هذا الصنف من الناس قوم يقدمون عقولهم الجائرة وآراءهم العفنة على دين الله سبحانه وتعالى، ولا غرابة فلكل قوم وارث والشيء من معدنه لا يستغرب، والروافض قد تأثروا باليهود بل هم تلاميذهم ومريدوهم وبعقيدة المعتزلة، وإن دين العبد لا يستقيم إلا بالتسليم والاستسلام لله جل وعلا، فلا سلامة إلا بذلك، أما أن يعترض على شرع الله تعالى ويطعن في خير من أقامه من أصحاب القرون المفضلة وأئمة الدين فشعبة من شعب الكفر والنفاق -أعاذنا الله-، قال تعالى:" فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا" النساء(65)، وقال سبحانه: { إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ المؤمنين إِذَا دعوا إِلَى الله وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وأولئك هُمُ المفلحون وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ الله وَيَتَّقْهِ فأولئك هُمُ الفآئزون } [ النور : 51 - 52 ]
التعديل الأخير تم بواسطة مهدي بن صالح البجائي ; 20 Jan 2014 الساعة 05:48 PM
|