
23 Jan 2008, 10:42 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: سوريا
المشاركات: 235
|
|
نهى أن تستر الجدر
2384 –عن علي بن حسين مرسلا " نهى أن تستر الجدر "
قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 498 بعد أن ذكر أن الحديث مرسل ضعيف الاسناد:
"لكن قد ثبت من غير وجه إنكار الرسول الله صلى الله عليه وسلم ستر الجدر لغير حاجة ، من
ذلك حديث عائشة في قصة النمط ، و قوله صلى الله عليه وسلم لها :
" أتسترين الجدار ؟ ! إن الله لم يأمرنا فيما رزقنا أن نكسو الحجارة و الطين "
. أخرجه مسلم و غيره ، يزيد بعضهم على بعض ، كما تراه مخرجا مبينا في " آداب الزفاف " ( ص 111 - 112 ) .
و أخرجه البيهقي ( 7 / 272 ) عن أبي جعفر الخطمي عن محمد بن كعب قال : " دعي عبد
الله بن زيد إلى طعام ، فلما جاء رأى البيت منجدا، فقعد خارجا و بكى ، قال : فقيل : ما يبكيك ؟
قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شيع جيشا فبلغ عقبة الوداع قال : أستودع الله
دينكم و أماناتكم و خواتيم أعمالكم ، قال : فرأى رجلا ذات يوم قد رفع بردة له بقطعة ، قال :
فاستقبل مطلع الشمس ، و قال هكذا - و مد عفان يديه - و قال تطالعت عليكم الدنيا( ثلاث
مرات ) أي : أقبلت ، حتى ظننا أن يقع علينا ، ثم قال : أنتم اليوم خير ،أم إذا غدت عليكم قصعة
و راحت أخرى ، و يغدو أحدكم في حلة ، و يروح في أخرى ، وتسترون بيوتكم كما تستر الكعبة
؟ ! فقال عبد الله بن يزيد : أفلا أبكي و قدبقيت حتى تسترون بيوتكم كما تستر الكعبة ؟ ! " .
قلت : و إسناده صحيح"السلسلة الصحيحة
وقال في آداب الزفاف [بتصرف]:
" مما ينبغي اجتنابه :
ستر الجدار بالسجاد ونحوه ولو من غير الحرير لأنه سرف وزينة غير مشروعة
لحديث عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم غائبا في غزاة
غزاها فلما تحينت قفوله أخذت نمطا [ فيه صورة ] كانت لي فسترت به على العرض فلما دخل
رسول الله صلى الله عليه وسلم تلقيته في الحجرة فقلت : السلام عليك يا رسول ورحمة الله
وبركاته الحمد لله الذي أعز [ ك ] فنصرك وأقر عينيك وأكرمك قالت : فلم يكلمني وعرفت في
وجهه الغضب ودخل البيت مسرعا وأخذ النمط بيده فجبذه حتى هتكه ثم قال : [ أتسترين الجدار
؟ ] [ بستر فيه تصاوير ؟ ]
إن الله لم يأمرنا فيما رزقنا أن نكسو الحجارة [ والطين .
قالت : فقطعنا منه وسادتين وحشوتهما ليفا فلم يعب ذلك علي ] ( قالت : فكان صلى الله عليه
وسلم يرتفق عليهما "]
الألباني: رواه مسلم وأبو عوانة والسياق مع الزيادتين الأولى والثالثة له وأحمد والزيادة قبل الأخيرة لمسلم وأبي عوانة.
قال البيهقي :
" وهذه اللفظة تدل على كراهة كسوة الجدران وإن كان سبب اللفظ فيما روينا من طرق الحديث
يدل على أن الكراهية كانت لما فيه من التماثيل " قلت[ الألباني] : بل الكراهية للأمرين معا
هذا الذي ذكره البيهقي ولستر الجدار كما هو صريح الزيادتين اللتين وردتا في بعض طرق
الحديث الأولى : " فيه صورة " والأخرى : أتسترين الجدار " فقد جمعت هذه الرواية ذكر
السببين.
_ولهذا كان بعض السلف يتمنع من دخول البيوت المستورة جدرها
قال سالم بن عبد الله :
أعرست في عهد أبي فآذن أبي الناس وكان أبو أيوب فيمن آذنا وقد ستروا بيتي بنجاد ( 1 )
أخضر فأقبل أبو أيوب فدخل فرآني قائما واطلع فرأى البيت مستترا بنجاد أخضر فقال : يا عبد
الله أتسترون الجدر ؟ قال : أبي : - واستحيى - غلبنا النساء أبا أيوب فقال : من [ كنت ] أخشى
[ عليه ] أن تغلبنه النساء فلم [ أكن ] أخشى [ عليك ] أن تغلبنك ثم قال : لا أطعم لكم طعاما
ولا أدخل لكم بيتا . ثم خرج رحمه الله "الألباني: أخرجه الطبراني وابن عساكر عن عبد
الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن سالم . وهذا سند جيد."آداب الزفاف
|