منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مشاركات اليوم Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 15 Dec 2009, 12:02 PM
أبو إبراهيم خليل الجزائري أبو إبراهيم خليل الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 379
افتراضي سِتُّ صُوَرٍ تَجِبُ مُوَافَقَةُ العَمَلِ فِيهَا السُّنَّةَ و إِلَّا كَانَ مَرْدُودًا عَلَى صَاحِبِه



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


فائدة :


سِتُّ صُوَرٍ تَجِبُ مُوَافَقَةُ العَمَلِ فِيهَا السُّنَّةَ وَ إِلَّا كَانَ مَرْدُودًا عَلَى صَاحِبِهِ



توضيح ذلك بالأمثلة :

- المُوافقةُ في الجِنْسِ :
شخصان أحدهما ضحّى بغزال ، و الآخر ضحّى بشاة ، أيّهُما المقبول ؟ الشاة ، و الغزال قد يكون أغلى ، سبحان الله ! ألا يكون الغزال أغلى في بعض الأحيان ؟! قد يكون أغلى ، لأنّ صاحب الشاة وَافَقَ الشّرع في الجِنْس ، و صاحب الغزال خَالفَ الشّرع في الجِنس ، فَرُدَّتْ عليْه أُضْحِيَتُه .

- المُوافقةُ في السَّبَبِ : أحد المسلمين صام يوم الإثنين ، لأنّه يومٌ تُعرَضُ فيه الأعمال على الله ، فأحبَّ أن يُعرَضَ عملُه و هو صائم ، و الآخر صامه لأنّه السابع و العشرين من رجب ، كلّهم صام الإثنين ، و لعلّ الثاني تسحَّر قبل الأوّل بثلاث ساعات !! أيُّهما الذي صيامُه مقبول ؟ الأوّل ، لأنّه وافقَ الشّرع في السّبب ، و الثّاني خالف الشّرع في السّبب .

الثّاني يعتقدُ أنّ رحلة الإسراء و المعراج في السّابع و العشرين من رجب فصامه ، هل هذا مشروع ؟ أليس كلاهما صام الإثنين ؟ كلاهما صام الإثنين من طلوع الفجر إلى غروب الشّمس ، لكنّ الأوّل قُبِلَ عَمَلُُهُ ، و الثّاني رُدَّ عملُه ، لأنّه خالَف الشّرع في السّبب .

- المُوافقةُ في الصِّفة : أحد الناس سيُصلِّي الظّهر أربع ركعات ، و يقرأ مائة آية مع الفاتحة ، و يسبح مائةَ تسبيحة في كل من الرّكوع و السّجود ، سجد ثم قام من السّجود ، ثم ركع ، ثم سجد ، و هكذا حتى انتهت الأربع الرّكعات ، فهذا صلاتّه غير مقبولة ، لأنّه خالف الشّرع في الصِّفة .

- المُوافقةُ في المِقْدَاِر أو العَدَدِ : قال : إنّه سيُصلِّي الظّهر ستّ ركعات ، ليس أربعًا و ركعتان سنّة ، و إنّما يُصلّي الفرض ستّ ركعات ، و يقرأ سورة طويلة ، و يركع ركوعًا طويلاً ، و يقوم قيامًا طويلاً أكثر من غيره الذي يُصلّي أربع في ثمان ِدقائق ، أو عشر ركعات إذا أطال ، و أخونا صلّى ستّ ركعات ، فيها زيادةُ عملٍ أَمْ لاَ ؟

فيها زيادة عمل ، فيها أوّلاً أنّه أطال في الرّكوع و السّجود و القيام و التّسبيح ، و ثانيا فيها ثلاث تشهُّدات : صلّى ركعتين ، ثم قام ، ثم صلّى ركعتيْن فجلس ، ثم قام فصلّى و هكذا ... عمل زيادة : فما حكمُ صلاتِه و لماذا ؟

صلاته باطلة ، لأنّه خالف الشّرع في المِقْدَاِر الذي حدّدهُ رسول الله صلّى الله عليه و سلّم ، عَبَدَ الله بما لم يشرعه رسول الله صلّى الله عليه و سلّم .

- المُوافقةُ في الزَّمَانِ : موافقة الشّرع في زمان العبادة ، مثاله : رجلٌ أَحْرَمَ بالحجّ في رمضان ، و بقي على إحرامه ، و غيرُه أحرم بالحجّ يوم ثمانية من ذي الحجّة ، فالأوّل حجّه باطل لمخالفته الشّرع في الزّمان ، و الثّاني حجّه صحيح لمُوَافَقَتِهِ الشّرعَ في الزّمان .

- المُوافقةُ في المكان : أين يقف الحاج يوم التّاسع ؟ في عرفة ، الوقوف يبدأ من الزّوال حتّى غروب الشّمس ، هذا مجتهد يريد الخير ، و قال حتى يتلذّذ بالعبادة ، و يخلو و يبتعد عن الرّياء يترك النّاس يذهبون على عرفة ، و هو يقف في مُزْدَلِفَةَ الثّامن و التّاسع ، و يوم العاشر بعد العصر ينصرف على منى ، و غيرُه و هُم الذين وقفوا بعرفة من بعد الزّوال يوم التّاسع من ذي الحجّة إلى غروب الشّمس .

هذا ثلاثة أيّام وَقَفَ في مُزدلفة ، و يذكر الله و يُصلّي ما تيسّر له من التّطوُّعات المطلقة و قيام اللّيل ، و مع هذا فحجّه باطل ، لأنّ رسول الله صلّى الله عليه و سلّم قال : " الحَجُّ عَرَفَةُ " .
فهو خالف الشّرع في مكان العبادة .



راجع كتاب : " إتحاف العقول بشرح الثلاثة الأصول "
تأليف : الشيخ عبيد بن عبد الله بن سليمان الجابري حفظه الله .
رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
منهج, مسائل, صورموافقةالسنة, عبيدالجابري


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013