22ـ"نوعٌ جديدٌ من المشايخ والدُّعاة أنتجه وأفرزه منتدى الكلِّ، مشايخ الهههه والله المستعان، مقالٌ ورد يندى له الجبين".
كتب المشرف العام على موقع "كلُّ السَّلفيِّين" مقالًا نشر فيه رسالة لمن قال إنَّها سلفيَّة ليبيَّة، فكتب كلامها وعلَّق عليه بـ: "هههههه"، وهذا مستوى رديء، فهذه الطَّريقة مبتذلة إذا صدرت من عامَّة النَّاس، فكيف بمن يتَّصدر القيادة وينتمي للسِّيادة.
ثمَّ إنَّ هذه التَّعبير غير صحيح لغة، فإنَّ حكاية الضِّحكة في الفصيح: "هاه هاه" كما في مادة (هوه) من اللِّسان.
23ـ "يحيى بن يحيى: "الذبُّ عن السُّنَّة أفضل الجهاد"، وهو من أصول الدَّعوة السَّلفيَّة القائمة على أصلَي التَّصفية والتَّربية".
24ـ "كثُرت الأعياد عند المسلمين زمانيَّة كانت أو مكانيَّة، وأحدثوا فيها أنواعًا من المنكرات، لكنَّهم ضيَّعوا عيدهم وما قدروه حقَّ قدره".
ومن أسباب تضييعهم لعيدهم إلفهم الأعياد وكثرتها عليهم، حتَّى صاروا يحتفلون بأعياد الفجور والدَّعارة كالعيد الَّذي سمَّوه زورا: «عيد الحب»، وهو في الأصل عيد الشِّرك بالله تعالى، وبعد التَّعديل عيد الفجور والخنا نسأل الله العافية.
25ـ "نقول لصاحب البطِّيخ الأحمر: إنَّ الَّذي عرفته وزكيته عرفناه قبل تذوقك البطِّيخ، لكن الحقَّ أحبُّ إلينا منك ومنه، و ما تكلَّمنا إلا بعلم".
كتبها الشَّيخ ردًّا على تغريدة رجلٍ قال فيها عن بعض من تكلَّم فيهم الشَّيخ أبو عبد الله: "والَّذين يتكلمون فيه ليس معهم العلم، بل يردِّدون كلامًا بلا فقه".
هكذا قال، فردَّ الشَّيخ بما قرأت، وسمَّاه "صاحب البطِّيخ الأحمر" لأنَّه كتب بعدها تغريدة أخرى قال فيها: "من تواضع الإمام الألبانيِّ ـ رحمه الله ـ أنَّني لمَّا جالسته 1994وكان الشَّيخ علي حاضرًا أطعمني بيده الكريمة بطِّيخا أحمر بقيت حلاوته في فمي سنوات"!.