... أتته الرزايا من وجوه الفوائد

أبو أنس حباك عبد الرحمن 23 Apr 2019 11:18 AM

سبحان الله !
ما ناقشتَ واحدا من القوم إلا وشهّر في وجهك هذه القضية يجرح بها بعض مشايخنا لجلسة جلسها مع الرجل أو كلمة قالها فيه لها مناسبتها، ويفسرون ذلك بأن الرجل حزبي النشأة والتكوين وماعرف السلفية في حياته فمن رام نصحه وأبقى للتواصل معه سبيلا فإنما يمشي على سنن الاحتواء والتمييع، فكيف بتلميع صورته في الغرب حتى ضيّعتم الشباب؟
فها هو شيخكم في أبهى صور المدح و التلميع
فهلاّ رميتموه بالإحتواء والتضييع والتنظير للتمييع؟

أشرف حريز 23 Apr 2019 03:58 PM

جزاك الله خيرا أخي الحبيب عبد الحكيم
وأسأل الله العلي القدير أن يهدي كل متعصب لهؤلاء المفرِّقة وأذكِّرهم بقول الشيخ العلامة عبيد الجابري حفظه الله ورعاه في بداية الفتنة حين كان ناصحا لثلاثي التفريق جمعة ولزهر و فركوس :( فإنِّي- و اللّه - أخشى عليكم الظلالة بعد الهدى)
فاللهم اهدهم إن علمت فيهم خيراً ، أو أكفنا شرهم إن علمت فيهم شراً.


الساعة الآن 07:08 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013