(عنوان حُكْمُ الوعظ في المسجد يوم الجمعة قبل الخطبة)
(السؤال : ما حُكم الوعظ في المسجد يوم الجمعة قبل الخطبة ؟)
(جواب اللجنة الدائمة للإفتاء )
سبق أن ورد إلى اللجنة الدائمة سؤال سائل لهذا السؤال أجابت عنه بالفتوى رقم 2015 الآتي نصها :
لا ينبغي القاء المواعظ و الدروس يوم الجمعة قبل الجمعة لما روى أبوداود و النَّسائي و الترمذي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عن التَّحلق قبل الصلاة يوم الجمعة .
و التحلق التجمع للعلم و المذاكرة ، و لما في ذلك من شغل المجتمعين لصلاة الجمعة عن الذكر و التلاوة و صلاة النافلة و تهيئة الصفوف ، و إعداد النُّفُوس لاستِّمَاع الخطبة ، و الإصغاء إليها التِّي أمر الله بها على لسان رسوله صلى الله عليه و سلَّم .
و الدُّروس و المواعظ قبلها ـ إذا كثرت و توالت قد تقلل من شأنها و أثرها في النُّفُوس و ذلك منافٍ للحكمة التي شرعت من أجلها ، و لأن فيها إذا اعتنى بها و اختير لها من يصلح ما يفيد و يفتي عن مواعظ و دروس تلقى بين يديها ، و أيضا ما كان عليه الصلاة و السَّلام و لا خلفاؤه يفعلون ذلك ، و الخير في اتِّباع هديه صلى الله عليه و سلم و هدى خلفائه الرَّاشدين رضوان الله عليهم و ذلك فيما يكثر و يغلب أما إذا دعت الحاجة لاضاح و بيان أمرٍ يهم المسلمين أو لَهُ عَلاَقة بصلاة الجُمعَة أو خطبتها و نحو ذلك ، و نبَّه عليه دون أن يكون له صفة الاستمرار و التَّوالي فلا بأس في ذلك إن شاء الله.
(عنوان اللجنة الدائمة للبحوث العلميَّة و الافتاء)
(الرئيس : عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
نائب رئيس اللجنة : عبد الرزاق عفيفي
عضو :عبدالله بن غديان
عضو :عبدالله بن قعود)
الفتوى رقم 2716 و تاريخ 9/1/1400هـ
و الله أعلم
التعديل الأخير تم بواسطة أبو إكرام وليد فتحون ; 19 Sep 2014 الساعة 09:43 AM
|