منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » قــســـــــــــم الأخــــــــــــوات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 23 Nov 2013, 06:09 PM
ابنة السلف ابنة السلف غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 366
افتراضي حكمُ قولِ (كمْ نحتاجُكَ يا رسولَ اللهِ في هذا الزمانِ)؟.. جوابُ العلامةِ الجابريّ حفظه اللهُ

بسم الله الرحمن الرحيم
من موقعِ ميراث الأنبياء
هذا السّؤال
وإجابةُ العلامةِ: عبيد الجابريّ _حفظهُ اللهُ_
،،،
"جزاكمُ اللهُ خيرًا شيخنا
وهذا السّؤال الثاني من الجزائر، يقول السائل:
ما حكمُ قولِ هذه العبارةِ:
(كم نحتاجُكَ يا رسولَ اللهِ في هذا الزمانِ)؟

الجواب:
هذه الكلمةُ شركيةٌ! لأنه يستغيثُ بالنبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -! ويُعلِّق به حاجتَه، وتفريجَ كربته، وهذا من خصائص الله -عز وجل-!
كذلك هي من الاستغاثةِ بالأمواتِ، والاستغاثةُ بالميتِ شرك!
فلو كان رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - حيًّا وبلَغَهُ؛ ما أقرَّها!
والمقصودُ أنَّ هذا من دعاءِ غير الله، وهو من الشرك الأكبرِ!
فيجب على قائلِ هذه أن:
- يتوبَ إلى الله -عزَّ وجل- من هذه العبارة الشركيةِ وغيرها
- ويُراجعَ التوحيدَ
- ويعلمَ أنَّ الشركَ مُحْبِطٌ للعمل، ومن ماتَ عليهِ دون توبة؛ فإنَّ الله لا يغفره له!
قالَ تعالى في الأول:
﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾
وقالَ في الثاني:
﴿إِنَّ اللَّـهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ﴾
فمهما عَمِلَ المرءُ من الذنوبِ دون الشركِ والكفر، ولقِيَ اللهَ عليها؛ فإنه تحتَ المشيئةِ:
إن شاءَ عَذَّبه، وإن شاء أدخلَه الجنة برحمتِه! وإن عذَّبه لم يخلدْه في النار
وقد بُسِطَ الكلام في أمثال هذه المسألة ِفي غير هذا الموضع، فلْيراجعه من شاء
والمقصود أنَّه يجب على هذا أن يتوب إلى الله - عز وجل - قبل أن تأتِيَهُ المنيَّةُ وهو على هذا الشركِ!". اهـ
،،،،
صفحة الفتوى
http://ar.miraath.net/fatwah/7124

* عدّلتُ شيئا يسيرًا عما في الرّابط.
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013