بارك الله فيك أخي الحبيب الفارس الشجاع
فأنت من آثر الحق ونصرته مع ما حل به وبأهله من القلة وشدة الغربة
في حين رام الكثير منهم إلى التسلق على ظهور أهل السنة قصد العلو والظهور وابتغاء ما عند الكثرة من مصالح الدنيا المادية والمعنوية
فاللهم سلم سلم وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الظالمين
|