عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ : أَخَذَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِيَدِي فَأَخْرَجَنِي إِلَى نَاحِيَةِ الْجَبَّانِ ، فَلَمَّا أَصْحَرْنَا جَلَسَ ثُمَّ تَنَفَّسَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا كُمَيْلُ بْنَ زِيَادٍ ،
" الْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا للخير، وَاحْفَظْ مَا أَقُولُ لَكَ : النَّاسُ ثَلاثَةٌ :
فَعَالِمٌ رَبَّانِيٌّ ،
وَمُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ ،
وَهَمَجٌ رَعَاعٌ أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ ، يَمِيلُونَ مَعَ كُلِّ رِيحٍ ، لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ الْعِلْمِ ، وَلَمْ يَلْجَئُوا إِلَى رُكْنٍ وَثِيقٍ ..."
ذكره أبو نعيم في الحلية وغيره
|