منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مشاركات اليوم Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25 May 2010, 11:30 AM
حاتم خضراوي حاتم خضراوي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: بومرداس
المشاركات: 1,115
إرسال رسالة عبر Skype إلى حاتم خضراوي
افتراضي بيان وتكذيب لبعض الفرى من شيخنا محمد مزياني -حفظه الله-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُون}[آل عمران:102]
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}[النساء:1]
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}[الأحزاب:70-71].
أما بعدُ:
فمن باب قوله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِين} فقد سألت شيخنا محمد مزياني عن صحة الخبر الذي نسب إليه من أنه يطعن في شيخنا أبي عبد الرحمن عبد المجيد جمعة وأنه أهلك الجامعة، فأنكره أيما إنكار ولم يستسغ كيف يكون كهذا الخلق يكذب على الناس ويأفك ليوقع بينهم العداوة والبغضاء ويسعى بالنميمة بينهم، ويرمي الناس بما هم منه براء.

فأقول: الشيخ محمد مزياني يكذّب هذا القائل وينكر عليه قوله هذا ، وعليه التوبة إلى الله مما بدر منه قبل أن يقبض روحه.




والله المستعان والله ولي التوفيق.

التعديل الأخير تم بواسطة أبو نعيم إحسان ; 25 May 2010 الساعة 02:06 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25 May 2010, 11:40 AM
حاتم خضراوي حاتم خضراوي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: بومرداس
المشاركات: 1,115
إرسال رسالة عبر Skype إلى حاتم خضراوي
افتراضي

للتذكير وتمام النفع:

قال تعالى:﴿وَ أَنَّ ٱللَّهَ لاَ يَهْدِي كَيْدَ ٱلْخَائِنِينَ﴾ [يوسف : 52].
قال أبو السّعود : " أي لا يُنفِذه و لا يسدّده بل يُبطله ويُزهِقه ، أو لا يهديهم في كيدهم إيقاعاً للفِعل على الكَيْد".
و قال السّعديّ:" فإنّ كلّ خائنٍ ، لا بدّ أن تعود خيانته و مكره على نفسه ، و لا بدّ أن يتبيّن أمرُه" .
و من هذا المعنى قول الله تبارك و تعالى :
﴿إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ﴾ [الزّمر : 3]
و قوله :
﴿إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَهْدِى مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ﴾ [غافر : 28]
و قوله :
﴿وَ لاَ يَحِيقُ ٱلْمَكْرُ ٱلسَّيىءُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ﴾ [فاطر : 43]
قال ابنُ كثيرٍ :" أي و ما يعود وبالُ ذلك إلاّ عليهم أنفسهم دون غيرهم" .
و قوله :
﴿وَ ٱلَّذِينَ يَمْكُرُونَٱلسَّيئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَ مَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾ [فاطر : 10]
قال السّعديّ : " أي‏ يهلك ويضمحلّ ولا يفيدهم شيئاً ، لأنّه مكرٌ بالباطل لأجل الباطل‏ " .
مصداق كلامه ،قول الله تبارك و تعالى :
﴿إِنَّ ٱلْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً( الإسراء : 81 )
و قوله جلّ و علا :
﴿بَلْ نَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَى ٱلْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾ [الأنبياء : 18]
و قد قال الله عزّ وجلّ :
﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴾ [الحجّ : 38]
و قال سبحانه :
﴿أَمْ نَجْعَلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَ عَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ كَٱلْمُفْسِدِينَ فِي ٱلأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ ٱلْمُتَّقِينَ كَٱلْفُجَّارِ . كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ ليَدَّبَّرُوۤاْ آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُو ٱلأَلْبَابِ﴾ [ص : 28-29] .
فاسمعوا عباد الله وصيّة ربِّكم :
﴿يَـۤأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَ كُونُواْ مَعَ ٱلصَّادِقِينَ﴾ [التّوبة : 119] .
و اذكروا عباد الله قول الله تبارك و تعالى :
﴿قَالَ ٱللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ ٱلصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُواْ عَنْهُ ذٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ[المائدة : 119] .
و اتَّعِظوا بقول الجبّار :
﴿ليَجْزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَ يُعَذِّبَ ٱلْمُنَافِقِينَ إِن شَآءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً﴾ [الأحزاب : 24] .

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى ٱلسَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ﴾ [ق : 37]
قال الإمام السعدي رحمه الله تعالى في كتابه "بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار":
في شرحه لحديث: "أربع من كُنَّ فيه كان منافقاً خالصاً ومن كانت فيه خَصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا ائتُمِنَ خان،وإذا حدّث كذب،وإذا عاهد غدَر،وإذا خاصم فجر"(متفق عليه):
النفاق أساس الشر وهو أن يظهر الخير، ويبطن الشر وهذا الحدُّ يدخل فيه النفاق الأكبر الاعتقادي، الذي يظهر صاحبه الإسلام ويبطن الكفر. وهذا النوع مُخرج من الدين بالكلية، وصاحبه في الدَّرْك الأسفل من النار. وقد وصف الله هؤلاء المنافقين بصفات الشر كلها: من الكفر، وعدم الإيمان، والاستهزاء بالدين وأهله، والسخرية منهم، والميل بالكلية إلى أعداء الدين؛ لمشاركتهم لهم في عداوة دين الإسلام. وهم موجودون في كل زمان، ولا سيما في هذا الزمان الذي طغت فيه المادية والإلحاد والإباحية.
والمقصود هنا: القسم الثاني من النفاق الذي ذكر في هذا الحديث فهذا النفاق العملي - وإن كان لا يخرج من الدين بالكلية - فإنه دهليز الكفر، ومن اجتمعت فيه هذه الخصال الأربع فقد اجتمع فيه الشر، وخلصت فيه نعوت المنافقين، فإن الصدق، والقيام بالأمانات، والوفاء بالعهود، والورع عن حقوق الخلق هي جماع الخير،ومن أخص أوصاف المؤمنين. فمن فقد واحدة منها فقد هدم فرضاً من فروض الإسلام والإيمان، فكيف بجميعها؟.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يكون صديقا وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا".
قال أبو حاتم ابن حبان:" لو لم يكن للكَذِب من الشَّين إلا إنزاله صاحبه بحيث إن صَدَق لم يُصدَّق، لكان الواجب على الخلق كافَّة لزوم التثبت بالصدق الدائم، وإن من آفة الكذب أن يكون صاحبه نسياً، فإذا كان كذلك كان كالمنادي على نفسه بالخزي في كل لحظة وطرفة".

قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه:[إيّاكم و الكذب؛ فإنّ الكذب مجانب الإيمان].
قال الذهبي رحمه الله تعالى معلقا:((قلت: صَدَق الصديق، فإن الكذب رأس النفاق، و آية المنافق، والمؤمن يُطبع على المعاصي و الذنوب الشهوانية لا على الخيانة والكذب،...
فإن آنست يا هذا! من نفسك فهما وصدقا ودينا وورعا، و إلا فلا تتعنَّ، و إن غلب عليك الهوى والعصبية لرأي و لمذهب فبالله لا تتعب،و إن عرفت أنك مخَلِّطٌ مخَبِّطٌ مُهمِلٌ لحدود الله فأرحنا منك، فبعد قليل ينكشف البهرج، وينكب الزغل، و{لا يحيق المكر السيء إلابأهله}[فاطر، 43]فقد نصحتك؛ فعلم الحديث صلفٌ، فأين علم الحديث؟،و أين أهله؟، كدت أن لا أراهم إلا ّ في كتاب، أو تحت تراب] ((تذكرة الحفاظ))


قال بشار بن برد:
الصدق أفضل ما حضرت به *** ولربما ضر الفتى كذبه

وقال الشاعر :
لا يكذب المرء إلا من مهانته***أو عادة السوء أو من قلة الأدب
لعض جيفة كلب خير رائحة***من كذبة المرء في جد وفي لعب

وقال علي بن أبي طالب:
ودع الكذوب فلا يكن لك صاحبا***إن الكذوب لبئس خلا يصحب

وقال الشاعر :
إن الكريم إذا ما كان ذاكذب***شـــان التكرم منه ذلك الكذب
الصدق أفضل شيء أنت فاعله***لا شيء كالصدق لافخر ولا حسب
وقال آخر:
كذبتَ،ومن يكذب فإن جزاءه ***إذا ما أتى بالصدق أن لايصدَّقا


فوالله لولا الحياء من أن يأثروا علي كذبا لكذبت عنه...[قاله أبو سفيان رضي الله عنه]. فإن لم تستح فاصنع ما شئت.


منقول من هاهنا وهاهنا من بحوث إخواننا على الشبكة مع تصرف يسير.

التعديل الأخير تم بواسطة مراقب ; 25 May 2010 الساعة 12:56 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25 May 2010, 05:28 PM
أبو مالك بوبكر جامع أبو مالك بوبكر جامع غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: قسنطينة - الجزائر
المشاركات: 47
افتراضي تعزيز :: من باب (سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ) [القصص : 35]

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وبعد:

أخي حاتم، جزاك الله خيرا على التنبيه والبيان

ولكن أظنه من أولئك المبتدعة الذين أكل الحسد قلوبهم
فصاروا يصطادون في الماء العكر
يريدون تفريق شمل السلفيين وتشتيتهم بضرب مشايخهم بعضهم ببعض بالكذب والبهتان

ولكن أبشروا...
قال الله عز وجل في الحديث القدسي الذي يرويه البخاري –رحمه الله-:
((من آذى لي وليا فقد آذنته بالحرب))

فهذه سنَّة الله في ابتلاء عباده الصالحين
قال الله عز وجل: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ) [الأنعام : 112]
وعلى قدر المنزلة يكون الابتلاء

وليعلم أولئك: (إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ) [النحل : 128]
وقال سبحانه: (وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيز) [الحج : 40]

قال الشيخ محمد بوسلامة مادحا شيخنا عبد المجيد – حفظه المولى من كيد الكائدين وتربص المتربصين-:

وإنك إذ تبلى الرجال لعالم ..... بصير بصرف الدهر عالي الشكائم
فقيه لبيب في دماثة ماجـد ..... لـه قد سما بيت عزيز الدعـائم (1)

وفي الأخير أقول لهؤلاء المفسدين كما قال العلامة الألباني –رحمه الله-:
نسأل الله أن يهديهم أو أن يقصم ظهورهم

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

[الهامش] ــــــ
(1) من القصيدة التي قالها معزيا ومسليا شيخنا في مصابه بأصغر أولاده عبد الرحيم الأغر، مجلة الإصلاح، العدد 17، ص 78.

التعديل الأخير تم بواسطة أبو معاذ محمد مرابط ; 28 May 2010 الساعة 08:40 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013