أحسن الله إليك و بارك فيك و نفع بعلمك و ما تبذله في نشر الخير و العلم النّافع و ثبّتك على ذلك ، شيخنا ابراهيم ، و جزاك الله خيرا على ثناءك على ما يكتبه أخوك ـ ثبتني الله و إياك على الحق و الصواب و جنبنا الزّلل و الضلال ـ و أنا ممن ينتفعون بما يتوفر لي من دروسك و محاضراتك فجزاك الله خيرا
|