من أهمِّ المطبوعات الَّتي ينبغي الحرصُ عليها في كلِّ وقت، وتحيُّن الفرص لتحصيل ما يمكن منها هي مطبوعات «مكتبة الخانجي»، وأعني بها الطَّبعات الأصيلة القديمة بخطِّها الرَّاقي وتجليدها المحكم، وأكثرُها محقَّقةٌ تحقيقًا عاليًا من أمثال هارون وآل شاكر ومن تخرَّج عليهم، وقد شاركت هذا العام في المعرض، ورأيت عندهم شيئًا من النَّفائس.
ومن أجلِّ ما أتوا به «معاني القرآن» للأخفش الأوسط سعيد بن مسعدة، وهو كتابٌ جليلٌ، قد عُرف بالاستقراء ـ كما في مقدِّمة التَّحقيق ـ أنَّ ابن جرير الطَّبري رحمه الله إذا قال: «وقال بعض نحويِّي البصرة» فإنَّما إيَّاه يعني.
و«الكتاب» لسيبويه، و«خزانة الأدب» كلاهما بتحقيق هارون، ومنزلتهما بالمكان الذي لا يجهل.
و«الأنباء المحكمة في غوامض الأسماء المبهمة» للخطيب البغدادي.
وأيضا «أمالي ابن الشَّجري» بطبعته البديعة في ثلاث مجلَّدات كبار.
و«مجموع مقالات محمود شاكر» في طبعته المعروفة، في مجلَّدين كبيرين، وهي من غرر القلائد.
وطبعةٌ رائقة من «الإنصاف» للباقلَّاني، ولا يصلح اقتناؤه لغير من يحتاجه من المتخصِّص في العقيدة ـ ولهم كتبتُه ـ لحال المؤلِّف والمحقِّق.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو البراء ; 06 Nov 2014 الساعة 12:20 PM
|