الموضوع
:
ما جاء في الأثر في فضل من حمل متاع صاحبه في السفر
عرض مشاركة واحدة
#
1
14 Mar 2016, 10:55 PM
أبو أيوب صهيب زين
عضو
تاريخ التسجيل: Aug 2015
الدولة: بسكرة
المشاركات: 351
ما جاء في الأثر في فضل من حمل متاع صاحبه في السفر
.
.
الحديث :
قال البخاري -
- في صحيحه الجامع : بَابُ فَضْلِ مَنْ حَمَلَ مَتَاعَ صَاحِبِهِ فِي السَّفَرِ
حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
كُلُّ سُلَامَى عَلَيْهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ يُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ يُحَامِلُهُ عَلَيْهَا أَوْ يَرْفَعُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ وَكُلُّ خُطْوَةٍ يَمْشِيهَا إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ وَدَلُّ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ .
و بوَب مسلم -
- في صحيحه : و البضبط في كتاب الزكاة : "باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف . وساق الحديث بنحوه" .
تخريج الحديث :
أخرجه البخاري في "صحيحه"برقم: (2707) في كتاب الصلح - باب فضل الإصلاح بين الناس والعدل بينهم ، و (4 / 35) برقم: (2891) في كتاب الجهاد والسير - باب فضل من حمل متاع صاحبه في السفر، (4 / 56) برقم: (2989) في كتاب الجهاد والسير - باب من أخذ بالركاب ونحوه
ومسلم في "صحيحه" (3 / 83) برقم: (1009) في كتاب الزكاة - باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف .
وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 24) برقم: (1493) ، (3 / 25) برقم: (1494)
وابن حبان في "صحيحه" (2 / 219) برقم: (472) ، (8 / 174) برقم: (3381)
والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 229) برقم: (5956) ، (4 / 187) برقم: (7914)
وأحمد في "مسنده" (2 / 1708) برقم: (8226) ، (2 / 1719) برقم: (8300) ، (2 / 1806) برقم: (8728) ، (2 / 1863) برقم: (8991)
والبزار في "مسنده" (16 / 233) برقم: (9395) ، (17 / 186) برقم: (9817)
فوائد الحديث :( فيما يطابق الترجمة )
قال النووي -
- : قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (
كُلُّ سُلَامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ
) قَالَ الْعُلَمَاءُ : الْمُرَادُ صَدَقَةُ نَدْبٍ وَتَرْغِيبٍ لَا إِيجَابٍ وَإِلْزَامٍ .
[المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (7/80) ]
قال الحافظ ابن حجر -
- : وَقَوْلُهُ : (
يُحَامِلُهُ
) أَيْ يُسَاعِدُهُ فِي الرُّكُوبِ ، وَفِي الْحَمْلِ عَلَى الدَّابَّةِ . قَالَ ابْنُ بَطَّالٍ : وَبَيَّنَ فِي الرِّوَايَةِ الْآتِيَةِ فِي " بَابِ مَنْ أَخَذَ بِالرِّكَابِ " أَنَّ الْمُرَادَ مَنْ أَعَانَ صَاحِبَ الدَّابَّةِ عَلَيْهَا حَيْثُ قَالَ : وَيُعِينُ الرَّجُلَ عَلَى دَابَّتِهِ " قَالَ : وَإِذَا أُجِرَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ بِدَابَّةِ غَيْرِهِ فَإِذَا حَمَلَ غَيْرَهُ عَلَى دَابَّةِ نَفْسِهِ احْتِسَابًا كَانَ أَعْظَمَ أَجْرًا . و وَقَوْلُهُ : (
دَلُّ الطَّرِيقِ
) بِفَتْحِ الدَّالِّ أَيْ بَيَانُهُ لِمَنِ احْتَاجَ إِلَيْهِ ، وَهُوَ بِمَعْنَى الدِّلَالَةِ .
[فتح الباري (6/100)]
قال بدر الدين العيني -
-: فإن قلت : ليس فيه ذكر السفر . قلت : إطلاق هذا الكلام يتناول حالة السفر بالطريق الأولى .
[عمدة القاري بشرح صحيح البخاري (14/174)]
قال ابن الأثير -
- : وَفِيهِ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ .
السُّلَامَى
: جَمْعُ سُلَامِيَةٍ وَهِيَ الْأُنْمُلَةُ مِنْ أَنَامِلِ الْأَصَابِعِ . وَقِيلَ وَاحِدُهُ وَجَمْعُهُ سَوَاءٌ . وَيُجْمَعُ عَلَى سُلَامَيَاتٍ وَهِيَ الَّتِي بَيْنَ كُلِّ مَفْصِلَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الْإِنْسَانِ . وَقِيلَ السُّلَامَى : كُلُّ عَظْمٍ مُجَوَّفٍ مِنْ صِغَارِ الْعِظَامِ . الْمَعْنَى عَلَى كُلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامِ ابْنِ آدَمَ صَدَقَةٌ .
[النهاية في غريب الحديث و الأثر (2/396)]
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه و انفعنا بما علمتنا يا ذا الجلال و الإكرام .
التعديل الأخير تم بواسطة أبو أيوب صهيب زين ; 14 Mar 2016 الساعة
10:59 PM
أبو أيوب صهيب زين
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى أبو أيوب صهيب زين
زيارة موقع أبو أيوب صهيب زين المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها أبو أيوب صهيب زين