عرض مشاركة واحدة
  #105  
قديم 24 Mar 2021, 11:56 AM
أبو العباس عبد الله بن محمد أبو العباس عبد الله بن محمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 154
افتراضي الحديث الحادي والثاني والثالث عشر بعد المائة

وخير الرفقاء أربعة

111 - لما أخبرني أبو عروبة ثنا محمد بن عوف ثنا حيوة بن شريح ثنا عبد الملك الصنعاني ثنا أبو سلمة العاملي عن الزهري عن أنس بن مالك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم: "خير الرفقاء أربعة".(1)

112 - أخبرنا أبو عبد الرحمن أبنا عبيد الله بن سعيد (ح) وحدثني ابن زهير ثنا عمرو بن علي قالا: ثنا وهب بن جرير ثنا أبي قال: سمعت يونس بن يزيد يحدث عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "خير الصحابة أربعة". (2)

113 - أخبرنا أبو يعلى ثنا أبو همام الوليد بن شجاع ثنا سعيد الزبيدي حدثني حيي بن عمر حدثني أبو عبدالله الدمشقي قال: سمعمت أكثم بن الجون قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير الرفقاء أربعة".(3)

-----------------------------------

(1) أخرجه ابن ماجه (2827) بأطول من هذا من طريق عبد الملك وهو باطل؛ وعبد الملك هو ابن محمد الصنعاني؛ قال في الحافظ في التقريب: لين الحديث؛ وأبو سلمة العاملي؛ قال الحافظ : متروك، ورماه أبو حاتم بالكذب؛ قال ابن أبي حاتم في علل الحديث (6/ 144): «قال أبي: أبو سلمة العاملي متروك الحدیث، كان يكذب»، والحديث باطل. ومن هنا تدرك تساهل البوصيري، إذ قال في مصباح الزجاجة (3/ 169): «هذا إسناد ضعيف، لضعف أبي سلمة العاملي الأزدي، وعبد الملك بن محمد الصنعاني»؛ وانظر «الضعيفة» (6180)؛ وله شاهد عن أكثم بن الجون، وسيورده المصنف بعد قليل.

(2) هو طرف من الحديث؛ أخرجه أبو داود (2611) والترمذي (1555)؛ وصححه الشيخ الألباني في الصحيحة (986).
ومعنى الحديث: كأن المراد بهم الذين يصطحبون في السفر أو نحوه، أو الجلساء ؛ قال المناوي في فيض القدير (3/ 474): لأن أحدهم لو مرض أمكنه جعل واحد وصيا، والآخرين شهيدين، والثلاثة لا يبقى منهم غير واحد؛ ولأن الأربعة أبعد أوائل الأعداد من الأفة، وأقربها إلى التام؛ ألا ترى أن الشيء الذي يحمله الدعائم أربعة، وذا القوائم الأربع، إذا زال أحدها قام على ثلاثة، ولم يكد يثبت؛ وما له ثلاث قوائم، إذا زال أحدها سقط. وإنما كانت الأربعة أبعد من الآفة لأنهم لو كانوا ثلاثة ربما تناجى اثنان دون واحد، وهو منهي عنه؛ والأربعة إذا تناجي اثنان يبقى اثنان. وقيل تخصيص الأربعة الموافقة الحكمة في بناء الأمور على أربعة، والأربعين؛ فإن قواعد البناء أربعة، وبناء الكعبة على أربعة، والأشهر الحرم أربعة، وخلفاء النبوة أربعة، وميقات موسى أربعون، والأبدال أربعون.

(3) إسناده ضعيف جدا؛ سعيد الزبيدي، وهو: سعيد بن عبد الجبار الزبيدي، أبو عثمان؛ و يقال: أبو عثيم؛ وهو: سعيد بن أبي سعيد الشامي الحمصي؛ قال الذهبي في الكاشف: واه؛ وقال الحافظ ابن حجر في التقريب: ضعيف؛ وكان ابن جرير يكذبه. وحيي بن عمر؛ لم أجد له ترجمة، ولعله حيي بن مخمر الوصابي؛ فقد روى الحديث البيهقي في السنن الكبرى (263/9) من طريقه؛ ويؤكده أن ابن ماکولا قال في الإكمال (2/ 582): «شامي، روي عن أبي عبد الله الدمشقي عن أكثم بن الجون؛ روی حدیثه أبو يعلى الموصلي عن الوليد بن شجاع عن سعيد الزبيدي عنه؛ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا؛ ومثله شيخه أبو عبد الله الشامي؛ وروي من طريق آخر عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأكثم بن الجون الخزاعي:... وذكره مطولا؛ وإسناده ضعيف جدا؛ أنظر الضعيفة» (1680).


-----------------------------الحواشي-----------------------------

الحديث رقم 111 رواه كذلك القضاعي في مسند الشهاب
سقطت لفظ الجلالة عند اليعقوبي (الله) وهي ثابتة في المخطوط وعند جمعة.
قال أبو داود في الحديث 112 وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ مُرْسَلٌ
وقع في الأصل وعند جمعة (عمر) وصححها اليعقوبي إلى (مخمر) كما في الإكمال لابن ماكولا والسنن الكبرى للبيهقي.

رد مع اقتباس