هذه لبويران الملاحظة السادسة: أنّ بويران رجل مخنوق بالغرور، وحتى تجاربه الفاشلة لم تكسر غروره، فقد كتب أوّلا «صد عدوان الهابط ونسف مدهشه الساقط»، فلما فشل ولم يكن مقاله ناسفا، كتب الحلقة الثانية ووصفها بالضربة القاضية! ولما علم أنها لم تكن قاضية، أقدم على «الدمار الشامل»، ولا أدري ما تخفيه لنا الأيام! وكل هذه العناوين تعكس الاكتئاب النفسي الذي يعيشه هذا المُريد!
وأخيرا جزاك الله خيرا أيها المرابط
|