منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 20 Aug 2013, 05:00 PM
بلال بريغت بلال بريغت غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: قسنطينة / الجزائر.
المشاركات: 437
إرسال رسالة عبر Skype إلى بلال بريغت
افتراضي أحاديث ضعيفة و موضوعة من كتب العلامة الألباني



أحاديث ضعيفة و موضوعة من كتب العلامة الألباني

"أدَّبني ربي فأحسن تأديبي"

ضعيف .قال ابن تيمية في مجموع الرسائل الكبرى (2/336) : '' معناه صحيح ، و لكن لا يعرف له اسناد ثابت''.
و أيده السخاوي و السيوطي ، فراجع (كشف الخفاء) (1/70).
السلسلة الضعيفة : (1/173).

"إذا صعد الخطيب المنبر ، فلا صلاة، و لا كلام"

أورده الألباني في الضعيفة (1/199) رقم (87).
قال الألباني : باطل . و قد اشتهر بهذا اللفظ على الألسنة ، و علق على المنابر ، و لا أصل له.

"اطلبوا العلم و لو بالصِّين"

الضعيفة ( 1/600_609) رقم (416).
باطل . رواه ابن عدي (2/207) ، و أبو نعيم في (أخبار أصبهان) (2/106) و ابن عليّك النيسابوري في (الفوائذ)(2/241) ، و أبو القاسم القشيري في (الأربعين)(2/151)، و الخطيب في (التاريخ)(9/364)، و في (كتاب الرحلة )(1/2)، و البيهقي في(المدخل )(241/324)، و ابن عبد البر في( جامع بيان العلم )(1/7_8) ، و الضياء في (المنتقى من مسموعاته بمرو)(28/1) كلهم عن طريق الحسن بن عطية : ثنا أبو عاتكة طريف بن سليمان عن أنس مرفوعا .وزادوا جميعا : '' إن طلب العلم فريضة على كل مسلم ''. وقال ابن عدي :
'' و قوله : "ولو بالصين" . ما أعلم يرويه غير الحسن بن عطية ''.
وكذا قال الخطيب في (تاريخه)، و من قبله الحاكم ، كما نقله عنه ابن المحب _ و من خطه على هامش (الفوائد) نقلت _ و في ذلك نظر ، فقد أخرجه العقيلي في (الضعفاء)(196) عن حماد بن خالد الخياط قال : حدثنا طريف بن سليمان به .
و قال :
'' و لا يحفظ : (ولو بالصين )، إلا عن ابي عاتكة ، و هو متروك الحديث ، و : '' فريضة على كل مسلم '' ، الرواية فيها لين أيضا ، متقاربة في الضعف '' .
فآفة الحديث أبو عاتكة هذا ، و هو متفق على تضعيفه ، بل ضعفه جدا العقيلي ، كما رأيت ، و البخاري بقوله : ''منكر الحديث ''.
و النسائي : '' ليس بثقة ''.
و قال أبو حاتم :'' ذاهب الحديث ''، كما رواه ابنه عنه (2/1/494).
و ذكره السليماني فيمن عرف بوضع الحديث .
و ذكر ابن قدامة في( المنتخب )(10/199/1) عن الدوري أنه قال : '' و سألت يحي بن معين عن أبي عاتكة هذا ، فلم يعرفه ''.
و عن المروزي أن أبا عبد الله (يعني الإمام أحمد )ذكر له هذا الحديث ؟ فأنكره إنكارا شديدا .
قال الشيخ الألباني : و قد أورده ابن الجوزي في '' الموضوعات ''(1/215)، و قال : '' قال ابن حبان : باطل ، لا أصل له ''.

"الجنَّة تحت أقدام الأمَّهات ، من شئن أدخلن ، و من شئن أخرجن"

الضعيفة (2/59) رقم (593).
موضوع : رواه ابن عدي (325/1) و العقيلي في( الضعفاء ) عن موسى بن محمد بن عطاء : ثنا أبو المليح ثنا ميمون عن ابن عباس مرفوعا .و قال العقيلي :
'' هذا منكر '' . نقله الحافظ في ترجمة '' موسى بن عطاء'' و هو كذاب كما سبق بيانه في الذي قبله .
و الشطر الأول من الحديث له طريق آخر ، رواه أبو بكر الشافعي في '' الرباعيات '' (2/25/1) و أبو الشيخ في '' الفوائد'' و في '' التاريخ '' (ص 253) و الثعلبي في '' تفسيره''(3/53/1) و القضاعي (2/2/1) و الدولابي (2/138) عن منصور بن المهاجر عن أبي النضر الأبار عن أنس مرفوعا به.
و من هذا الوجه رواه الخطيب في '' الجامع'' كما في '' فيض القدير '' للمناوي و قال :'' قال : ابن طاهر : و منصور و أبو النضر لا يعرفان ، و الحديث منكر ، انتهى فقول العامري في شرحه : '' حسن ''غير حسن ''.
قال الألباني : و يغني عن هذا حديث معاوية بن جاهمة أنه جاء النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله أردت أن أغزو و قد جئت أستشيرك ؟ فقال : هل لك أم ؟قال نعم . قال : فالزمها فإن الجنة تحت رجليها .
رواه النسائي (2/54) و غيره كالطبراني (1/225/2). و سنده صحيح إن شاء الله ، و صححه الحاكم (4/151) ووافقه الذهبي ، و أقره المنذري (3/214).
و قال في (13/617):'' الجنة تحت أقدام الأمهات '' المتقدم برقم (593) ، و قد كنت اعتمدت عليه هناك فعزوته إلى العقيلي ، و الآن ، فقد تبين أن هذا العزو خطأ ، فإن الحديثين لم يروهما العقيلي مطلقا ، فلعله سقط من قلم الحافظ أو الناسخ كلمة ابن عدي ، فإن الصواب : '' و قال ابن عدي : منكر الحديث ....'' إلخ.
و في (14/938) : تنبيه : أبو النضر هذا ، بالضاد المعجمة في كل المصادر التي ذكر فيها فيما و قفت عليه ، و منها '' كنى الدولابي '' (2/138)، و '' مقتنى الذهبي '' (2/115/6239)، و كذلك هو في الأصل '' صفة الجنة ''، و لكن محققه الفاضل قلبه إلى (أبو النصر).. بالصاد المهملة ، فقال :
'' في الأصل : ( أبو النضر )، و ما أثبته موافق لما في ترجمة منصور بن المهاجر من ''تهذيب الكمال'' (3/1377) ''.
قال الشيخ الألباني : قلت : وهذا وهم ، و تحقيق قاصر ، و '' التهذيب '' الذي رقم له ، كأنه نسخة مخطوطة أو مصورة عنها ، و من المعلوم أن كثيرا من المخطوطات تهمل الأحرف المعجمة ، فلا يكفي الإعتماد عليها ، فلا بد_والحالة هذه_ من الرجوع إلى مصادر أخرى ، و بخاصة ما كان منها في ضبط الأسماء و الكنى ، مثل '' الإكمال ''لابن ماكولا و غيره ، و قد ذكرت آنفا بعضها . و على الصواب جاء في '' الإكمال'' أيضا (7/374).
هذا و لعل أصل الحديث موقوف ، رفعه هذا المجهول أو غيره ، فقد روي عن ابن عباس أنه قال :
لو أن امرأة من أهل الجنة بصقت في سبعة أبحر ، لكانت تلك الأبحر أحلى من العسل .
أخرجه ابن أبي الدنيا في '' الصفة '' (90/293) من طريق حفص بن عمر العدني :ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عنه .
لكن حفص هذا ضعيف .

"حب الوطن من الإيمان"

(1/110) رقم (36).
موضوع . كما قال الصّغاني (ص7)وغيره.
قال الألباني : و معناه غير مستقيم ، إذ أن حب الوطن كحب النفس و المال و نحوه ، كل ذلك غريزي في الإنسان ، لا يمدح بحبه ، و لا هو من لوازم الإيمان ، ألا ترى أن الناس كلهم مشتركون في هذا الحب , لا فرق بين مؤمنهم و كافرهم ؟

-يتبع -

التعديل الأخير تم بواسطة أبو البراء ; 21 Aug 2013 الساعة 09:17 AM
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013