شكر الله لكم -أيها الفضلاء - كلماتكم الأخوية النبيلة، فأنتم - والله - أصحاب السبق والكلمة الطولى في الذبّ عن السلف الصالح وأئمة أهل السنّة والأثر، ولولا صوارف وشواغل لشاركناكم بأكثر من هذا، لا ابتغاء للمدح والثناء -معاذ الله- وإنّما لما عند الله من الأجر الوفير والمغنم الكبير لمن ذبّ عن عرض أخيه ، فما بالك إذا كان من ذُبّ عنه : صحابة خير الأنبياء - صلوات ربي وسلامه عليه- نسأل الله الثبات على الحقّ حتى نلقاه.
|