
14 Aug 2016, 02:49 PM
|
|
موقوف
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 313
|
|
ما شاء الله، جزاك الله خيرا شيخنا الحبيب على ذبِّك عن إخوانك السائرين على درب الحق و الهدى، و هنيئًا لأخينا الفاضل الشيخ بشير صاري وفقه الله لكل خير، وزاده من فضله .
صدقتَ شيخنا في قولك: « هذا الأمر ليس لهؤلاء، ولا لأمثالهم، لا يشهد بالفضل لأهل الفضل إلا أهله، الذين يعرفونه، ويعرفون أهله ».
و أحسنتَ في نصحك: « نسأل الله -جل وعلا- أن يهدي هؤلاء، وأن يُصلح شأنهم، وننصحهم بأن يتقوا الله - عزَّ وجلَّ- ويُمسكوا ألسنتهم، وأن يكُفُّوا شرهم عن إخوانهم » .
نعم، هذا الأمر ليس لهؤلاء، و لا لأمثالهم، بل هو للمشايخ! فأرجو من الإخوة أن يسيروا على الواضحات، فإنَّ الدعوة السلفية تحب الوضوح و الأخذ بالبيِّن الواضح كالشمس، و ترك الضبابيات!
قبل أشهر و في إحدى الدورات العلمية قال لي أحد المنظمين: لقد استدعينا الشيخ بشير صاري، إلا أنه قد بلغنا كلامٌ عنه من بعض الإخوة، قلت له: وما هو؟ قال: يقولون بأنه تحت النصح!، و أن المشايخ أو بعضهم صابرون عنه!، بل بعضهم مملوء غيضًا عليه! و بأن بعضهم سيتكلم قريبًا!، و..و.. .
فقلت له: هو معروف و مذكورٌ عند مشايخنا بالخير، و مُزكى من قِبلهم، فدع عنك كلام هؤلاء و ارجع إلى المشايخ، فإن المشايخ لم يُفوِّضوا أحدًا ليتكلم بلسانهم، فعندهم ألسنتهم و أقلامهم، و عندهم القدرة التامة و لله الحمد على الكلام و ليسوا خائفين من أحد في ذات الله، و في الصدع بكلمة الحق .
إن هذا الأسلوب التهديدي الذي يُمارسه البعض ضد الدعاة السلفيين و طلبة العلم السنيين، لهو من الإرهاب الذي يُقصد به ترهيب السلفيين و تشكيكهم في مصداقية إخوانهم الدعاة و طلبة العلم الأخيار و النيل من أعراضهم تشويهًا لصورتهم، و صدًّا للناس عن الاستفادة منهم، و الحطِّ من مكانتهم و منزلتهم، و احتقارًا لجهودهم .
فيا معشر السلفيين: عليكم بالواضح من كلام مشايخكم، و اتركوا تهويل المُهوِّلين، و ترهيب المرهبين، فإن جاءكم أحدٌ يزعم أن الشيخ فلان صابرٌ عن فلان، أو أنه سيتكلم في فلان، و أنه مملوء حنقًا على فلان، أو ما أشبه هذه العبارات الترهيبية، فارموا بكلامه في المزبلة، و اعلموا أنَّ هؤلاء لما رأوا أنفسهم قد شذُّوا عن المشايخ بل عن جميع أهل السنة و خالفوهم بالطعن في من هو معروف عندهم بالخير و السنة، حاولوا إلصاق باطلهم في أعراض المشايخ طمعًا منهم أن يُوجدَ له قبولٌ عند الإخوان، و هيهات..ثم هيهات...
و احفظوا كلمة شيخنا يعصمكم الله بها من كثير من الشرور و الفتن: « هذا الأمر ليس لهؤلاء، ولا لأمثالهم »، و قد عرفتم لمن هوَ!
« نسأل الله -جل وعلا- أن يهدي هؤلاء، وأن يُصلح شأنهم، وننصحهم بأن يتقوا الله - عزَّ وجلَّ- ويُمسكوا ألسنتهم، وأن يكُفُّوا شرهم عن إخوانهم » .
|