عرض مشاركة واحدة
  #101  
قديم 05 Mar 2021, 05:45 PM
أبو العباس عبد الله بن محمد أبو العباس عبد الله بن محمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 154
افتراضي الحديث السابع بعد المائة

قال : ومما يتقرب المتعلم إلى العالم إذا حضر عنده إن كان يعمل شيئا أن يعينه عليه، وإن كانت حاجة قضاها

قال الله عز وجل (قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ).

107 - فإن أبا جعفر محمد بن عبدان الواسطي حدثني قال: حدثني سعيد بن يحيى بن الأزهر ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن سلام أبي شرحبيل عن حبة وسواء ابني خالد قالا: دخلنا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعالج شيئا، فأعناه عليه، فقال: "لا تَأْيَسَا من الرزق ما تهزّزت رؤوسكما، فإن الإنسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشر ثم يرزفه الله" (1)

-----------------------------------

(1) أخرجه ابن ماجه (4165) من طريق الأعمش، وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (4 / 226 - 227): قلت: ليس لحبة وسواء ابني خالد عند بن ماجهسوى هذا الحديث، وليس لهما شيء من الكتب الخمسة، وإسناد حديثيهما صحيح، رجاله ثقات. كذا قال وحبة وسواء ابنا خالد لهما صحبة، كما في التقريب، والإصابة (13/2) والحمل فيه على سلام أبي شرحبيل وهو ابن شرحبيل، لم يرو عنه إلا الأعمش، وذكره البخاري في التاريخ (132/4)وسكت عنه، وقال الحافظ في التقريب مقبول، يعني عند المتابعة، وإلا فهو لين، ومع ذلك فقد حسن حديثه في الإصابة، بينما ضعفه الشيخ الألاني في ضعيف ابن ماجه.

رد مع اقتباس