الظاهر أخي أن قول عروة "يعني تيسير رحمها للولادة" هو تفسير قوله صلى الله عليه و سلم "و تيسير رحمها"
و لا يظهر أنه ربط العلاقة بين تسهيل المهر و تيسير الولادة.... و الله أعلم
و أما قوله " وأنا أقول من عندي : "من أول شؤمها أن يكثر صداقها" فيه بيان لمفهوم المخالفة لما و رد في الحديث
|