
10 Sep 2012, 12:38 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 366
|
|
بالنّسبة لقوله تعالى:
{وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ} يوسف:31
جاء في تفسير "الطّبريّ":
" وكان بعض أهل العلم بكلام العرب، يزعم أن لقولهم: (حاشى لله)، موضعين في الكلام:
أحدهما: التنزيه.
والآخر: الاستثناء. وهو في هذا الموضع عندنا بمعنى التنزيه لله، كأنه قيل: معاذ الله.
قال أبو جعفر: وأما القول في قراءة ذلك؛ فإنه يقال:
للقارئ الخيار في قراءته بأي القراءتين شاء، إن شاء بقراءة الكوفيين، وإن شاء بقراءة البصريين، وهو: (حَاشَ لله) و(حَاشَى لله)،
لأنهما قراءتان مشهورتان، ولغتان معروفتان بمعنى واحد، وما عدا ذلك فلغات لا تجوز القراءة بها، لأنا لا نعلم قارئًا قرأ بها" ا.هـ
|