أخي أبا عُبيد الله، جزاك الله خيراً، فقد ( نفعني الله حقّاً بمقالك )، وزادني تقديراً لكَ حُسنُ ردِّكَ الذي هو من ( طيّب خصالك )، فأسأل الله تعالى أن ينفعـــــــني بهذا المقال تأدُّباً وعَمَلاً كما نفعني به عِلماً، و ( إيّاكَ ) أجراً ومَثوبةً، وأن ينفع ( جميع من قرأ لك ) ...
هذه علامات التّرقيم، وهذا المُراد... جزاك الله خيراً
|