
18 May 2010, 07:34 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 191
|
|
الجمع بين حديث عدم أكل النار جباه الموحدين وآية "فتكوى بها جباههم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركته
السؤال
كيف نجمع بين الحديث الذي أفاد أنه لا تأكل جباه الموحدين المصلين، والله يقول في آية منع الزكاة: يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ؟
الجواب الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي
هذا في موقف القيامة، تكوى بها الجباه والجنوب في موقف القيامة، ما من رجل لا يؤدي زكاته إلا بطح لها في قاع قرقر، هذا يوم القيامة، قبل دخول النار يبطح لها، ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي زكاته إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره، كلما بردت أعيدت عليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار. هذا قبل دخول النار، وكذلك إذا كان صاحب إبل أو بقر أو غنم لا يؤدي زكاته، يبطح لها في قاع قرقر تطأه بأخفافها، وتعضه بأفواهها، كلما مر عليها أخراها رد عليه أولاها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضي بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار، هذا كله ثابت في الأحاديث الصحيحة، هذا في موقف يوم القيامة، فإذا كان يوم القيامة ودخل النار لا تأكل النار وجهه، هذا موقف، وهذا موقف.
المصدر هنا
|