منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 07 May 2008, 03:32 PM
أبو نعيم إحسان أبو نعيم إحسان غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 1,898
إرسال رسالة عبر MSN إلى أبو نعيم إحسان
افتراضي الإسلام و الدعوة إلى المساواة بين الرجل و المرأة


السؤال الثالث يقول: ما هو مفهوم المساواة بين المرأة والرجل في الإسلام ؛ وهل عمل الفتاة بجانب الرجل في جو مشحون بالفساد يعتبر داخلا تحت هذا المفهوم ؛إذا كان كذلك فما معنى قوله -تعالى- :
﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ وهل هذا الأمر خاص بنساء الرسول -صلى الله عليه وسلم- أم هو عام لكل نساء المسلمين إلى قيام الساعة؟

جواب الشيخ العثيمين -رحمه الله-: ما دمنا في السؤال عن المساواة فإني أحب أن أقول: إن المساواة لم تأت في القرآن ولا في السنة مأمورا بها أبدا ؛ وإنما الأمر في الكتاب والسنة بالعدل قال الله -تعالى- :
﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وقال النبي -عليه الصلاة والسلام- : (( اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم )) وقال : (( من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل )) ؛ ولا يرتاب أحد يفهم دلالات الألفاظ أن بين قولنا "عدل" وقولنا "مساواة" فرقا عظيماً ؛ فإن المساواة ظاهرها التسوية بين الأمور المختلفة ؛ وهذا خلاف المعقول والمنقول لخلاف قولنا "عدل" ؛ فإن العدل : إعطاء كل ذي حق ما يستحقه ، وتنزيل كل ذي منزلة منزلته ؛ وهذا هو الموافق للمعقول والمنقول . وعلى هذا ، فليس في القرآن ولا في السنة الأمر بمساواة المرأة مع الرجل أبداً ؛ بل في فيهما الأمر بالعدل كما سمعت ؛ والذي أحبه من كُتَّابنا ومُثَقِّفينا أن يكون التعبير بكلمة "العدل" بدل كلمة "المساواة" لما في المساواة من الإجمال والاشتراك واللبس ؛ بخلاف "العدل" ، فإنها كلمة واضحة بيِّنة صريحة في أن المراد أن يعطى كل ذي حق حقه ؛ وإذا تدبرت القرآن لوجدت أكثر ما فيه نفي المساواة ﴿ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ ، ﴿ لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ، ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلا ، ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ وما أشبه ذلك من الآيات المتعددة التي فيها نفي المساواة وليس إثباتها . ولا أعلم دليل في الكتاب والسنة يأمر بالمساواة أبداً ؛وإذا كان كذلك ، فإن العدل أن تعطى المرأة ما يليق بها من الأعمال والخصائص ؛ وأن يعطى الرجل ما يليق به من الأعمال والخصائص ؛ وأما اشتراك الرجل والمرأة في عمل يقتضى الاختلاط والكلام والنظر وما أشبه ذلك ، فإنه لا شك أنه عمل مخالف لما تقتضيه الشريعة الإسلامية في كتاب الله وفي سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؛ ففي كتاب الله يقول الله -تعالى - ما ذكره السائل ﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى ويقول -تعالى- : ﴿ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ؛ فإذا كان الرجل مع الحاجة إلى مخاطبة المرأة ومكالمتها لا يكلمها إلا من وراء حجاب ؛ فكيف إذا لم يكن هناك حاجة وقوله -تعالى-: ﴿ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ يدل على أنه إذا حصل ما يخالف ذلك كان فيه تلويث للقلب وزوال للطهارة ؛ ومن المعلوم أنه إذا كان هذا أطهر لقلوب أمهات المؤمنين فإن غيرهن أولى بالتطهير والبعد عما يلوث القلب ؛ وعلى هذا ، فنقول: إن القرآن دل على أن المرأة تبتعد عن الرجل ؛ وإذا دعت الحاجة إلى أن يكلمها فإنه يكلمها من وراء حجاب .أما في السنة فقد قال النبي -عليه الصلاة والسلام- في الصلاة : (( خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها )) ؛كل هذا من أجل أن تبتعد المرأة عن الرجل حتى في أماكن العبادة.

http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_3360.shtml

رحم الله هذا الأسد رحمة واسعة ؛ و جعل ما قاله في ميزان حسناته
و حشره و إيانا مع الذين أنعم الله عليهم

آمين


التعديل الأخير تم بواسطة أبو نعيم إحسان ; 07 May 2008 الساعة 03:34 PM
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013