أخي الحبيب محمد : سلمت يداك وجزاك الله خيرا على نقلك لهذه الرسالة التي تُضَم إلى شقيقاتها من الصور المشرقة والمواقف الصادقة في ساحة التواصل الخُيِّر بين علماء أهل السنة .
والتي تدل أيضا على مكانة ربيع السنّة عند الأكابر ، أما من تنكّب الصراط فلا حظ له من خلق ابن عقيل إلا الأماني ، عافاني الله وإياكم من خلق الغش والتلبيس .
حفظ الله علماءنا وأئمّتنا ورزقنا وإياكم صدق المحبة وحسن الإتباع .
|