أفِي دَارِ الخَرَابِ تَظلُّ تَبنِي *** وتَعمُرُ مَا لِعمرَانٍ خُلِقتَ
وَمَا تَركَتْ لَكَ الأَيَّامُ عُذرًا *** لَقَد وَعَظَتكَ لَكِنْ مَا اتَّعَظتَ
تُنَادِي للرَّحِيلِ بِكُلِّ حِينٍ *** وَتُعلِنُ إنَّمَا المَقصُودُ أنْتَ
وتُسمِعُكَ النِّدَا وأنتَ لاَهٍ *** عَنِ الدَّاعِي كأنَّكَ مَا سَمِعتَ
عَلِمتَ فَدَعْ سَبِيلَ الجَهلِ واحذَرْ ***وَصحِّحْ قَد عَلِمتَ ومَا عَمِلْتَ
صدق ابن رجب رحمه الله في تصويره لواقع قُساةِ القلوب و لكنها قسوة نتجت من الحسد و حب الظهور و المنافسة و حُبِّ الذات و عدم الإستقامة على المنهج الرباني مع بُعدٍ عن التقوى و الغوص في المعاصي كبيرها و صغيرها مع تكبر عن الحق و التنكر للجميل وعدم أمنٍ في الجانب مع خُبثٍ مُبطن يدل على مرض قلبي يستدعي علاجا آنيا واسعا
فالله المستعان من قوم يعيشون بيننا هذا هو حالهم فصدق عليهم قول القائل عدو عاقل خير من صديق جاهل
فاللهم سلم و قنا شرهم
و مكرهم
!
التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن الباتِنيُّ ; 16 Jul 2010 الساعة 11:29 AM
|