عرض مشاركة واحدة
  #99  
قديم 02 Mar 2021, 09:24 PM
أبو العباس عبد الله بن محمد أبو العباس عبد الله بن محمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 154
افتراضي الحديث الثاني والثالث والرابع بعد المائة

وليتملق للعالم

قال الله عز وجل في قصة يوسف عليه السلام: ï´؟يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَاï´¾ إلى قوله ï´؟إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَï´¾.

102 - فقد حدثني إبراهيم بن مطروح الكاتب قال: ثنا سعيد بن عمرو الحمصي قال: ثنا بقية بن الوليد ثنا إسماعيل حدثني الحسن بن دينار عن الخصيب بن جحدر عن النعمان بن نعيم عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ ابن جبل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس من خلق المؤمن التمفق والحسا إلا في طلب العلم".(1)

103 - فقد أخبرنا أبو يعلى ثنا عقبة بن مكرم ثنا يونس بن بكير ثنا يونس بن عمرو عن أبي العلاء عن عكرمة عن عبدالله بن عمرو قال: بينا أنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الفتنة، فقال: "إذا الناس مرجت عهودهم، وخفّت أماناتُهم، وكانوا هكذا"، وشتك رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصابعه، فقلت: كيف أفعل يا رسول الله جعلني الله فداك عند ذلك؟ قال: "الزم بيتك، وأمسك عليك لسانك، وخذ ما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة". (2)

104 - أخبرنا أبو عبد الرحمن أبنا إبراهيم بن يعقوب ثنا عفان ثنا عبد الواحد بن زياد ثنا عثمان بن حكيم حدثتني جدتي الرباب عن سهل بن حنيف قال: مر بنا سيل، فذهبنا نغتسل فيه، فخرجت منه محموما، فنمى ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : "مروا أبا ثابت يتعوذ"، فقلت له: يا سيدي! وصالحة الرقى؟ قال: لا رقى إلا من ثلاث: من الحمة، والنّفس، واللدغة". (3)

-----------------------------------

(1) أخرجه البيهقي في الشعب (4522) وابن عدي في الكامل (3/ 119) من طريق الحسن بن دغŒنار؛ وقال البيهقي: النعمان بن سالم بدل النعمان بن نعغŒم؛ وقال: الحسن بن دغŒنار ضعغŒف بمرة، وكذلك خصيب بن جحدر؛ والله أعلم؛ وقال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء (1/ 35): أخرجه ابن عدي من حديث معاذ، وأبي أمامة بإسنادغŒن ضعيفين؛ كذا والحسن بن دغŒنار -ويقال له: الحسن بن واصل- ؛ قال البخاري في التاريخ الكبير (2/ 292): ترکه يحغŒغŒ، وابن مهدي، ووكيع، وابن المبارك؛ وقال أحمد: لا يكتب حديثه. وقال أبو داود: هو عندي من أهل الكذب ولكنه لم يكن بالحافظ؛ كما في الكامل؛ وخصيب بن حجدر؛ كذبه شعبة، والقطان، وابن معين. وقال أحمد: لا يكتب حديثه؛ وقال البخاري: كذاب، استعدي عليه شعبة؛ كما في الميزان؛والنعمان بن نعيم؛ قال الدارقطني في «الضعفاء»: في ترجمة الخصيب بن جحدر: النعمان بن نعيم: لا يعرف إلا برواية خصيب عنه.

(2) أخرجه أبو داود (4343) والنسائي في الكبرى (9962) وفي عمل اليوم والليلة (205) من طريق عكرمة؛ وصححه الشيخ الألباني في الصحيحة (205).

(3) أخرجه أبو داود (3888) والنسائي في الكبرى (10086 و 10873) من طريق عبد الواحد بن زغŒاد؛ وقال الحاكم (4/ 413): صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي؛ وتعقبها الشيخ الألباني في «الضعيفة» (1854)، فقال: وفيه نظر، فإن عثمان بن حکغŒم، وجدته الرباب، غير مشهورين بالعدالة، وهما من المقبولين عند الحافظ في «تقرغŒبه» ؛ كذا قال؛ وقد وهم في عثمان بن حکغŒم؛ فإن الذي في السند هو عثمان بن حکغŒم بن عباد بن حنيف الأنصاري؛ وهو ثقة، من رجال مسلم وروى له البخاري تعليقا؛ كما في التقريب؛ وأما عثمان بن حكيم، الذي أعل به الشيخ الحديث فهو ابن ذبيان الأودي، أبو عمرو الكوفي؛ فالتبس عليه؛ فتبقى العلة في جدته الرباب؛ ويشهد له ما رواه عمران بن حصين مرفوعا: «لا رقية إلا من عين أو حمة» أخرجه البخاري (5705)، وله شاهد آخر عن بريدة؛ أخرجه مسلم (220)؛ وله شواهد أخرى غير هذين. وقوله: النفس: العين؛ يقال: أصابت فلانا نفس: أي عين؛ والحمة - بالتخفيف : السم؛ وقد يشدد، وأنكره الأزهري؛ ويطلق على إبرة العقرب للمجاورة، لأن السم منها يخرج؛ أنظر «النهاية» (1/ 446 و 5 / 96)


-----------------------------الحواشي-----------------------------
عمل اليوم والليلة هو كتاب موجود في السنن الكبرى وهو يمثل المجلد التاسع من طبعة الرسالة والمجلد الثاني عشر من طبعة التأصيل، وفي الحقيقة هذه يعرفها من كان له أدنى معرفة في كتب السنة وعلم الحديث وإلى الله المشتكى...

رد مع اقتباس