جزى الله شيخنا عبيدا على نصيحته العظيمة، وعلى نصرته لإخوانه وعلى تأييده لأخيه الشيخ ربيع، وهكذا هم أهل العلم الربانيين لا يتوقفون في إعانة إخوانهم على الحق، و لا في بذل النصيحة لمن ظهر لهم خطؤه و بانت لهم زلته،
لقد نصحهم الشيخ في أول الفتنة، وطالبهم بالبينات على ما اتهموا به إخوانهم، فلم يُقيموا على ذلك بيِّنة واضحة صريحة، و لكن علماءنا بصبرهم لا زالوا ينصحون و يبينون برحمة و شفقة عسى أن تجد نصائحهم آذانا صاغية
اللهم احفظ الشيخ عبيد و الشيخ ربيع و إخوانهما وانفع بهم العباد والبلاد يا رب العالمين.
|