
12 Jan 2012, 07:56 AM
|
|
|
بوركت أخي مهدي على المرور والتعليق
وبلعام قيل أنه كان نبي وانسلخ من النبوة -وكلمة قيل هي من صيغ التضعيف عند المحدثين-
وقصته فيها الكثير من الآثار والقصص تركت تخريجها والحكم عليها منها
11961 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى , قال : ثنا المعتمر , عن أبيه , أنه سئل عن الآية : { واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها } فحدث عن سيار أنه كان رجلا يقال له بلعام , وكان قد أوتي النبوة , وكان مجاب الدعوة ....
قال : فمات منهم سبعون ألفا . قال : فقال أبو المعتمر : فحدثني سيار أن بلعاما ركب حمارة له , حتى إذا أتى المعلولي - أو قال : طريقا من المعلولي - جعل يضربها ولا تتقدم . قال : وقامت عليه , فقالت : علام تضربني ؟ أما ترى هذا الذي بين يديك ؟ قال : فإذا الشيطان بين يديه , قال : فنزل فسجد له . قال الله : { واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين } إلى قوله : { لعلهم يتفكرون } قال : فحدثني بهذا سيار , ولا أدري لعله قد دخل فيه شيء من حديث غيره .
والمهم تصحيح العبارة يكون هكذا:
"وكيف يتهم الكتاب المقدس الأنبياء بظلم الحيوانات المسكينة؟"-على القول أن بلعام كان من الأنبياء-
وحتى بعد التصحيح يبقى الكلام شوكة في حلق النصارى لأنه لا خلاف بيننا وبينهم أن بلعام كان له مقام عظيم وكبير في الدين ثم انسلخ منه
وجزاك الله خيرا أخي مهدي مرة أخرى
|