جزى الله الشيخ حسنا الجنة بما يقدمه من كلمات تمتّن روابط السنة بين السلفيين وعلمائهم، هذه الحبل المتينة التي مدحت في كتاب الله وفي سنة رسوله يحاول الظالمون جهدهم ويسعون سعيا حثيثا في قطعها وعزل الأمة عن أكابرها، فالأمة التي لا تحترم علماءها وأكابرها أمة عاقة يوشك أن يقوض عمادها فالحذار الحذار، فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
|