"الْإِثْم: الذَّنب الَّذِي يسْتَحق الْعقُوبَة عَلَيْهِ، وَلَا يَصح أَن يُوصف بِهِ إِلَّا المُحَرَّم، سَوَاء أُرِيد بِهِ الْعقَاب أَو مَا يسْتَحق بِهِ من الذُّنُوب
وَبَين [الذَّنب] وَ[الْإِثْم] فرقٌ من حَيْثُ أَن الذَّنب مُطلق الجرم؛ عمدًا كَانَ أَو سَهوًا، بِخِلَاف [الْإِثْم] فَإِنَّهُ مَا يسْتَحق فَاعله الْعقَاب، فَيخْتَصُّ بِمَا يكون عمدًا
وَيُسمَّى الذَّنب تبعة اعْتِبَارًا بذنب الشَّيْء
كَمَا أَن الْعقُوبَة بِاعْتِبَار مَا يحصل من عاقبته. والهمزة فِيهِ من الْوَاو، كَأَنَّهُ يَثِمُ الْأَعْمَالَ؛ أَي: يكسِرُهَا
وَهُوَ -أَيْضًا- عبارَة عَن الانسلاخ عَن صفاء الْعقل
وَمِنْه سمي الْخمر [إِثْمًا]؛ لِأَنَّهَا سَبَب الانسلاخ عَن الْعقل {قُلْ فيهمَا إِثْم كَبِيرٌ}؛ أَي: فِي تناولهما إبطاءٌ عَن الْخيرَات، و{آثمٌ قلبُهُ}؛ أَي: ممسوخ".
...
والله أعلم.
التعديل الأخير تم بواسطة ابنة السلف ; 21 Jan 2013 الساعة 09:18 PM
|