عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 29 Oct 2013, 12:50 PM
أبوأمامه محمد يانس أبوأمامه محمد يانس غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 372
افتراضي

بارك الله فيك أخي مهدي في ذبك عن مشايخنا الفضلاء وغفر ذنبك

أما قول هؤلاء الصعافقة بأن مشائخنا الفضلاء حفظهم الله وبارك فيهم أنهم إقصائيون يريدون بذلك رد أصل عظيم من أصول أهل السنة والجماعة ألا وهو بيان حال المبتدعة والتحذير منهم وحماية المسلمين من شرهم ورحمة بالمبتدعة ذاتهم وذلك بتقليل اتباعهم فتقل أوزارهم يوم القيامه

و أصحاب هذا القول قد بدأ الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بهم في قوله ((........لا يضرهم من خذلهم ولا منخالفهم .....))


ثم إن الإعتراض هؤلاء المخذلة على هذا الأصل العظيم إعتراض على منهج السلف الصالح ومن سار على نهجم واقتفى أثرهم حيث أنهم أجمعوا على هجر أهل البدع و تحذير الناس منهم .

عن ثابت بن عجلان قال : " أدركت أنس بن مالك وابن المسيب والحسن البصري وسعيد بن جبير والشعبي وإبراهيم النخعي وعطاء بن أبي رباح وطاووس ومجاهد وعبد الله بن أبي مليكة والزهري ومكحول والقاسم أبا عبد الرحمن وعطاء الخراساني وثابت البناني والحكم بن عتيبة وأيوب السختياني وحماد ومحمد بن سيرين وأبا عامر - وكان قد أدرك أبا بكر الصديق - ويزيد الرقاشي وسليمان بن موسى، كلهم يأمروني بالجماعة وينهوني عن أصحاب الأهواء " [المعرفة والتاريخ للفسوي ( 3/491-492 )، وشرح السنة للالكائي (1/133)].

قال أبو صالح الفراء: " حكيت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئاً من أمر الفتن فقال: ذاك يشبه أستاذه - يعني: الحسن بن حي-، فقلت ليوسف: ما تخاف أن تكون هذه غيبة؟ فقال: لم يا أحمق أنا خير لهؤلاء من آبائهم وأمهاتهم أنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا فتتبعهم أوزارهم ومن أطراهم كان أضر عليهم [السير ( 7/364 )، وتهذيب الكمال ( 6/182 )]



قال شيخ الإسلام ابن تيمية:" فلا بد من التحذير من تلك البدع وإن اقتضى ذلك ذكرهم وتعيينهم " [مجموع الفتاوى ( 28/233 )].

-قال ابن الجوزي - رحمه الله: " وقد كان الإمام أبو عبد الله أحمد بن حنبل لشدّة تمسكه بالسنّة ونهيه عن البدعة يتكلم في جماعة من الأخيار إذا صدر منهم ما يخالف السنّة، وكلامه محمول على النصيحة للدين " [مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ( ص: 253 )].


-قال صالح بن أحمد: " جاء الحزامي إلى أبي وقد كان ذهب إلى ابن أبي دؤاد، فلما خرج إليه ورآه، أغلق الباب في وجهه ودخل [مناقب أحمد لابن الجوزي (ص : 250 )]



-قال ابن عون: كان محمد بن سيرين - رحمه الله تعالى – يرى أن أسرع الناس ردة أهل الأهـواء، وكان يرى أن هذه الآية أنزلـت فيهم: (( وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم )) [الإبانة لابن بطة ( 2/431) ] .

-وقال الإمام محمد بن جرير الطبري في تفسيره : وفي هذه الآية الدلالة الواضحة على النهي عن مجالسة أهل الباطل من كل نوع من المبتدعة والفسقة عند خوضهم في باطلهم "

وقال ابن عباس - رضي الله عنهم-: " لا تجالس أهل الأهواء فإن مجالستهم ممرضة للقلوب ][الإبانة ( 2/438 )]

- عن أبي قلابة قال" لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم؛ فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم ما تعرفون " [سنن الدارمي (1/120)، شرح السنة للالكائي (1/134)،والسنة لعبدالله بن أحمد (1/137)، والإبانة لابن بطة ( 2/435 )]
-عـن عمرو بن قيس الملائي قال: " لا تجالس صاحب زيغ فيزيغ قلبك " [الإبانة ( 2/436 )]

-قال إبراهيم النخعي: " لا تجالسوا أهل الأهواء فإن مجالستهم تذهب بنور الإيمان من القلوب، وتسلب محاسن الوجوه، وتورث البغضة في قلوب المؤمنين " [الإبانة ( 2/439 )]
قـال مجاهـد: " لا تجالـس أهل الأهواء فإن لهم عرّة كعرة الجرب " [الإبانة ( 2/441 )]

قال إسماعيل بن عبيد الله: " لا تجالس ذا بدعة فيمرض قلبك، ولا تجالس مفتوناً فإنه ملقّن حجته " [الإبانة ( 2/443 )]

عن هشام بن حسان قال:" كان الحسن ومحمد بن سيرين يقولان: لا تجالسوا أصحاب الأهواء ولا تجادلوهم ولا تسمعوا منهم "[طبقات ابن سعد (7/172)،وسنن الدارمي (1/121)،وشرح السنة للالكائي (1/133)، والإبانة لابن بطة(2/444)]

-قال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: " أهل البدع ما ينبغي لأحد أن يجالسهم ولا يخالطهم ولا يأنس بهم "[الإبانة ( 2/475 )]


هذا وإن الكلام في أهل البدع والتحذير منهم بل الشدة عليهم كانت تعد عند السلف من مناقب الر جل لذا ذكر ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد بعض مواقفه الشديدة مع أهل البدع وعدها في مناقبه

وممن عدت شدته على البدع وأهلها في مناقبه :
جاء في طبقات الحنابلة لبن رجب وكذا تذكرة الحفاظ للذهبي في ترجمة عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن مَنْدَه

قال يحيى بن منده كان عمي سيفًا على أهل البدع


وجاء في الأعلام للزركلي :


أحمد بن محمد بن محمد، ابن ناصر، أبو العباس الدرعي من فضلاء المغرب وصلحائه.
كان شديد الشكيمة على أهل البدع، قوالا للحق.

الحسن بن علي بن خلف البربهاري، أبو محمد: شيخ الحنابلة في وقته.
من أهل بغداد.
كان شديد الانكار على أهل البدع، بيده ولسانه.
زكريا بن يحيى بن صالح البلخي اللؤلؤي: من حفاظ الحديث.
كان يرد على أهل البدع.
سعيد بن محمد الغساني، أبو عثمان، ويقال له ابن الحداد: مناظر، قوي الحجة في علوم الدين واللغة.
من أهل القيروان.
كان كثير الرد على أهل البدع والمخالفين للسنة.
عبد الخالق بن عيسى بن أحمد، أبو جعفر، الشريف الهاشمي: إمام الحنابلة ببغداد في عصره.
كان ثقة زاهدا.
درس بجامع المنصور، وبجامع المهدي.
وصنف كتبا، منها (رؤوس المسائل) و (أدب الفقه) وكان شديدا على أهل البدع، فحبس، فضج الناس، فأطلق.عبد الله بن علي بن طاهر، أبو محمد الحسني السجلماسي: فاضل، من الزهاد النساك.
من أهل مراكش.
قال صاحب الصفوة: كان شديدا على أهل البدع، وناله بسبب ذلك أذى من سفهاء المبتدعة، وضربوه ضربا مبرحا، ولم يمكن الانتصاف منهم لانهم كانت لهم صولة من ولاة الامر
عبد الله بن فروخ الفارسي، أبو محمد: فقيه، من العلماء بالحديث، من
أهل إفريقية.
له " ديوان " يعرف باسممه، جمع فيه مسموعاته وسؤالاته للامامين أبي جنيفة ومالك، وكتاب في " الرد على أهل البدع والاهواء
محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد اللكوسي الجزولي الحضيكي، أبو عبد الله: عالم بالتراجم، من أدباء المالكية وفقهائهم.



من أهل (لكوس) في المغرب الاقصى.
كان ورعا وقورا، شديدا على أهل البدع

محمد بن خليل غلبون الطرابلسي المصراتي، أبو عبد الله: مؤرخ.
من أهل (مصراتة) بليبيا.
تفقه في الازهر.
وعاد إلى بلده، فدرس فيه التفسير والفقه والحديث.
وكان عنيفا على أهل البدع، له معهم مناظرات.

وجاء في التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد لمحمد بن عبد الغني البغدادي أبو بكر

بكر بن محمد بن جعفر بن راهب بن إسماعيل أبو عمرو المؤذن
قال جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري في تاريخ نسف حدثنا بكتاب الجامع عن حماد بن شاكر وروى عن محمود بن عنبر بن نعم سمعنا منه الجامع في سنة سبعين وثلاثمائة ومات في سنة ثمانين وثلاثمائة وكان رحمه الله قارئا للقرآن آناء الليل والنهار شديدا على أهل البدع

وجاء في الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب لبن فرحون المالكي :


أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي يكنى أبا جعفر
كان خاتمة المحدثين وصدور العلماء والمقرئين نسيج وحده في نشر التعليم والصبر على التسميع والملازمة للتدريس كثير الخشوع والخشية مسترسل العبرة صليباً في الحق شديداً على أهل البدع ملازماً للسنة

اسماعيل بن أبي أويس
أبو عبد الله بن أخت الإمام مالك بن أنس وزوج ابنته سمع أباه وأخاه وخاله مالكاً وجماعة
كان شديداً على أهل البدع: يرى استتابتهم

وجاء في سير أعلام النبلاء للذهبي

حماد بن سلمة
قال أحمد بن حنبل: إذا رأيت من يغمزه، فاتهمه، فإنه كان شديدا على أهل البدع

سحنون:
ولم يكن يهاب سلطانا في حق، شديدا على أهل البدع، انتشرت إمامته، وأجمعوا على فضله

أحمد بن أصرم * ابن خزيمة بن عباد بن عبد الله بن حسان بن الصحابي عبد الله بن مغفل المزني

قال صالح بن أحمد الحافظ: كان ثبتا، شديدا على أصحاب البدع.


وقصة صبيغ مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه معروفة حيث شدد عليه وضربه وأمر بهجره سنة كاملة بعد توبته

وقصة ابن عمر رضي الله عنه مع القدرية حيث نقل اليه قولهم ان الأمر أنف فتبرأمنهم ولم يرهم ولا سمع كلامهم فقط نقل له عنهم



وكثير كثير من العلماء الملازمين للمنهج الحق كانوا شديدين على البدع وأهلها فعد ذلك في مناقبهم لا كما يقول هؤلاء في مشائخنا الفضلاء حفظهم الله ونفع بهم فإنهم سائرين على منهج سلفهم متبعين لعلمائهم الربانين

نسأل الله أن يثبتهم وينفعنا بعلمهم


ولمن أراد الزيادة فلقر فليقرأ هنا http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=128805


التعديل الأخير تم بواسطة أبوأمامه محمد يانس ; 29 Oct 2013 الساعة 01:00 PM
رد مع اقتباس