"إيرادٌ وجوابُهُ:
قد يقالُ:
"فما هي الفائدة -إذًا- في تخصيص الصّالحين بالذكر في هذه الآية؟"
والجواب:
1 - إن هذه الآية خوطب بها أول الناس الصحابة بمكة، وهم الصالحون في الأرض، ليعلموا ما وعدهم الله به، وليعلموا أن قوة الباطل إلى ضعف وأن ضعف الحق إلى قوة!
2 - ولأن شأن الصالحين -إذا كانوا- أن يكونوا قليلاً سيما أول أمرهم، فهم بحاجة إلى أن يعلموا هذا الوعد، ليزدادوا إيمانًا وقوة وثباتًا.
3 - ولأن الخلق مفتونون بالكثرة في العدد والعدة!
غافلون عن القوة الروحية والأخلاقية، وما ينشأ عنهما من استقامة، لا يحسبون لذلك حسابًا!
فيحتاجون إلى علمٍ بأن الصالحين نائلون حظهم من هذا الوعد، وإن كانوا قلة في الناس! و:
{كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} البقرة: 249" ا.هـ
التعديل الأخير تم بواسطة ابنة السلف ; 13 Sep 2012 الساعة 01:35 PM
|