منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 02 Oct 2019, 04:23 PM
أبو عبد الله حيدوش أبو عبد الله حيدوش غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
الدولة: الجزائر ( ولاية بومرداس ) حرسها الله
المشاركات: 652
افتراضي أنت من سفل السفلة! إلقام البوق المفرق يونس بن حجر الحجر.



أنت سفل السفلة!
إلقام يونس بن حجر الحجر على عجل .




الحمد لله الذي وعد بنصره المؤمنين، والصلاة والسلام على نبيِّنا محمد الصادق الأمين، وعلى آله وصحبه الذين لا تأخذهم في الحقِّ لومةُ اللَّائمين، وبعد:


قال الله تعالى: (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظلمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار)؛ قال السعدي -رحمه الله تعالى في تفسيره: ( "رسلنا" المراد موسى عليه السلام .(والذين آمنوا في الحياة الدنيا) عطف على الرسل، والمراد المؤمن الذي وَعَظ. وقيل: هو عامٌّ في الرسل والمؤمنين، ونصرُهم بإعلاء الحجج وإفلاحها) اهـ.


فقد سمع القاصي والداني الكذب الصريح الذي تفوَّه به يونس بن حجر في حقِّ شيخنا الفاضل عبد الخالق ماضي -أعزَّه الله- في صوتيةٍ من بعض مجالسه الحزبية، التي يشحن فيها الأتباع والمريدين، ويوغر صدورهم على مشايخ الإصلاح بالكذب والبهتان والإفك المبين، وقد نسب كلامه وأسنده إلى فركوس-أصلحه الله-، ولمَّا كان هذا الناقل من أتباع فركوس وانضمَّ إلى ذلك تواترُ هذه الفرية من سرداب القبَّة، توجَّه ردُّ شيخنا على الدكتور فركوس ومن تكلَّم بكلامه، ومن نصر الله لشيخنا تكذيب بلَّاط لتلك الفرية وتفنيده لها، فكان المنتظر توبة القوم وتحلُّلهم من الشيخ، لكن خاب الظنُّ فيهم وخرج بن حجر بكذبة جديدة ليغطِّي بها كذبته الأولى، على مذهب (وداوني بالتي كانت هي الداء) بل ضمَّنها كذبات أخرى، وهكذا الباطل يجرُّ بعضُه بعضًا، فقال -هتك الله ستره-:
[روى البخاري - رحمه الله - في صحيحه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبيِّ - صلى الله عليه وآله وسلم - قال : رأى عيسى ابن مريم رجلًا يسرق، فقال له: أسرقت ؟ قال: كلَّا، واللهِ الذي لا إله إلا هو، فقال عيسى: آمنتُ بالله وكذَّبتُ عيني. هذا فيمن رأى]!


التعليق:
قال ابن القيم رحمه الله( في كتابه حادي الأرواح )قال شيخ الإسلام رحمه الله: [لا يحتج مبطل بآية أو حديث صحيح على باطله إلا وفي ذلك الدليل ما يدل على نقيض قوله]، وقال في كتابه(الجواب الصحيح): [جميع أهل الضلال إذا احتجوا بشيء من كتاب الله وكلام أنبيائه كان في نفس ما احتجوا به ما يدل على فساد قولهم]وصدق -رحمه الله تعالى-؛ وكلام يونس بن حجر هنا من هذا القبيل؛ وعليه أقول لبن حجر: ما أجهلك! وما أشدَّ تدليسك وتعميتك! إنَّ عيسى عليه السلام قال ما قال تعظيمًا للحلف بالله العظيم، فمن الَّذي حلف؛ أليس هو الشيخ عبد الخالق؟! ومن الذي كذَّبه؛ أليس هو فركوسًا ومَن شايعه؟! ومع ذلك مازلتُم تلوكون هذه الاتِّهامات رغم نفي الشيخ لها وتكذيبه لها منذ سنتين وحلفه بالأيمان المغلَّظة!
ويا ليتكم رأيتُم كما رأى عيسى عليه السلام! ولكنَّكم تُسندون حكاياتكم إلى الريحانة عن هيان بن بيان! لذلك تستحون من ذكر أسمائهم حتَّى لا تفتضحوا، ولكن الله فضحكم!
ثم قال بَنْ حجر - هتك الله سترَه-: [فكيف بمن نُقل إليه ولم يرَ] !
التعليق:
قلت: واللهِ الذي لا إله غيرُه كأنَّك تتكلَّم عن نفسك وريحانتك وكلِّ مُريديه؛ فلا هو رأى، ولا أنت رأيتَ، وقد سمعناه بصوته عندما طُولب بالدليل عن اتِّهامه للشيخ عز الدين بلقاء عبد المالك، فأجاب بأن واحدًا أخبره! وقد حلف الشيخ عز الدين بأن ذلك لم يكن، ولم نرَ لمروِّج تلك الفرية (عملًا بمقتضى التوحيد) !!

ثمَّ قلتَ بصريح العبارة في آخر توضيحك: (وثانيًا: لم أسمع القضيتين الأخريين من الشيخ مباشرة)، فهي مثلُ سائر النقولات! كذَّاب عن مثله!
فبأيِّ عقل تخاطب الناس؟! وإلى أي شرع تتحاكم؟!
ولكنَّك تعلم بأنك تخاطب المجانين الذين سحرهم التقديس وأعماهم التعصب الذميم، وفي الحكمة: "حبُّك الشيء يُعمي ويُصمُّ"!
فإمَّا أن يكون أصحاب هذه النقولات عن الريحانة عدولًا، وعندها تثبت رواياتهم عنه ويكون هو الكاذب! أو يكونون فسقةً، فتكون النتيجة أن بطانة علَّامة إفريقية سيِّئة، تكذب عليه ذهابًا وإيَّابًا، وفي كلتا الحالتين يجب عليك تسميتُهم براءةً لذمَّةِ شيخك ونصيحة له ولأمثالك ممن ينقل عنهم مخالفًا لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)، نعم يندم أهلُ الإيمان على الوقوع في مثل هذا، والندم توبة، ومن شروطها التحلُّل والعلن بالعلن!
ثم أين كان العمل بهذا الحديث العظيم منذ بداية فتنة جمعة ورميه الأبرياء بالتُّهم الشنيعة وألسنتهم تضجُّ بإنكارها بالأيمان المغلَّظة؟! أم أن التحاكم لهذا النصِّ لا يكون إلا عندما تظنونه حجَّة لكم؟! قال تعالى: {وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ}.
وقال هتك الله ستره:
[وكذلك الشأن في نسبة القضايا التي أقسم عبد الخالق على نفيها عنه، إلى شيخنا فركوس - حفظه الله - ، فأوَّلًا: لم أنسب قضية المحلَّين بالسمَّار لشيخنا فركوس - حفظه الله - ، كما في الصوتية المبتورة المسرَّبة ].


وهذا كذب صريح؛ فقد أسند كلامه إلى فركوس، وأسقط الواسطة بينه وبين فركوس، وأوهم السماع، فإن صدَّقناه بأنه سمعها من غيره فهو مدلِّس. وقال: كما يقول الشيخ فركوس: أنت يا عبد الخالق عندك أربع فيلَّات...!
وهذا رابط الصوتية:
https://4.top4top.net/m_1348odkay0.mp3


ثم قال هتك الله سترَه:
(وثانيًا: لم أسمع القضيتين الأخريين من الشيخ مباشرة، فهي مثلُ سائر النقولات، ولا أتميَّز بشيءٍ عن سائر مَن نقلوا إلى عبد الخالق - كما يزعم -، وعليه فعملًا بمقتضى التوحيد، وتعظيمًا لله - جل وعلا - ، فإنِّي لا أحلُّ لأحدٍ أن ينقل عنِّي الحكايات الثلاث، التي أقسم عبد الخالق على نفيها عن نفسه؛ وهي :امتلاكُه لأربع فيلَّات، ومحلَّين بالسمَّار، وأخذه للمال من بلَّاط)
.
التعليق:
أين كان هذا التوحيد وتعظيم الله جلَّ وعلا طيلة سنتين، وأنت تنشر الكذب والبهتان من غير تثبُّت ولا ورع؟! أمَا علمتَ قولَه صلى الله عليه وسلم: (كفى بالمرء كذبًا أن يحدِّث بكل ما سمع) ؟! أمَا زجرك قولُه صلى الله عليه وسلم: (من قَالَ فِي مُؤمن مَا لَيْسَ فِيهِ حَبسه الله فِي ردغة الخبال حَتَّى يَأْتِي بالمخرج) ؟!


قال هتك الله سترَه:
(كما لا يحلُّ لأحدٍ أن ينسبها لشيخنا أبي عبد المعز فركوس - أعزه الله -، استنادًا على سماعه لها منِّي في الصوتية المبتورة المسرَّبة، فقد يكون الناقل وهم في عزوها، أو هو فهمه واستنباطه في نسبتها، أو لفَّق قصَّتين أو ...، أو غيرها من الاحتمالات).

التعليق:
الله أكبر! فبدل أن يبادر إلى التوبة والتحلُّل سارع إلى تبرئة ذمَّة الريحانة، كما فعل لزهر من قبل ففضحه الله، وخرجت شهادة زرارقة يحدِّث عن جمعة بمثل ما حدَّث لزهر عن فركوس، فالكلام يرويه صاحبا فركوس وجناحاه! وإنَّني أرجو من الله أن يفضحهم كما فُضحوا من قبلُ ويخرج ما يؤكِّد نسبة هذه النقولات.
ثم قال -هتك الله ستره-:
(وهذا حتى نفوِّت الفرصة على هذا البذيء اللسان أن يجد أيَّ فرصة يتَّكئ عليها في تقيُّئ ما في صدره تجاه عالمنا - وإن رغم أنفه - مما الكريم يخفيه )!

التعليق:
إنه بحقٍّ يصدق على أمثالك قو‏‎لُ مالك بن أنس رحمه الله تعالى : قال ربيعةُ الرأي: يا مالكُ مَن السفلة؟ قال: قلتُ: «من أكل بدينه»، قال: فمن سفلة السفلة؟ قال: «من أصلح دنيا غيره بفساد دينه»!!
فمازال همُّك إصلاح دنيا فركوس ولو على حسابك دينك !
أمَّا وصفك له بالعالم فهو انتقاص ظاهر، فالريحانة لا ينزل عن مرتبة العلَّامة بإجماع المفرِّقة!
أما العالم حقيقة فهو الذي قال الله تعالى فيهم: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّـهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ)،
قال عبد الله -رحمه الله-: "قلتُ لأبي: هل كان مع معروف الكرخي شيءٌ من العلم؟" فقال: "يا بنيَّ كان معه رأسُ العلم خشيةُ الله تبارك وتعالى" .، فهل من الخشية نشرُ البهتان على عباد الله والاستخفاف بأعراضهم؟!
قال هتك الله سترَه:
(ولا سيَّما وأنه قد سبق له مثلُ هذا في تعليقه على مقال المُقَنَّع المجهول بالمنتدى المسروق بما لا يتطابق مع الحال، ولا يقتضيه المقام، وهكذا من قبلُ في سُبَّة وهران - سلَّم الله شيخنا من كل سَبَّاب - ، بل إنه زاد جرأة وتهكَّمَ بكلمة " عالم " و" ريحانة " في حقِّ شيخنا وشيخه - لو أقرَّ بالفضل -، والسخرية والتهكُّم - لا سيما في مثل هذا الحال - من شيم النفوس الحقيرة، وهي تدلُّ على خسَّة الخلق، وبذاءة اللسان، وسوء الطبع، إن لم تكن متصلة بوصف شرعي خطير - أسأل الله السلامة والعافية-).

التعليق:
أمَّا كلام شيخنا الفاضل عبد الخالق ماضي فهو المسؤول عنه، وقد جاء عند الطبريِّ وغيره في تفسير قوله تعالى: ( وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ) عن السُّدِّي: "إذا شتمك بشتمةٍ، فاشتُمه مثلَها، من غير أن تعتدي". فأنا أشهد أنَّكم اعتديتُم عليه بالكذب والبهتان، وعند الله تجتمع الخصوم!
ثم قال هتك الله ستره:
(هذا ولا يعني تبرأة –كذا- ساحته من التأكل بالدعوة التي تشهد عليها فلتات لسانه، ويقرّها لحن قوله، ولا سيما بمفهومها الأوسع من اتخاذ الدعوة سبيلًا لتوطيد العلاقة بالأغنياء، والنيل من دنياهم على حساب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ).

التعليق:
عادت حليمة لعادتها القديمة! أليس هذا من الطعن والبهتان من غير بيِّنة ولا برهان! أين تعظيم حرمات الله أيُّها الفسل؟ ألا تخاف عقوبة الله أن يسكنك ردغة الخبال؟ إذا كانت التهم السابقة ظهر أنها بهتان ونقلتها كذبة وأنت وشيخك منهم، فكيف بهذه الدعاوى العريضة؟! أسأل الله أن يستجيب دعاء شيخنا عبد الخالق ماضي فيكم، ويجعلكم عبرة لمن يعتبر، وإن الله يُمهل ولا يُهمِل، فأبشروا !
وأمَّا صحبة الأغنياء فسَلْ شيوخك مع من يمشون ومع من يسافرون وعند من ينزلون، وإذا اعتمروا أو حجُّوا أين يُقيمون!! بل أخبرنا عن أغنياء الشلف كيف حالك معهم؟!
ثم قال هتك الله ستره:
(ويكفيه لو كان يعقل سرقاتُه العلمية الواضحة في رسائله وخطبه ومحاضراته التي زكمت منها الأنوف، واسودَّت بها الرفوف).

التعليق:
وهنا انتقل إلى موضوع جديد وفتح صفحة جديدة، وكأنه أقام الحجة وأظهر المحجة وهو لم يزد على إثبات ما أُدين به هو وشيخه، فجاء بفرية لا تقلُّ شناعةً عن سابقتها؛ فرية السرقات العلمية ولم يأتِ بحجَّةٍ واحدةٍ ولا بيِّنة!
وحتَّى يعلم طالب الحق خبث طوية المفرِّقة أضع بين يديه كلامًا قديمًا لشيخنا عبد الخالق ماضي بخصوص الخطب المنبرية التي كان يُلقيها، يعترف فيه بأن الخطب ليست له، فلماذا يُصرُّ الكذبة على اجترار الباطل؟! قال الإمام الألباني رحمه الله تعالى: (طالب الحق يكفيه دليل واحد، وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل).
https://youtu.be/2ER6BfQ5SiQ

وأين هو اعترافُ لزهر وفركوس بسرقاتهم التي أخرجت لهم؟!
ثم قال -هتك الله ستره-:
(وأخشى أن ينال بها حظًّا من قول نبيِّنا - صلى الله عليه وآله وسلم - : "لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده، ويسرق الحبل فتقطع يده" متفق عليه، والأمر ليس بهين، فهو متعلق بالعلوم الشرعية أي بالدين، وبحق العلماء، وإن كانت بعض سرقاته من أهل البدع، والسرقة في الدين وللدين وبالدين أسوأ وأفظع، وقد قال نبيُّنا - صلى الله عليه وآله وسلم: أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته، قالوا: يا رسول الله، وكيف يسرق من صلاته؟ قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها، أو قال: لا يقيم صلبه في الركوع والسجود "رواه أحمد، وصححه محققو المسند ).

التعليق:
أمَّا أنا فأخشى أن يكون لك حظٌّ وافرٌ من قوله تعالى:
(هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا)، قال السعدي -رحمه الله تعالى-: أي: هَبْكُم جادلتم عنهم في هذه الحياة الدنيا، ودفع عنهم جدالُكم بعض ما تحذرون من العار والفضيحة عند الخَلْق، فماذا يُغني عنهم وينفعهم؟ ومن يُجادل الله عنهم يوم القيامة حين تتوجَّه عليهم الحجة، وتشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون).
وأقول: هلَّا أشفقتَ على شيوخك فركوس وأزهر وبوسنَّة أن تنالهم اللعنة ؟!
ثم قال هتك الله سترَه:
( وفي الأخير لا أجعل في حلٍّ كل –كذا- من الخائن الذي سجل الصوتية بغير إذني، والناشر والباتر لها والآذن بذلك، ليحقق أغراض المشاغبين والمشوشين الذين شرقوا بالرد على ما فرحوا به من بيان رجال ودعاة الشلف - زعموا -، والذين هذا ديدنهم التشويش على لب القضية، وصرف الناس عن الحق، إلا أن يتوبوا إلى الله توبة نصوحًا من هذا المنهج الاحتوائي، والطعن في علمائنا وأهل الفضل، والمكر والتشغيب والفجور في الخصومة، كما أن دعاء عبد الخالق على مشايخنا ولا سيما شيخنا فركوس - حفظهم الله - وعليّ، بدعوى الكذب، أسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن تحور على المراوغ الماكر والكذّاب - حقًّا - ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين)
.
التعليق:
ما شاء الله! بدأتَ مقالك ظالمًا كاذبًا ثم ختمتَه مظلومًا متظلِّمًا !
فهل جعلك في حلٍّ من كذبتَ عليه ونشرت ذلك في مُريديك، وقد علمتَ -ولعلَّك كنتَ تعلم- أنه كذبٌ محض؟!
وهل تحلَّلتَ أنت وأشياخك وأصحابك من هؤلاء الذين سجَّلتموهم خفيةً ونشرتم كلامهم وفرحتم به؟!
ولا يكاد العجب ينقضي من رجل يرمي غيره بالفجور في الخصومة، وهو ومن يدافع عنهم أحقُّ بها، على مذهب: رمتني بدائها وانسلَّت!
يا بَنْ حجر واللهِ لو كنت سلفيًّا لم تتأخَّر عن التوبة والتحلُّل، ولو كنت صادقًا لالتزمت العدل والإنصاف، ولكنه الهوى، نعوذ بالله من الحور بعد الكور!


وكتب:
أبو عبد الله سعيد حيدوش- هداه الله وغفر له ولوالديه ولجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات-
عصر يوم الإثنين 01 صفر 1441 هـــ.


التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله حيدوش ; 03 Oct 2019 الساعة 08:08 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02 Oct 2019, 06:19 PM
أبو بكر يوسف قديري أبو بكر يوسف قديري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 190
افتراضي

جزاك الله خيرا أبا عبد الله
فعلا لقد ألقمته الحجر على عجل
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02 Oct 2019, 07:33 PM
قرميش وليد قرميش وليد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 9
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي سعيد على ما خطته يمينك و نسأل الله ان يجعل هذه الكتابة في ميزان حسناتك و ينفع بها طالب الحق

فقد بينت خبث ذياك الحجر و كيف يتصنع المستحيل كي يلمع صورة ريحانته

وينسى ان له وقفة عند الله عز وجل و يومها يسأل عن بهته للفضلاء إرضاءا لشيخه و تضليلا للشباب بشبه واهية لاكن هذا هو حالنا مع هؤلاء المقلدة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:*سيأتِي على الناسِ سنواتٌ خدّاعاتٌ ، يُصدَّقُ فيها الكاذِبُ ، ويُكذَّبُ فيها الصادِقُ ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائِنُ ، ويخونُ الأمينُ ، وينطِقُ فيها الرُّويْبِضَةُ . قِيلَ : وما الرُّويْبِضةُ ؟ قال : الرجُلُ التّافِهُ يتَكلَّمُ في أمرِ العامةِ .

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله حيدوش ; 03 Oct 2019 الساعة 10:19 AM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02 Oct 2019, 07:56 PM
أبو سّلاف بلال التّمزريتي أبو سّلاف بلال التّمزريتي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
الدولة: الجزائر
المشاركات: 64
افتراضي

جزاك الله خيرا أبا عبد الله على ما كتبت، ولعلّ الله يطلق سراح هؤلاء المساجين الذين سجنهم هواهم في حبّ ريحانتهم فركوس والتعصب له، ونفع الله بك، وسدّد قلمك
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02 Oct 2019, 07:56 PM
أبو معاوية أحمد الوهراني أبو معاوية أحمد الوهراني غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 29
افتراضي

جزاك الله خير الجزاء أبا عبدالله
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02 Oct 2019, 09:11 PM
محسن سلاطنية محسن سلاطنية غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 183
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي سعيد فقد ألقمت فأر الحقول الحجر.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02 Oct 2019, 10:47 PM
فاتح عبدو هزيل فاتح عبدو هزيل غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 89
افتراضي

حزاك الله خيرا
رد موفق
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02 Oct 2019, 11:12 PM
أبو دانيال طاهر لاكر أبو دانيال طاهر لاكر غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 44
افتراضي

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 03 Oct 2019, 12:10 AM
فاتح بن دلاج فاتح بن دلاج غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 99
افتراضي

جزاك الله خيرا أبا عبد الله حيدوش على هذا الرد المفحم صدق شيخنا عبيد حين قال عن المفرقة رؤوسا وأتباعا " أخشى عليهم الضلالة بعد الهدى " كأن القوم لا يرعوون من كذب الى كذب آخر بدل التوبة الرجوع والاستحلال تجد الاصرار والتلبيس والمجادلة بالباطل حقا هذه فتنة الكذابين . نسأل الله العافية والسلامة وأن يحفظ عقولنا .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 03 Oct 2019, 10:04 PM
كريم بنايرية كريم بنايرية غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2019
المشاركات: 63
افتراضي

والله أعجب من حال هؤلاء المراجيح.. يستعملون الكذب والتلفيق و النقل عن المجاهيل من أجل اصلاح صورة مشايخهم الذين عجزوا عن اقامة الحجج القاطعة.
فكيف يضيع السلفي دينه من أجل شيخ عاجز عن الاتيان بالادلة الشرعية على جرحه؟؟؟ ؟
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013