أخي هشام بارك الله فيك على ما نقلته من فائدة حديثية نفيسة
واسمحلي أن أعقب على استشهادك بهذا الكلام
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام بن حسن
[font=arial][font=traditional arabic][size=6]
*وقال عبد العزيز الطريفي في رسالته " أذكار الصباح والمساء : رواية ودراية" ص 82 :" وأمّا ما رُوي في السنن من السلام على النّبيّ –صلى الله عليه وسلّم- أو الصلاة عليه قبل دخول المسجد ففيه ضعف" .
والله تعالى أعلم .
|
أخي هشام بن حسن حفظك الله هذا الرجل عبد العزيز الطريفي من زكاه من العلماء السلفيين حتى يستشهد بعلمه
والرجل عنده من الأعمال التي تخالف السلفية وتصادمها ما الله به عليم
منها دفاعه عن محمد العريفي وثناؤه عليه بعد أن رد عليه الشيخ الفوزان حفظه الله
دفاعه عن الإخوان المسلمين ورفضه أن ينسبوا إلى الفرق الضالة كالخوارج والصوفية والأشاعرة وزعم أن فيهم السلفيين وينبغي النظر إلى خصومهم من العلمانيين وغيرهم ثم الحكم عليهم بعد ذلك كحزب سياسي لا كفرقة من الفرق الهالكة
تجويزه للمظاهرات السلمية
خلطته وموادته للحزبيين وأهل البدع
أما في الحديث أخي العزيز فهو من جملة المليباريين الذين يهدرون جهود المحدثين المتأخرين ويركزون على هدم جهود العلامة الألباني رحمه الله وهو يرى الجمود على كلام المتقدمين ويرى جهود المتأخرين جهل وتجني على المتقدمين
وهذا رد لي على الطريفي في شبكة البيضاء في موضوع " هؤلاء هم المليبارية فاحذروهم" كتبته قبل سبع سنوات
اقتباس:
الشيخ عبد العزيز الطريفي
يقول هذا الرجل
إن المتأمل والناظر لكلام الائمة الحفاظ كشعبة وسفيان وأحمد وابن معين وابن المديني والبخاري ومسلم والدارقطني وابي حاتم وابي زرعة وغيرهم ويقارنها بما عليه أحكام كثير من أهل العلم من المتاخرين وجل أهل العصر بل وما جرى عليه أهل الاصطلاح في بعض التفاصيل يجد الضرورة ملحة ولازمة تماما في وجوب تدوين تلك الطريقة الفذة في النقد والتعليل وتقييدها من جديد، والتنبيه على وجوه الفرق والاختلاف التي نتج بسببها إختلاف واضح جلي في الحكم على كثير من الأحاديث، والحكم على الرواة وترجيح الروايات بعضها على بعض
وقد أغتر الكثير بإطلاقات كتب الاصطلاح، وما جاء فيها من قواعد وضوابط وظنوها قواعد قطعية ومظطردة في كل مسأله ومن أعظم ما أراه أوقع في ذلك الخلل هو:
عدم النظر بين كلام الائمة الحفاظ وبين منهجهم وطريقتهم في الحكم على الاخبار، ويظهر جليا لكل مطالع أنه ما أوقع المتأخرين بالشذوذ والقول بأقوال لم يقلها أحد ممن تقدم إلا أنهم نظروا لأطلاقاتهم في الاحكام المطلقة على المرسل والمنقطع ورواية المدلس وزيادة الثقة والترجيح عند الاختلاف والاحكام المطلقة على الرواة، وغيرها، نظروا اليها فحسب وتركوا واهملوا طريقتهم التي تبين مرادهم في أقوالهم وتفسر الاشكال الطاريء على فهم المتاخر، وهذه هي عين المشكلة بذات ...
... وهذه لا يعرفها ويحسن التعامل معها الا من تعامل مع عبارات الحفاظ بالنظر لمناهجهم في التعليل والترجيح والرد والقبول، وبدون هذا يقع الخلط والتخبط بل وقع عند المتأخرين حتى تجرأ كثير من المعاصرين على الائمة الحفاظ بتخطأتهم وتوهيمهم وهذا غاية الجهل والبعد عن المنهج الحق والاكتفاء بالتمسك بالقواعد وترك النظر في منهاج الحفاظ وتعاملهم مع الروايات والرواة، حتى تجد منهم من يزعم أنه وجد طريقا لخبر أنكرة أحمد والبخاري ونحوهم، كما تسامح الكثير في باب الشواهد فصححوا حديث طلب العلم فريضة على كل مسلم وحديث التسمية عند الوضوء وحديث لا ضرر ولا ضرار وحديث فضل صاحب الوجه الحسن،.......
ومثل هذا يقع في باب الزيادات وقبولها وباب التدلس ورد رواية المدلس وذلك بالاستدلال باطلاقات عبارات من الحفاظ، لا يريدون بها ما يفهمه الكثير، وتوسعوا كثير من المتأخرين في هذه الأبواب حتى صنف الامام الحافظ ابن حجر كتابه طبقات المدلسين وهو من هو رحمه الله إلا أن الحق احق ان يتبع، ومع هذا فإنه رحمه الله في كثير من المواضع لا يعمل بأحكامه في كتابه هذا عند التطبيق هو ايضا، لكن المعاصرين توسعوا في ذلك أكثر وجعلوا ذلك أحكاما قطعيه............
وقد جرأت هذه الاطلاقات وهذه القواعد المأخوذه من كتب الاصطلاح والاصول كثير من المتأخرين وخاصة أهل العصر على أئمة الحديث، بالتخطئة تارة وبالتوهيم وبالترجيح عليهم! والله المستعان على هذا كله.....أهـــ
مقدمة شرح الشيخ عبدالعزيز الطريفي لنخبة الفكر لابن حجر الشريط الاول الوجه الاول
وقال في أجوبته على أسئلة أعضاء ملتقى أهل الحديث
السؤال السابع والعشرون: هل صحيح أن هناك خلاف بين المتقدمين والمعاصرين؟ وكيف نفهم منهج العلماء المتقدمين؟
الجواب: وقع عند المتأخرين شيء من التوسع في بعض الأبواب كالتدليس وكزيادة الثقة والتصحيح بالشواهد والوصل والانقطاع وغيرها مما يجب على الناظر في هذا العلم أن يتعلمه، وقد تكلمنا عن هذا في مواضع بتوسع، وبسط، والكلام على هذا يطول ذكره، ولنا فيه مصنف يسر الله نشره..... أهـــ
التعقيب
رايتم كيف يهدرون جهود علماء السنة رواية ودراية
وهو الرجل المتحامل على علماء الحديث يسفههم ويجهلهم ويخص المعاصرين بالتحقير ويشير إلى الألباني رحمه الله
فالأحاديث التي ذكرها ليبرهن انحراف المعاصرين عن منهج المتقدمين قد صححها العلامة الألباني
كحديث
طلب العلم فريضة على كل مسلم
صححه الألباني انظر حديث رقم : 3913 في صحيح الجامع .
وحديث التسمية
لا صلاة لمن لا وضوء له و لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه
قال الألباني صحيح انظر حديث رقم : 7514 في صحيح الجامع
وحديث لا ضرر ولا ضرار
صححه الألباني كذلك بمجموع طرقه
انظر الصحيحة ( 250 ) ، الإرواء ( 896 ) ، غاية المرام ( 68 )
أرأيتم مدار حديثهم الآن هم أهل السنة المعاصرين يلمزونهم ويغمزونهم لينفروا الناس ععنهم , ثم ليلتفو حول من ؟
المليباري وجنده
فضحكم الله يوم بعد يوم يا أتباع المليباري
والله حسبنا وهو نعم الوكيل
|
وسأعيد رفع الموضوع من جديد إن شاء الله في هذه الشبكة
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جميل الرحمن طارق الجزائري ; 05 Apr 2015 الساعة 11:13 PM
|