منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 25 Mar 2014, 02:24 PM
يوسف صفصاف يوسف صفصاف غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
الدولة: اسطاوالي الجزائر العاصمة
المشاركات: 1,199
إرسال رسالة عبر MSN إلى يوسف صفصاف إرسال رسالة عبر Skype إلى يوسف صفصاف
افتراضي

أقسامُ سمعِ اللهِ تعالَى
ينقسمُ السمعُ إلى قسمينِ :
1 ـ سمعُ الإجابةِ : كقولِ اللهِ تعالى {إنَّ رَبِّي لسميعُ الدُّعاءِ} (إبراهيم 39)، أيْ لمجيبُ الدعاءِ.
2 ـ سمعُ الإدراكِ : و هذا ينقسمُ إلى ثلاثةِ أقسامٍ :
الأولُ : يرادُ به بيانُ عمومِ سمعِ اللهِ تعالى، كقولِه تعالى {قدْ سمعَ اللهُ قولَ التي تجادِلكَ في زوجِهَا و تشتكِي إلى اللهِ} (المجادلة 1) قالتْ عائشةُ رضي اللهُ عنها :"الحمدُ للهِ الذي وسعَ سمعُه الأصواتَ، و اللهِ إنِّي لَفي الحجرةِ، و إنَّ حديثها ليخفَى عليَّ بعضُه".
الثاني : يرادُ به النصرُ و التأييدُ كقولِ اللهِ تعالى لموسَى و هارونَ {إننِي معكُما أسمعُ و أرَى} (طه 46).
الثالثُ : يرادُ به الوعيدُ و التهديدُ كقولِ اللهِ تعالى {أمْ يحسبونَ أنَّا لا نسمعُ سرَّهم و نجواهُم بَلى و رسُلنا لديهم يكتبونَ} (الزخرف 80).
و سمعُ الإدراكِ هو منَ الصفاتِ الذاتيةِ لأنه لا ينفكُ عنه، أما سمعُ الإجابةِ و النصرِ و التأييدِ منَ الصفاتِ الفعليةِ لأنه مقرونٌ بسببٍ.
معنى "البصيرُ"
البصيرُ معناهُ : ذُو البصرِ.
و يطلقُ البصيرُ على :
1 ـ الرَّائِي : فهو بصيرٌ رؤيةً.
2 ـ العليمِ : فهو بصيرٌ علمًا.
اختلافُ النحاةِ في الكافِ في {كَمثلِه}
الظاهرُ منها أنَّ اللهَ تعالى ليسَ مثلَ مثلِه شيءٌ، و هذا باطلٌ، لذا اختلفت عباراتُ النحويينَ في تخريجِ العبارةِ على أقوالٍ :
1 ـ أنَّ الكافَ زائدةٌ، و تقديرُ الكلامِ :"ليسَ مثلَه شيءٌ"، قالوا زيادةُ الحروفِ في اللغةِ للتوكيدِ أمرٌ مطردٌ، و هذا القولُ مريحٌ.
2 ـ أنَّ الزائدَ "مثل" و يكونُ التقديرُ :"ليس كهوَ شيءٌ"، وهذا ضعيفٌ مردودٌ، لأنَّ الزيادةَ في الأسماءِ قليلةٌ جدا أو نادرةٌ بخلافِ الحروفِ.
3 ـ أنَّ "مثل" بمعنى صفة و المعنى :"ليس كصفتِه شيءٌ" و هذا ليسَ ببعيدٍ عن الصواب.
4 ـ أنَّه ليسَ فيهِ زيادةٌ، فإذا قلتَ {ليسَ كمثلِهِ شيءٌ} لزمَ من ذلكَ نفي المثلِ، و إذا كانَ ليس للمثلِ مثلٌ صارَ الموجودُ واحدًا، و على هذا القولِ فلا حاجةَ لِأَنْ نقدرَ شيئًا، و هذَا هو الصوابُ و هو أجودُ.

التعديل الأخير تم بواسطة يوسف صفصاف ; 04 Apr 2015 الساعة 08:24 AM
رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
مميز, العثيمين, العقيدةالواسطية, توحيد, عقيدة, فوائدعقدية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013