منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #16  
قديم 17 Nov 2019, 01:41 AM
أبو الزبير خيرالدين الرباطي أبو الزبير خيرالدين الرباطي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 38
افتراضي

بورك فيك أخانا منصور،فقد كشفت ريحانة السرقات العلمية،فهو سارق بارع حتى في القص واللصق ،والحذف،والتقديم والتأخير،لكنك أبنت ذلك وكشفت عواره فجزاك الله خيرا

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 17 Nov 2019, 08:30 AM
عمر رحلي عمر رحلي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 63
افتراضي

بارك الله فيك أخي منصور،وجعل ما كتبته في ميزان حسناتك وسببا في اندثار ظاهرة التقديس التي اشمأزت منها العقول السليمة والفطرة المستقيمة.
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 17 Nov 2019, 10:35 AM
محسن سلاطنية محسن سلاطنية غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 184
افتراضي

الله أكبر على فاجعة الفواجع! وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيد .
فضيحة من العيار الثقيل تتعلق بمن جعله المهابيل في مصافِّ الأئمة والعلماء !، فقد تبين بهذا المقال الموثق أن فركوس إن كان يجيد شيئا فهو احترافه في السرقات العلمية وإجادته لطمس آثار جريمته الشنعاء في حق العلم ، أبهذا كنت تتشبع يا دكتور! ذق مرارة ظلمك وزبانيتك للأبرياء يافركوس .
بهذه الجرائم الشنيعة وبهذه السرقات العلمية القبيحة تجعل نفسك نِدًّا للعلماء وحملة لواء الجرح والتعديل؟! ويحك أفق يا رجل أتدري من هو الإمام الهمام العلامة الربيع ؟!أتدري من هو العلامة الشيخ المربي عبيد ؟!
حتى تبارزهم وتعاندهم! وبماذا ؟! بهذه السرقات العلمية المخزية وبانتفاخك بما ليس لك ؟!
تب إلى ربك ودع عنك سبيل مواجهة العلماء فقد ثبت يقينا أنك ضعيف في المنهج كما قال عنك حامل لواء الجرح والتعديل ونقلها تلميذك لزهر ،وثبت الآن أن تشبُّعك بالمؤلفات والفتاوى هو من تشبعك بماليس لك.
أما أخانا الفاضل منصور فأقول له جزاك الله خيرا وزادك من فضله وجعل مابذلته من جهد جبار في تتبع سرقات اللص المحترف- الذي يحسن طمس آثار جريمته - وتوثيقها في موازين حسناتك ، نفع بمقالتك ورد بها فئاما من المخدوعين بفركوس.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 17 Nov 2019, 04:08 PM
أبو الوليد بوعبد اللّه رومان أبو الوليد بوعبد اللّه رومان غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 5
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي منصور، لاشك أنك بذلت جهدا ووقتا كبيرين لا يستهان بهما، و لكن حسبك أيها الأخ الفاضل أنك بهذا العمل الصالح تسهم بدور كبير في كسر صنم التقديس، و تمدّ يد العون الصادق لمن أراد أن ينجو من ظلمات التعظيم و الغلو في المخلوق، شكر الله سعيك وبارك عملك.
نسأل اللّه عزوجل أن يفتح بهذه الكتابة عيونا عميا و أذانا صما و قلوبا غلفا آمين.
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 17 Nov 2019, 04:30 PM
أبوعبد الله مصطفى جمال أبوعبد الله مصطفى جمال غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2019
المشاركات: 17
افتراضي

مجهود كبير منك أخانا الفاضل منصور وأنت منصور بإذن الله تعالى جزاك الله خيرا
ما على المفرقة الا إنزال أحكامهم على ريحانتهم بالحق
-أنه ساقط العدالة
-لا يوثق بعلمه
-لا يؤخذ عنه العلم لتهمة السرقة
-يجب الانكار والتشنيع عليه كما فعل العلماء مع أمثاله
-أن ما فعله أمر خطير يجب رفع أمره للعلماء للحكم عليه بما يستحق
-ضعيف علميا
-متاجر بالدعوة
-يحكم عليه بفساد أخلاقه وهذا بصرف النظر عن مكانته.

كما استسهلوا إنزالها على الأبرياء بالباطل
" جَزَاءً وِفَاقًا "
" وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ "
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 17 Nov 2019, 07:07 PM
كريم بنايرية كريم بنايرية متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2019
المشاركات: 64
افتراضي

الله المستعان
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 18 Nov 2019, 11:48 AM
أبو سّلاف بلال التّمزريتي أبو سّلاف بلال التّمزريتي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
الدولة: الجزائر
المشاركات: 64
افتراضي

هي لغة العلم

جزاك الله خيرا أخي منصور على ما حبّرت في مقالك، لعلّ الله يهدي الدكتور ويوفقه للتوبة مما هو فيه، وهكذا يظهر المستوى الحقيقي لمن تشبّع بما لم يعطَ،نفع الله بك أخي وبما كتبت، ولقد كان الدكتور وزبانيته في عافية وستر من الرحمن، فأبوا إلاّ الفضيحة، ورغبوا في هتك الستر. والسؤال الآن: هل سيطبّق الأذناب قاعدة التهميش على علاّمة نصف الكرة الأرضية؟ أم أنّهم يحتوونه -وهم بذلك زعماء- باحترافيّة ويلتمسون له الأعذار؟ لقد كنتُ أسمع في مجالسه تكراره إذا طلب منه أحدٌ اللّقاء لمعالجة مسألة ما فيتحجّج قائلاً: ليس عندي وقت؛ الجامعة، الموقع، المجلة، الرسائل، البحوث (ما عندوش الوقت، ما شي لاحق)، والجواب الآن أفرّغت وقتك يا فضيلة الدكتور للسطو على جهود غيرك ونسبتها إليك؟ ما أقبح هذا الصنيع؟ وقد ظهر أن تلك الحجج هي هروب من المواجهة، كمنعك للتسجيل خوف الانتقاد.
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 18 Nov 2019, 01:18 PM
موهوب زناتي موهوب زناتي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 30
افتراضي

الله المستعان
لا أظن أن الدكتور سيأتيه النوم بعد هذه السلسلة
جزاك الله خيرا أخي منصور على جهدك الجبار وسدد خطاك ونفع بك
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 18 Nov 2019, 01:27 PM
قرميش وليد قرميش وليد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 9
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي منصور و جعل الله مكتبته في ميزان حسناتك فكما اني استفدت كثيرا من مقالك الأول الذي عرفت فيه السرقات العلمية و أقسامها و كان سبب في رجوع بعض إخواننا بعد فضل الله عز وجل
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 18 Nov 2019, 01:37 PM
أبو همام القوناني أبو همام القوناني غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 94
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي منصور على هذا التوثيق
‏قال السخاوي:
(...وقد روينا عن إمام دار الهجرة مالك بن أنس -رحمه الله- أنه قال:
أدركت بهذه البلدة -يعني المدينة- أقواماً لم تكن لهم عيوب، فعابوا الناس؛ فصارت لهم عيوب، وأدركت بها أقواماً كانت لهم عيوب، فسكتوا عن عيوب الناس؛ فنُسيت عيوبهم...).
الضوء اللامع (1 /106)
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 18 Nov 2019, 02:39 PM
أبو جميل الرحمن طارق الجزائري أبو جميل الرحمن طارق الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 347
افتراضي

بارك الله فيك أخي الحبيب منصور فقد أبنت عن الجانب المظلم للدكتور
وأنه مستكثر بجهود غيره
وذو خبرة عالية في السطوا ثم الإعتزاز والإغترار والفخر... ماذا قدم فركوس للجزائر
نسأل الله الثبات ََالستر والعافية
اللهم لا شماتة
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 18 Nov 2019, 03:05 PM
أبو الحسين علي بنـــيطو أبو الحسين علي بنـــيطو غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
المشاركات: 12
افتراضي

...................
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 18 Nov 2019, 04:28 PM
أبو نافع عز الدين علي حيمود أبو نافع عز الدين علي حيمود غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2019
المشاركات: 6
افتراضي

جزاك الله خيرا أيها الفاضل على هذا الجهد الكبير ونفع به إخواننا المغفلين الذين هم في سكرة التقديس مُولعون
إن هذه الفتنة كرهها الكثير من الناس وقد قال الله عزوجل:( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم) فقد آلت والحمد لله إلى خير (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) ، حيث أن الله تبارك وتعالى بحكمته البالغة ميّز فيها الخبيث من الطيب تصديقا لقوله (ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وماكان الله ليطلعكم على الغيب) فقيض لهذا الدين رجالا صادقين ينصورنه ويذبون عنه وعن حملته ولا يخافون في الله لومة لائم. فبان بحق من هم الطاعنون في العلماء ، ومن هم المميعون الإحتوائيون ، ومن هم الصعافقة المتشبعون بجهود غيرهم، ومن هم المروجون لكتب أهل البدع بيعا وتحقيقا، وأمور أخرى لم تكن في الحسبان! فعن ﺃﺑﻲ ﺑﺮﺯﺓ اﻷﺳﻠﻤﻲ ﻗﺎﻝ: ﻧﺎﺩﻯ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺣﺘﻰ ﺃﺳﻤﻊ اﻟﻌﻮاﺗﻖ، ﻓﻘﺎﻝ: " ﻳﺎ ﻣﻌﺸﺮ ﻣﻦ ﺁﻣﻦ ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ، ﻭﻟﻢ ﻳﺪﺧﻞ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﻗﻠﺒﻪ ﻻ ﺗﻐﺘﺎﺑﻮا اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﻻ ﺗﺘﺒﻌﻮا ﻋﻮﺭاتهم؛ ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ ﻳﺘﺒﻊ ﻋﻮﺭﺓ ﺃﺧﻴﻪ ﻳﺘﺒﻊ اﻟﻠﻪ ﻋﻮﺭﺗﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﻔﻀﺤﻪ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ "
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 20 Nov 2019, 08:18 AM
أبو عبد الله حيدوش أبو عبد الله حيدوش غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
الدولة: الجزائر ( ولاية بومرداس ) حرسها الله
المشاركات: 652
افتراضي

جزاك الله خيرا وبارك فيك أخي منصور بوركت يمينك أخي الفاضل
{ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأبْصَارِ}
بسم الله الرحمن الرحيم
إنه ممّا كان يتميز به ويغبط عليه أهل السنة والجماعة في جزائرنا إجتماع مشايخهم تحت لواء الإصلاح والفضيلة وتآلف كلمتهم في النصح للراعي والرعية واتحادهم في حرب البدع والمبتدعة وسعيهم في نشر التوحيد والسنة يطوفون البلاد ينصحون ويوجهون العباد وقد جعل الله لهم القبول عند ولاة الأمر وعامة الناس فانتشرت دعوتهم وصاروا أشهر من نار على علم وتكالب عليهم خصومهم على إختلاف مشاربهم من صوفية وحزبية و كادوا لهم فما ضرهم كيدهم إلا أَذًى واستمرت قافلتهم تمشي آمنة مطمئنة ليلها كنهارها طيلة سنوات قادها إثنا عشر رجلا من المشايخ عرفوا بالدعوة إلى الله على منهاج النبوة يجاهدون بالكلمة كل واحدٍ منهم في ميدانه الذي فتح الله عليه فيه فالكبير عوسات يطوف البلاد داعيا ويعقد المجالس بين أبنائه مصلحا وفي لم الشمل ساعيا والأستاذ الدكتور فركوس في الجامعه مدرسا وفي مكتبته مفتيا ومثله الدكتور عبد الخالق ماضي والأستاذ الدكتور رضا بوشامة في التأليف و التدريس في الجامعة والخطابة ودروسهم العامرة والدكتور جمعة والمشايخ عمر الحاج وعزالدين ولزهر وجلواح من منابرهم العالية وكراسيهم في مساجدهم العامرة كلمتهم تسمع مدوية وداعية التوحيد الشيخ عبدالحكيم دهاس في غرب البلاد نشاطه نفع الله به العباد والشيخان توفيق عمروني وعثمان عيسي بين الإدارة والإمامة والتدريس يتنقلون وعلى مجلة الإصلاح الكنز النفيس قائمون وطلبة العلم حولهم كخلية النحل ينتفعون وينفعون ....
ولقد خدم مشايخ الإصلاح الدكتور فركوسا خدمة كبيرة -لفرط حسن ظنهم به وكبر سنه عليهم- فكانوا يثنون عليه أينما حلوا ويحيلون عليه طلبة العلم و يعرفون به حيثما ارتحلوا وهو قابع في مكتبه لا يكاد يغادره فصنعوا له مجدا وصار مقصودا بعدما كان مغمورا كما كان لكتابات طلبة العلم في الدفاع عنه والإشادة به نصيب الأسد في الرفع من شأنه وزاد التشهير بموقعه في استقطاب الناس وهو بعيد عن الأضواء وكما قيل كل محجوب مرغوب .....ومن عايش الدعوة السلفية بالجزائر وتتبع أخبارها علم مكانة مشايخ الإصلاح والفضيلة وأن فضيلة الشيخ عبد الغني عوسات من أقدم دعاتها حتى قال لزهر: يوم كان الشيخ عبد الغني يدعو إلى الله كنا نلعب لبواس(كريات يلعب بها الأطفال) .وقال صنوه جمعة كنت يومها ألبس الشورت (لباس لا يستر العورة) وأما كبيرهم فركوس فكان لاعب كرة كما يعلم الجميع والشيخ عبد الغني هو من ناظر البوطي وأفحمه في زيارته للجزائر أواخر الثمانينات حتى قال له البوطي يومها أنت أحمق مثل الألباني تسير على طريقته... كما يعلم أن الشيخ عزالدين كان ربما السلفي الوحيد الذي يرتقي المنبر أواخر السبعينات ١٩٧٨م كما ارتقاه الشيخ عمر الحاج سنوات الثمانينات ويعلم أن الشيخ عثمان عيسي أول من درس العقيدة السلفية بالجامعة الجزائرية أوائل التسعينات وكانت لهم وباقي المشايخ المواقف في دحض الحزبية وفكر الخوارج عن البلاد وإن كان لغيرهم من الدعاة الذين انحرفوا جهودا كالعيد والرمضاني فإن فركوسا لم يكن يسمع له صوتا ولا ركزا ..... ومع ذلك كان حسن الظن هو المقدم وقبول الأعذار والنصيحة في السر والتطاوع وفق منهج السلف الطريق الذي سار عليه مشايخ الإصلاح....

و جاءت فتنة التفريق التي تولى كبرها الدكتور محمد بن هادي المدخلي الذي رسم مخططا ونصب له رؤوسا في شتى أنحاء العالم وأختار في الجزائر لهذه المهمة ثلاثة رؤوس نصبهم (في وصل مكتوب بخط يده منشور) وهم الدكتور جمعة والذي بدوره أعطى الراية الدكتور فركوس ولزهر الذي اتخذوه وزيرا لهم وانحاز إليهم جلواح واغتروا بكثرة الانصار فانطلقوا في تشويه مشايخ الإصلاح وفرقوا الجماعة و شتتوا جهودها وأذهبوا ريحها ....واشتغل الناس بفتنتهم ولم تعد مجالس العلم إلا قليلا....... وصار حديث أتباع الثلاثة عيب مشايخ الإصلاح والفضيلة وتتبع عوراتهم وتنفير الناس من حولهم وما زال هذا حالهم ومشايخ الإصلاح صابرون وفي الصلح ساعون ولم يلتفت المفرقة لمساعيهم بل عدو ذلك من معائبهم ورموهم بالعظائم زيادة في التنفير وكلما جاءت نصيحة لعالم من علماء الأمة جعلوها خلف ظهورهم و شوشوا عليها حتى وصلوا إلى الطعن في أصحابها حتى انقلب السحر على الساحر وظهر ما لم يكن في الحسبان ولأن -الجزاء من جنس العمل- مصداقا لقوله ﷺ (.. من تتبَّع عورة أخيه المسلم تتبَّع الله عورتَه، ومَنْ تتبَّع اللهُ عورتَه يفضحه ولو في جوف بيته)صحيح الجامع.
وقول الإمام مالك(أدركت بهذه البلدة أقواماً لم تكن لهم عيوب، فعابوا الناس؛ فصارت لهم عيوب. وأدركت بها أقواماً لهم عيوب،فسكتوا عن عيوب الناس فنُسيت عيوبهم)
ها هم شيوخ التفريق يشربون من الكأس التي سقوا منها خصومهم فانكشفت عوراتهم وانتشرت عيوبهم و نحن اليوم نرى فضائحهم تخرج تباعا وما إن يستفيقوا من فاجعة إلا و تصدمهم أخرى يتناقلها الناس حتى صاروا أضحوكة و عجز مريدوهم عن سترهم والتغطية عليهم وتحججوا بالتهميش تارة وبطي الملف تارة أخرى و نسوا أن الحق لا يضيع ما دام وراءه مطالب وأن الحقوق لا تضيع بالتقادم وأن الحي ملفه مفتوح مادام على قيد الحياة ومن تكلم في دين الله فعليه أن يأتي بالدليل وإلا فإن الصيارفة سيبينون باطله ويحذرون منه كما أمر الله تبارك وتعالى.
رمتني بدائها وانسلت
هذا واقع المفرقة ومن عجائب قدرة الله وحكمته البالغة أنهم ما شانوا مشايخ الإصلاح ولا ذموهم بمذمة إلا وظهر فيهم من جنسها ما هو أشد و أشنع منها ومن ذلك ما زعموا وشغبوا به تحت مسمى السرقات العلمية للطعن في الأستاذ الدكتور رضا بوشامة وقبله الدكتور عبد الخالق ماضي فسخر الله من أثبت وقوع المفرقة فيها وبيّن تلبس كبيرهم وريحانتهم الدكتور فركوس في أسوأ وأشنع صور (السرقات العلمية) وأظهروا نهبه للفوائد و سرقته للفتاوى وحشوه لكتبه بجهد غيره وتشبعه بما لم يعط (والأيام حبلى) والأدهى سرقته من كتب القطبية وبثه لسمومهم في قلوب القراء الذين يحسنون الظن به والحقيقة أن هذه الفاجعة أظهرت الدكتور على حقيقته و بيّنت مستواه الحقيقي فهو لا يعدو أن يكون(باحث أكاديمي) وإنما برز منذ تزكية العلامة ربيع له بعد دفاع مشايخ الإصلاح عنه وعلى رأسهم العالم الجليل عبد الغني عوسات الذي دافع عنه أيام فتنة فالح الحربي والحجوري .... والصارم القرضاب خالد حمودة الذي رد على ميلودو الباتني ويوسف العنابي ...وغيرهم
ويكفي أننا نعلم أن الدكتور فركوس لم يكن يعرف على الساحة الدعوية قبل الألفين وليس لديه مساهمات في إطفاء نار العشرية السوداء التي مرت على بلادنا الجزائرية وليس له أي نشاط خارج الجامعة اللهم إلا بعض الدروس التي نشطها نهاية الألفية في أحد مساجد بعض المنحرفين وما تركه إلا بعد تحذير فضيلة الشيخ عيسي من الحضور له وأخرى كان يلقيها في مسجد حيه لم يكن يحضرها إلا مجموعة قليلة من طلابه في الجامعة منها أنه ليس له مشاركات مع المشايخ في الدورات العلمية و الجولات الدعوية وليس عنده حتى محاضرات ودروس عبر الهاتف أو النت كسائر المشايخ والعلماء وهذه الأخيرة تبين زيف ووهاء ما يعتذر له به من عدم الترخيص له بالنشاط في المساجد فهل الدعوة مقتصرة على المساجد وأين نشاطه في الجامعة خارج ساعات العمل؟!
الموقع و مربط الفرس !
إن موقع الدكتور فركوس قد حظي منذ نشأته باهتمامٍ كبير ودعاية منقطعة النظير من جل السلفيين ذلك لأن صاحبه الشيخ الوحيد (بالجزائر) المعدود من مشايخ السلفية الذين اهتموا بالنشر على النت في مقابل عدة مواقع أصحابها ليسوا على الجادة فكان من واجب الجميع الدعاية له والتشهير به والتعاون على نجاحه حتى خصص له بعض الأغنياء دعما وتكفلا ماليا وقد استفاد من دفع ايجار مكتب الموقع ودفع رواتب مجموعة من العمال فيه وهم ما يعرف بإدارة الموقع (بينما الفوائد التي يدرها من خلال ما يطبع ويباع ترجع إلى الدكتور) وزادت الحملات التي كان يشنها الإعلام على الدكتور بسبب انتسابه إلى السلفيين وقتها-الذين يسميهم الإعلام وهابية ومداخلة- فكانت سببا في التعريف به كما أن دفاع السلفيين عليه بشراسة ودفع الشبه التي تحوم حوله (بحق أو بغيره) جعلت له مكانة مرموقة في القلوب و بوأته منزلة لم يبلغها ما أثر سلبا على ضعاف الديانة وأصحاب النفوس العاطفية واغتر به العامة والناشئة وحدثاء الأسنان الذين تعلقوا بشخص الدكتور لا بعلمه وبلغ بهم تعظيمه حد التقديس حتى رأينا من لا يقبل تخطئته ومن يأخذ بقوله وإن خالف الدليل ووصل ببعضهم الحال إلى الغلو فيه ووصفه بما يخدش في التوحيد وأكثر هؤلاء لا يعرفونه ولا يعرفون أخلاقه وحقيقة مكانته العلمية فكانوا أشبه بالعشاق قال الشاعر :يا قَومُ أُذْني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ -- وَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا قالوا بِمَن لا تَرى تَهذي فَقُلتُ لَهُم -- الأُذنُ كَالعَينِ تُؤتي القَلبَ ما كانا
وبما أن هذا الموقع ظهر-وسيظهر مع زيادة التمحيص- أنه لا يعبر بصدق عن حقيقة صاحبه وأنه ثوب زور تقمصه الدكتور كان على السلفيين الصادقين السعي الحثيث لبيان ما فيه من سرقات علمية واعتداء على مواد فكرية نصيحة لكل من اغتر فالدين النصيحة والله أعلم
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 20 Nov 2019, 09:59 AM
أبوعبد الله مصطفى جمال أبوعبد الله مصطفى جمال غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2019
المشاركات: 17
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله حيدوش مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا وبارك فيك أخي منصور بوركت يمينك أخي الفاضل
{ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأبْصَارِ}
بسم الله الرحمن الرحيم
إنه ممّا كان يتميز به ويغبط عليه أهل السنة والجماعة في جزائرنا إجتماع مشايخهم تحت لواء الإصلاح والفضيلة وتآلف كلمتهم في النصح للراعي والرعية واتحادهم في حرب البدع والمبتدعة وسعيهم في نشر التوحيد والسنة يطوفون البلاد ينصحون ويوجهون العباد وقد جعل الله لهم القبول عند ولاة الأمر وعامة الناس فانتشرت دعوتهم وصاروا أشهر من نار على علم وتكالب عليهم خصومهم على إختلاف مشاربهم من صوفية وحزبية و كادوا لهم فما ضرهم كيدهم إلا أَذًى واستمرت قافلتهم تمشي آمنة مطمئنة ليلها كنهارها طيلة سنوات قادها إثنا عشر رجلا من المشايخ عرفوا بالدعوة إلى الله على منهاج النبوة يجاهدون بالكلمة كل واحدٍ منهم في ميدانه الذي فتح الله عليه فيه فالكبير عوسات يطوف البلاد داعيا ويعقد المجالس بين أبنائه مصلحا وفي لم الشمل ساعيا والأستاذ الدكتور فركوس في الجامعه مدرسا وفي مكتبته مفتيا ومثله الدكتور عبد الخالق ماضي والأستاذ الدكتور رضا بوشامة في التأليف و التدريس في الجامعة والخطابة ودروسهم العامرة والدكتور جمعة والمشايخ عمر الحاج وعزالدين ولزهر وجلواح من منابرهم العالية وكراسيهم في مساجدهم العامرة كلمتهم تسمع مدوية وداعية التوحيد الشيخ عبدالحكيم دهاس في غرب البلاد نشاطه نفع الله به العباد والشيخان توفيق عمروني وعثمان عيسي بين الإدارة والإمامة والتدريس يتنقلون وعلى مجلة الإصلاح الكنز النفيس قائمون وطلبة العلم حولهم كخلية النحل ينتفعون وينفعون ....
ولقد خدم مشايخ الإصلاح الدكتور فركوسا خدمة كبيرة -لفرط حسن ظنهم به وكبر سنه عليهم- فكانوا يثنون عليه أينما حلوا ويحيلون عليه طلبة العلم و يعرفون به حيثما ارتحلوا وهو قابع في مكتبه لا يكاد يغادره فصنعوا له مجدا وصار مقصودا بعدما كان مغمورا كما كان لكتابات طلبة العلم في الدفاع عنه والإشادة به نصيب الأسد في الرفع من شأنه وزاد التشهير بموقعه في استقطاب الناس وهو بعيد عن الأضواء وكما قيل كل محجوب مرغوب .....ومن عايش الدعوة السلفية بالجزائر وتتبع أخبارها علم مكانة مشايخ الإصلاح والفضيلة وأن فضيلة الشيخ عبد الغني عوسات من أقدم دعاتها حتى قال لزهر: يوم كان الشيخ عبد الغني يدعو إلى الله كنا نلعب لبواس(كريات يلعب بها الأطفال) .وقال صنوه جمعة كنت يومها ألبس الشورت (لباس لا يستر العورة) وأما كبيرهم فركوس فكان لاعب كرة كما يعلم الجميع والشيخ عبد الغني هو من ناظر البوطي وأفحمه في زيارته للجزائر أواخر الثمانينات حتى قال له البوطي يومها أنت أحمق مثل الألباني تسير على طريقته... كما يعلم أن الشيخ عزالدين كان ربما السلفي الوحيد الذي يرتقي المنبر أواخر السبعينات ١٩٧٨م كما ارتقاه الشيخ عمر الحاج سنوات الثمانينات ويعلم أن الشيخ عثمان عيسي أول من درس العقيدة السلفية بالجامعة الجزائرية أوائل التسعينات وكانت لهم وباقي المشايخ المواقف في دحض الحزبية وفكر الخوارج عن البلاد وإن كان لغيرهم من الدعاة الذين انحرفوا جهودا كالعيد والرمضاني فإن فركوسا لم يكن يسمع له صوتا ولا ركزا ..... ومع ذلك كان حسن الظن هو المقدم وقبول الأعذار والنصيحة في السر والتطاوع وفق منهج السلف الطريق الذي سار عليه مشايخ الإصلاح....

و جاءت فتنة التفريق التي تولى كبرها الدكتور محمد بن هادي المدخلي الذي رسم مخططا ونصب له رؤوسا في شتى أنحاء العالم وأختار في الجزائر لهذه المهمة ثلاثة رؤوس نصبهم (في وصل مكتوب بخط يده منشور) وهم الدكتور جمعة والذي بدوره أعطى الراية الدكتور فركوس ولزهر الذي اتخذوه وزيرا لهم وانحاز إليهم جلواح واغتروا بكثرة الانصار فانطلقوا في تشويه مشايخ الإصلاح وفرقوا الجماعة و شتتوا جهودها وأذهبوا ريحها ....واشتغل الناس بفتنتهم ولم تعد مجالس العلم إلا قليلا....... وصار حديث أتباع الثلاثة عيب مشايخ الإصلاح والفضيلة وتتبع عوراتهم وتنفير الناس من حولهم وما زال هذا حالهم ومشايخ الإصلاح صابرون وفي الصلح ساعون ولم يلتفت المفرقة لمساعيهم بل عدو ذلك من معائبهم ورموهم بالعظائم زيادة في التنفير وكلما جاءت نصيحة لعالم من علماء الأمة جعلوها خلف ظهورهم و شوشوا عليها حتى وصلوا إلى الطعن في أصحابها حتى انقلب السحر على الساحر وظهر ما لم يكن في الحسبان ولأن -الجزاء من جنس العمل- مصداقا لقوله ﷺ (.. من تتبَّع عورة أخيه المسلم تتبَّع الله عورتَه، ومَنْ تتبَّع اللهُ عورتَه يفضحه ولو في جوف بيته)صحيح الجامع.
وقول الإمام مالك(أدركت بهذه البلدة أقواماً لم تكن لهم عيوب، فعابوا الناس؛ فصارت لهم عيوب. وأدركت بها أقواماً لهم عيوب،فسكتوا عن عيوب الناس فنُسيت عيوبهم)
ها هم شيوخ التفريق يشربون من الكأس التي سقوا منها خصومهم فانكشفت عوراتهم وانتشرت عيوبهم و نحن اليوم نرى فضائحهم تخرج تباعا وما إن يستفيقوا من فاجعة إلا و تصدمهم أخرى يتناقلها الناس حتى صاروا أضحوكة و عجز مريدوهم عن سترهم والتغطية عليهم وتحججوا بالتهميش تارة وبطي الملف تارة أخرى و نسوا أن الحق لا يضيع ما دام وراءه مطالب وأن الحقوق لا تضيع بالتقادم وأن الحي ملفه مفتوح مادام على قيد الحياة ومن تكلم في دين الله فعليه أن يأتي بالدليل وإلا فإن الصيارفة سيبينون باطله ويحذرون منه كما أمر الله تبارك وتعالى.
رمتني بدائها وانسلت
هذا واقع المفرقة ومن عجائب قدرة الله وحكمته البالغة أنهم ما شانوا مشايخ الإصلاح ولا ذموهم بمذمة إلا وظهر فيهم من جنسها ما هو أشد و أشنع منها ومن ذلك ما زعموا وشغبوا به تحت مسمى السرقات العلمية للطعن في الأستاذ الدكتور رضا بوشامة وقبله الدكتور عبد الخالق ماضي فسخر الله من أثبت وقوع المفرقة فيها وبيّن تلبس كبيرهم وريحانتهم الدكتور فركوس في أسوأ وأشنع صور (السرقات العلمية) وأظهروا نهبه للفوائد و سرقته للفتاوى وحشوه لكتبه بجهد غيره وتشبعه بما لم يعط (والأيام حبلى) والأدهى سرقته من كتب القطبية وبثه لسمومهم في قلوب القراء الذين يحسنون الظن به والحقيقة أن هذه الفاجعة أظهرت الدكتور على حقيقته و بيّنت مستواه الحقيقي فهو لا يعدو أن يكون(باحث أكاديمي) وإنما برز منذ تزكية العلامة ربيع له بعد دفاع مشايخ الإصلاح عنه وعلى رأسهم العالم الجليل عبد الغني عوسات الذي دافع عنه أيام فتنة فالح الحربي والحجوري .... والصارم القرضاب خالد حمودة الذي رد على ميلودو الباتني ويوسف العنابي ...وغيرهم
ويكفي أننا نعلم أن الدكتور فركوس لم يكن يعرف على الساحة الدعوية قبل الألفين وليس لديه مساهمات في إطفاء نار العشرية السوداء التي مرت على بلادنا الجزائرية وليس له أي نشاط خارج الجامعة اللهم إلا بعض الدروس التي نشطها نهاية الألفية في أحد مساجد بعض المنحرفين وما تركه إلا بعد تحذير فضيلة الشيخ عيسي من الحضور له وأخرى كان يلقيها في مسجد حيه لم يكن يحضرها إلا مجموعة قليلة من طلابه في الجامعة منها أنه ليس له مشاركات مع المشايخ في الدورات العلمية و الجولات الدعوية وليس عنده حتى محاضرات ودروس عبر الهاتف أو النت كسائر المشايخ والعلماء وهذه الأخيرة تبين زيف ووهاء ما يعتذر له به من عدم الترخيص له بالنشاط في المساجد فهل الدعوة مقتصرة على المساجد وأين نشاطه في الجامعة خارج ساعات العمل؟!
الموقع و مربط الفرس !
إن موقع الدكتور فركوس قد حظي منذ نشأته باهتمامٍ كبير ودعاية منقطعة النظير من جل السلفيين ذلك لأن صاحبه الشيخ الوحيد (بالجزائر) المعدود من مشايخ السلفية الذين اهتموا بالنشر على النت في مقابل عدة مواقع أصحابها ليسوا على الجادة فكان من واجب الجميع الدعاية له والتشهير به والتعاون على نجاحه حتى خصص له بعض الأغنياء دعما وتكفلا ماليا وقد استفاد من دفع ايجار مكتب الموقع ودفع رواتب مجموعة من العمال فيه وهم ما يعرف بإدارة الموقع (بينما الفوائد التي يدرها من خلال ما يطبع ويباع ترجع إلى الدكتور) وزادت الحملات التي كان يشنها الإعلام على الدكتور بسبب انتسابه إلى السلفيين وقتها-الذين يسميهم الإعلام وهابية ومداخلة- فكانت سببا في التعريف به كما أن دفاع السلفيين عليه بشراسة ودفع الشبه التي تحوم حوله (بحق أو بغيره) جعلت له مكانة مرموقة في القلوب و بوأته منزلة لم يبلغها ما أثر سلبا على ضعاف الديانة وأصحاب النفوس العاطفية واغتر به العامة والناشئة وحدثاء الأسنان الذين تعلقوا بشخص الدكتور لا بعلمه وبلغ بهم تعظيمه حد التقديس حتى رأينا من لا يقبل تخطئته ومن يأخذ بقوله وإن خالف الدليل ووصل ببعضهم الحال إلى الغلو فيه ووصفه بما يخدش في التوحيد وأكثر هؤلاء لا يعرفونه ولا يعرفون أخلاقه وحقيقة مكانته العلمية فكانوا أشبه بالعشاق قال الشاعر :يا قَومُ أُذْني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ -- وَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا قالوا بِمَن لا تَرى تَهذي فَقُلتُ لَهُم -- الأُذنُ كَالعَينِ تُؤتي القَلبَ ما كانا
وبما أن هذا الموقع ظهر-وسيظهر مع زيادة التمحيص- أنه لا يعبر بصدق عن حقيقة صاحبه وأنه ثوب زور تقمصه الدكتور كان على السلفيين الصادقين السعي الحثيث لبيان ما فيه من سرقات علمية واعتداء على مواد فكرية نصيحة لكل من اغتر فالدين النصيحة والله أعلم
كلام في الصميم اخي الفاضل حيدوش ووصف لما حصل ويحصل أليم
وحبذا لو جعلته موضوعا مستقلا جزاك الله خيرا .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013