منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 26 Oct 2018, 02:30 PM
فتحي إدريس فتحي إدريس غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 48
افتراضي أثر الحسد في دفع الحق والبغي على الخلق

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، محمد وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:
فإن من أمراض القلوب الحسد فهو داء وبيل وآفة عظيمةٌ من الأخلاق الشيطانية([1]) وهو أحد أركان الكفر الأربعة([2]) وخلق المغضوب عليهم اليهود([3]).

والحسد هو البغض والكراهة لما يراه من حسن حال المحسود، فإن كان كراهة للنعمة عليه مطلقا فهذا هو الحسد المذموم، وإذا أبغض ذلك فإنه يتألم ويتأذى بوجود ما يبغضه فيكون ذلك مرضا في قلبه؛ وأما إن كره فضل ذلك الشخص عليه فيحب أن يكون مثله أو أفضل منه فهذا حسد وهو المعروف بالغبطة وهو منهي عنه إلا في الموضعين اللذين ورد بهما الحديث: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا، فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله حكمة، فهو يقضي بها ويعلمها»[4]، هكذا حرَّر معناه شيخ الإسلام -رحمه الله- وبيَّن أقسامه([5]).

وإنَّ للحسد مضارًّا عديدة وهذا شأن الآفات، يقول العلامة ابن عثيمين رحمه الله مبينا شيئا من ذلك:

«والحسد مضاره كثيرة:

منها: أنه اعتراض على قضاء الله وقدره، وعدم رضا بما قدره الله عز وجل؛ لأن الحاسد يكره هذه النعمة التي أنعم الله بها على المحسود.

ومنها: أن الحاسد يبقى دائماً في قلق وحرقة ونكد؛ لأن نعم الله على العباد لا تحصى، فإذا كان كلما رأى نعمة على غيره حسده وكره أن تكون هذه النعمة حالة عليه فلا بد أن يكون في قلق دائم، وهذا هو شأن الحاسد، والعياذ بالله.

ومنها: أن الغالب أن الحاسد يبغي على المحسود فيحاول أن يكتم نعمة الله على المحسود، أو يزيل نعمة الله على هذا المحسود، فيجمع بين الحسد وبين العدوان.

ومنها: أن الحسد يدل على دناءة الحاسد، وأنه شخص لا يحب الخير للغير؛ بل هو سافل ينظر إلى الدنيا، ولو نظر إلى الآخرة لأعرض عن هذا»([6]).

والمقصودُ بالمقال بيان أثر الحسد في دفع الحقِّ والبغي على الخلقِ.

إنَّ من آثار الحسد السَّيِّئة دفع الحقِّ بعد معرفته والعلم به، ولهذا كان كثيرٌ من اليهود يعلمون مبعث النَّبيِّ صلى الله عليه وسلَّم ويعرفون صفته ومع ذلك حملهم الحسد على عدم الإيمان به وعدم اتباعه ودفع الحقِّ الَّذي جاء به وفي ذلك آيات كثيرةٌ.

قال الله تعالى: ﴿ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير﴾[البقرة: 109].

فأعلم الله سبحانه وتعالى عباده بعداوة أهل الكتاب لهم في الباطن والظاهر وما هم مشتملون عليه من الحسد للمؤمنين مع علمهم بفضلهم وفضل نبيهم فبعد ما أضاء لهم الحق لم يجهلوا منه شيئا، حملهم الحسد على الججود([7])، ولهذا ذكر الله سبحانه وتعالى في تحويل القبلة أنهم يعلمون أنه الحق من الله، قال تعالى: ﴿ وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم ﴾[البقرة: 144] «أي: واليهود -الذين أنكروا استقبالكم الكعبة وانصرافكم عن بيت المقدس -يعلمون أن الله تعالى سيوجهك إليها، بما في كتبهم عن أنبيائهم، من النعت والصفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأمته، وما خصه الله تعالى به وشرفه من الشريعة الكاملة العظيمة، ولكن أهل الكتاب يتكاتمون ذلك بينهم حسدا وكفرا وعنادا؛ ولهذا يهددهم تعالى بقوله: ﴿وما الله بغافل عما يعملون﴾»([8]).

وهذا الدَّاء العظيم هو الَّذي اقترن مع إبليس فامتنع من السُّجود لآدم عليه السلام بعد أن رأى ما خصَّه الله به من الفضائل والكرامات، قال سبحانه وتعالى: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الكَافِرِينَ﴾[البقرة: 34].

يقول ابن القيم رحمه الله: «وقارنه الحسد لآدم، لما فرأى ربه سبحانه قد خصه به من أنواع الكرامة فإنه: خلقه بيده، ونفخ فيه من روحه، وأسجد له ملائكته، وعلمه أسماء كل شيء، وميزه بذلك عن الملائكة وأسكنه جنته، فعند ذلك بلغ الحسد من عدو الله كل مبلغ»([9]).

وهذا الَّذي وقع لإبليس مع آدم عليه السلام فاحتقره ورأى أنه خير منه وأنَّه مخلوق من نار واستكبر وتكبَّر هو الَّذي حصل من أتباعه الذين على نهجه فيما يتعلَّق بالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم فيما حكاه الله عز وجل عنهم:﴿وَقَالُوا لَوْلا نزلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾[الزخرف: 31].

يقول السعدي -رحمه الله- موضحا جهلهم مبيِّنا سوء صنيعهم وحالهم: «فهذا الكلام لا يصدر إلا من أجهل الناس وأضلهم، أو من أعظمهم عنادا وهو متجاهل، قصده ترويج ما معه من الباطل بالقدح بالحق وبمن جاء به، وإلا فمن تدبر أحوال محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وجده رجل العالم وهمامهم ومقدمهم في العقل والعلم واللب والرزانة، ومكارم الأخلاق ومحاسن الشيم والعفة والشجاعة والكرم وكل خلق فاضل، وأن المحتقر له والشانئ له قد جمع من السفه والجهل والضلال والتناقض والظلم والعدوان ما لا يجمعه غيره، وحسبه جهلا وضلالا أن يقدح بهذا الرسول العظيم والهمام الكريم»([10]).

فتأمَّل كيف حُسِدَ أول نبيٍّ وخاتمهم وكيفَ حجبت فضائلهم عن حسادهم وحملت حسادهم على البغي عليهم وظلمهم.

وقد أحسن ابن القيم -رحمه الله- حين عدَّ الحسد والكبر من موانع قبول الحق فلخَّص ما تقدَّم فقال -رحمه الله-: «السبب الثالث: قيام مانع وهو إما حسد أو كبر وذلك مانع إبليس من الانقياد للأمر وهو داء الاولين والاخرين الا من عصم الله وبه تخلف الايمان عن اليهود الذين شاهدوا رسول الله وعرفوا صحة نبوته ومن جرى مجراهم وهو الذيمنع عبد الله بن ابي من الايمان وبه تخلف الايمان عن ابي جهل وسائر المشركين فانهم لم يكونوا يرتابون في صدقه وان الحق معه لكن حملهم الكبر والحسد على الكفر وبه تخلف الايمان عن امية واضرابه ممن كان عنده علم بنبوة محمد»([11]).

وكما أنَّ الحسدَ يحملُ على دفع الحقِّ وردِّ النَّصيحة والاحتقار فهو إن عمل بمقتضاه صاحبه أوصله إلى الظلم والبغي ولهذا لما حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الحسد أعقبه بالنهي عن التباغض لكون الحسد طريقا يوصل إليه والتباغض موصل إلى التدابر فقال صلى الله عليه وسلم: «لا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله، ولا يحقره التقوى هاهنا »([12]) فبيَّن صلى الله عليه وسلم الأدواء التي ينبغي على المسلم أن يجتنبها وقرنها بالدواء المنجي منها وهو تحقيق الأخوة الإيمانية عبودية لله عز وجل، فالأخوة الإيمانية تذيب هذه الآفات وتذهب بها، فلهذا كانت إذا تحقَّقت حملت على عدم الظلم وعدم الخذلان وعدم الاحتقار، فالله الله في الأخوة الإيمانيَّة فلو قويت هذه الأيَّام لأذابت كثيرًا من الآفات المنتشرة، ولكن عجبًا ممن يسعى في زرع الفرقة والعداوة والبغضاء ويملأ القلوب حقدا وحنقا على المسلمين بل على أفاضلهم من المشايخ والعلماء، فنعوذ بالله من الخذلان.

وكان يقال: «ما خلا جسد من حسد لكن اللئيم يبديه والكريم يخفيه» وهذا مشعرٌ بأن الحسد يكون كذلك حتَّى بين بعض الأفاضل والعلماء وقد نبه لهذا العلامة ابن عبد البرِّ -رحمه الله- بألطف تنبيه، فعقد بابا في كتابه الفذ «جامع بيان العلم وفضله»(2/ 1087) بعنوان: «باب حكم قول العلماء بعضهم في بعض» وأورد بعده مباشرة ما يروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء» وأورد في ذلك آثارا كثيرة منها: عن مالك بن دينار أنه قال: «يؤخذ بقول العلماء والقراء في كل شيء إلا قول بعضهم في بعض؛ فلهم أشد تحاسدا من التيوس، تنصب لهم الشاة الضارب فينيبها هذا من هاهنا وهذا من هاهنا» وقال سعيد في حديثه: «فإني وجدتهم أشد تحاسدا من التيوس بعضها على بعض».

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: «والحسد في الأصل إنما يقع لما يحصل للغير من السؤدد والرياسة وإلا فالعامل لا يحسد في العادة ولو كان تنعمه بالأكل والشرب والنكاح أكثر من غيره بخلاف هذين النوعين فإنهما يحسدان كثيرا ولهذا يوجد بين أهل العلم الذين لهم اتباع من الحسد مالا يوجد فيمن ليس كذلك وكذلك فيمن له أتباع بسبب إنفاق ماله فهذا ينفع الناس بقوت القلوب وهذا ينفعهم بقوت الأبدان والناس كلهم محتاجون إلى ما يصلحهم من هذا وهذا»([13]).

يقول ابن الجوزي -رحمه الله-: «تأملت التحاسد بين العلماء، فرأيت منشأه من حب الدنيا، فإن علماء الآخرة يتوادون، ولا يتحاسدون: كما قال عز وجل: ﴿ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا﴾[الحشر:9]، وقال تعالى: ﴿والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالأيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا﴾[الحشر:10].
وقد كان أبو الدرداء يدعو كل ليلة لجماعة من إخوانه.
وقال الإمام أحمد بن حنبل لولد الشافعي: أبوك من الستة الذين أدعو لهم كل ليلة وقت السحر.
والأمر الفارق بين الفئتين: أن علماء الدنيا ينظرون إلى الرئاسة فيها، ويحبون كثرة الجمع والثناء، وعلماء الآخرة بمعزل من إيثار ذلك، وقد كان يتخوفونه، ويرحمون من بلي به»([14]).

ويكفِيك في الدِّلالة على أنَّ الحسد إذا تمكَّن من قلب العبد فإنَّه يوصله إلى البغي حتى على أقرب الناس إليه، ما ذكره الله عز وجل من قصة يوسف عليه السلام مع إخوته وأنَّه وصل بهم الأمر لما حسدوه إلى أن ظلموه «ظلموه بتكلمهم في قتله وإلقائه في الجب وبيعه رقيقا لمن ذهب به إلى بلاد الكفر فصار مملوكا لقوم كفار»([15]) ولئن كان إخوة يوسف تكلموا في قتله ولم يفعلوا ذلك فقد حمل الحسد قابيل على قتل أخيه هابيل كما قال تعالى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾[المائدة: 27] إلى أن قال تعالى: ﴿فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾[المائدة: 30].

فتبيَّن أنَّ الحسدَ يحملُ على دفع الحقِّ وردِّه ويحجب الفضائل والمحاسن ويحدو بصاحبه إلى الظلم والبغي حتى يصل بالمرء إلى قتل أخيه، فليحرص المسلم على مجاهدة نفسه وتطهيرها من هذا الخلق الذميم وإن ابتلي بشيء من ذلك فيسعى لدفعه عن نفسه ويوطن نفسه على قبول الحقِّ والعدل في الحكم وعدم البغي؛ فاللهم نسألك محاسن الأخلاق ونعوذ بك من مساوئها.

آخره، والحمد لله رب العالمين.

فتحي إدريس
17/صفر/1440

[1] ينظر: «الداء والدواء» لابن القيم (124).

[2] ينظر: «الفوائد» لابن القيم (157).

[3] ينظر: «اقتضاء الصراط المستقيم» لابن تيمية (1/ 83).

[4] أخرجه البخاري في «صحيحه» برقم (1409) ومسلم في «صحيحه» برقم (816)

[5] ينظر: «مجموع الفتاوى» (10/ 111- 112).

[6] «مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين» (26/ 513- 514).

[7] ينظر: «تفسير ابن كثير» (1/ 382- 383).

[8] «المصدر نفسه» (1/ 461)

[9] «إغاثة اللهفان» لابن القيم (2/ 200- 201).

[10] «تفسير السعدي» (583).

[11] «مفتاح دار السعادة» (1/ 96).

[12] ينظر: مجموع الفتاوى (10/ 127)، والحديث أخرجه مسلم في «صحيحه» برقم (2559).

[13] «مجموع الفتاوى» (10/ 114- 115).

[14] «صيد الخاطر» (30).

[15] «المصدر السابق» (10/ 121).

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26 Oct 2018, 04:41 PM
مهدي بن صالح البجائي مهدي بن صالح البجائي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 591
افتراضي

جزاك الله خيرا فتحي على ما تفيد به إخوانك كل مرة، وما أحوجنا لمثل هذا التذكير في مثل هذه الأيام التي طغى فيه القيل والقال على الاشتغال بالعلم وإتقان الأعمال.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27 Oct 2018, 05:50 PM
أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 123
افتراضي

مقالة ماتعة أخي الفاضل فتحي إدريس

متَّعتُ ناظريَّ بتقليبهما بين السطور التي جمعتها وأودعت فيها كلام أئمة الإسلام.

نعوذ بالله من الحسد والبغي.

جزاك الله خير الجزاء.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27 Oct 2018, 11:02 PM
فتحي إدريس فتحي إدريس غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 48
افتراضي

وجزاكم الله خيرًا إخواني الكرام على تعليقاتكم المؤنسة ودعواتكم الطيِّبة.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 28 Oct 2018, 04:38 PM
أبو معاذ محمد مرابط أبو معاذ محمد مرابط غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 326
افتراضي

بارك الله فيك أيها الفاضل فتحي على ما خطته يمينك، ما أحوجنا لمثل هذه الموضوعات الشائكة، جزاك الله خير ونفع به.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28 Oct 2018, 10:09 PM
عبد الله طلحي عبد الله طلحي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 73
افتراضي

أحسنت الإختيار، جزاك الله خيرا أخي و نفع الله بما كتبت،
و مما قيل في الحسد: إذا أراد الله أن يسلِّط على عبده عدوًّا لا يرحمه سلَّط عليه حاسدا [[عيون الأخبار 406/2]]
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 28 Oct 2018, 10:45 PM
أبو همام القوناني أبو همام القوناني غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 118
افتراضي

جزاك الله خيرا
أخي فتحي لقد اجدت وافدت
اسال الله العظيم ان يجعل هذا العمل في ميزان حسناتك
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 28 Oct 2018, 11:54 PM
محسن سلاطنية محسن سلاطنية غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 288
افتراضي

بوركت أناملك أخي فتحي، وجزاك الله خيرا على هذا المقال المفيد .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 29 Oct 2018, 01:50 AM
أبو جميل الرحمن طارق الجزائري أبو جميل الرحمن طارق الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 399
افتراضي

بارك الله فيك على ما خطت يمينك
وقد شخصت أصل البغي ودافع الشر , ومن طاوع النفس الخبيثة أوردته المهالك , وجرته إلى المآزق , فأنى له أن يعرف النور وقد قطع قلبه الحسد واشتعل غيضا
فاللهم رحماك
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 29 Oct 2018, 09:06 PM
أبو ديمة محمد أمين بوحنك أبو ديمة محمد أمين بوحنك غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2018
المشاركات: 36
افتراضي

جزاك الله خيرا أخانا فتحي على المقال الطيب
نعوذ بالله من الحسد و من الحُساد
وفقك الله أخي الحبيب
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 29 Oct 2018, 09:17 PM
فتحي إدريس فتحي إدريس غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 48
افتراضي

أسأل الله أن يبارك فيكم وأن يحفظكم، شكر الله لكم مروركم.
مرحبًا بك أخي أمين بين إخوانك مفيدًا مستفيدًا، جعلك الله مفتاح خيرٍ مغلاق شرٍ ونفع بك.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013