إذا كان الشيخ حفظه الله تعالى يلقي اللوم على نفسه لأنه لم تأخذه الغيرة على صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم، و هو الذي تصدى لهؤلاء الرويبضة من منبره، و فتح منتداه للرد على هؤلاء، و غيرها من جهوده التي نعلمها و التي نجهلها، فكيف بنا نحن يا إخوان؟ أسأل الله تعالى أن يتجاوز عنا.
جزاك الله خيرا يا شيخنا الغيور على سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم و على صحابته رضي الله عنهم.