من أراد أ يطلب العلم فعليه بالرحلة إلى العلماء و المشايخ سواء خارج البلد أو بداخله و يثني الركاب عندهم أمثال الشيخ سالم بادرار و الشيخ أبو أسامة بغرداية
و أعرف بعض الإخوة زادهم الله حرصا يستأجرون بيوتا في العاصمة ليحضروا مجالس المشايخ
لكن كما يقال ما لا يدرك كله لا يترك جله و لعل من لم يتيسر له الرحلة إلى المشايخ لا يوجد أفضل مكان للتحصيل مثل الحي الجامعي خاصة إكان خاصا بطلبة الشريعة
و إقالمة باتنة ـ الرياض ـ حالة إستثنائية أخي عبد الرحمان و لا يعلم ذلك إلا من عاش فيها فلا يتسرعن النقاد إلى بطر حقها و غمط من يسعى جاهدا في نشر العلم النافع فيها
و كفى بذلك شهادة أكثر من واحد من المشايخ الذين زاروها و أثنوا عليها خيرا و قالوا أنها حالة استثنائية في الجزائر
|