بارك الله فيك أخي مصطفى على هذه الشهادة والشجاعة التي أصبحت من نوادر هذا الزمن ،ومما يستفاد من هذه الحادثة أن جمعة يفقد أعصابه ويذهب توازنه إذا سمع عن طالب علم صدع بالحق أو تاب من منهج الحدادية لكن نبشره أن الشباب سيرجع وسيتركوه كما تركه العلماء والطلاب...
|