الحمدلله والصلاة على رسوال الله صلى الله عليه وسلم
أما بعد
فقد عرض علي الأخ العزيز الشيخ * عز الدين أبوزخار مقاله حول أدب الإستئذان فقد ألفيته مقالا نافعا يعالج ظاهره واقعية وبالإخص الخروج من المجموعات دون إشعار أو استئذان وهذا خلاف ما أدبنا عليه رسوله عليه الصلاة والسلام وليس من الغريب أن يشبه الشارع الإنسان المخالف بالحيوانات فلها جذرها الشرعي البين في أيات وأحاديث كما قال تعالى فيمن انسلخ من أيات الله : ((فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أوتتركه يلهث )) وقال تعالى : ((والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام )) وقال عليه الصلاة والسلام ((ليس لنا مثل السوء العائد في هبته كالكلب يقيئ ثم يعود في قيئه)) ونهى عليه الصلاة والسلام في الصلاة عن نقرة الغراب وإقعاء كأقعاء الكلب والتفات كالتفات الثعلب ، فلا تثريب على من شبه المغادرين من المجموعات بغير استئذان ببعض الحيوانات لدلالات النصوص على ذلك فالإنصراف دون استئذان هو من خصائص الحيوانات وفق الله الجميع .
.
كتبه ✍ابوحمزة زاهد الساحلي.
* هذا من حسن ظن الشيخ بأخيه الضعيف
|